وأكد المشاركون في الوقفة القبلية المسلحة، بحضور مسؤول التعبئة في المحافظة، عبدالفتاح غلاب، ومديري مكتب السياحة، غانم عوسج، وهيئة الكتاب، ردمان الأديب، الاستعداد والجهوزية لمواجهة أي تصعيد صهيوني - أمريكي - بريطاني على اليمن.
ونددوا بجرائم الكيان الصهيوني بحق المدنيين في قطاع غزة.. مجددين العهد والولاء لقائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، بالثبات والصمود في معركة "الجهاد المقدس والفتح الموعود"، نصرة للشعب الفلسطيني.
فيما نوه البيان الصادر عن الوقفة بالعمليات العسكرية اليمنية ضد العدو، وآخرها استهداف حاملة الطائرات الأمريكية (هاري ترومان)، وإفشال الهجوم الصهيوني - الأمريكي - البريطاني على البلد.
وجدد البيان التأكيد على تفويض أبناء وقبائل القفر، وتسليمهم المطلق لقائد الثورة في اتخاذ كافة الخيارات المناسبة لنصرة الشعب الفلسطيني، وإسناد مقاومته الباسلة.
ودعا أبناء الشعب اليمني إلى الالتحاق بدورات "طوفان الأقصى"، في إطار التعبئة العامة لمواجهة أعداء الأمة.
إلى ذلك، أشاد مسؤول التعبئة، غلاب، بجهوزية أبناء مديرية القفر، وإقبالهم الكبير للالتحاق بدورات "طوفان الأقصى".. مؤكدا ان تهديدات العدو لن تزيد اليمن إلا إصرارا على موقفه في نصرة غزة.
ودعا المغرر بهم إلى مراجعة مواقفهم، والعودة إلى جادة الصواب والصف الوطني.
بدورهما، أكد مسؤول التعبئة العامة في المديرية، دحان الكرابة، والشيخ محمد المهجري، استمرار أبناء المديرية في أعمال التعبئة والتحشيد، والاستعداد لمواجهة أي عدوان يستهدف اليمن والجبهة الداخلية.
وأشادا بالضربات النوعية للقوات الصاروخية والطيران المسّير والبحرية ضد العدو الصهيوني - الأمريكي - البريطاني.
تخلل النكف والوقفة عرض شعبي لقوات التعبئة العامة في المديرية، وقصيدة شعرية حماسية للشاعر فارس المعزبي.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
في ذكرى 23 يوليو.. السقاف: تضحيات شهداء أبين ستظل حاضرة في الذاكرة
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أكد وكيل محافظة عدن عبدالرؤوف زين السقاف أن ذكرى 23 يوليو تمثل محطة بارزة في ذاكرة الحراك الجنوبي، مشيرًا إلى أنها تحمل دلالات مرتبطة بتضحيات أبناء محافظة أبين وما قدموه من شهداء وجرحى خلال مسيرة المطالبات السياسية.
وقال السقاف في تصريح له إن “23 يوليو ليس تاريخًا عابرًا، بل جرح مفتوح في ذاكرة الحراك الجنوبي”، مستذكرًا ما وصفه بتضحيات أبناء أبين، حيث سقط 18 شهيدًا وأصيب واعتقل آخرون، بحسب قوله.
وأشار إلى أن منزل المناضل السلطان طارق الفضلي كان محطة لانطلاق لقاءات وجمع قوى جنوبية عام 2009، معتبرًا أن إحياء الذكرى اليوم يمثل تجديدًا للعهد بالسير على نهج من وصفهم بالشهداء.
وأضاف السقاف أن الوفاء للشهداء لا يقتصر على الكلمات والمناسبات، بل هو موقف ومسؤولية، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل حاضرة في وجدان أبناء الجنوب.
وجاءت تصريحات السقاف خلال إحياء ذكرى شهداء أحداث 23 يوليو عند النصب التذكاري للشهداء، بحضور عدد من الشخصيات والقيادات المحلية.