مصر تعلن التعرف على جثامين حادثة انقلاب قارب مهاجرين في المتوسط
تاريخ النشر: 31st, July 2025 GMT
أعلنت وزارة الخارجية المصرية التعرف على عدد من الجثامين الذين لقوا حتفهم إثر غرق قارب يقلهم رفقة آخرين في المتوسط كان قد انطلق من ليبيا.
وقالت الوزارة في بيانها الصادر الأربعاء أنها اتخذت الإجراءات اللازمة لنقلهم عبر المنفذ الحدودي البري بعد التعرف عليهم من قبل ذويهم في مصر، بالتنسيق مع الجانب الليبي.
كما اتخذت الوزارة وفق البيان الإجراءات لترحيل الناجين إلى بلدهم فور الانتهاء من التحقيقات الجارية بمتابعة من القنصلية المصرية في ليبيا.
وأهابت الخارجية في بيانها بجميع المواطنين ضرورة الامتناع عن سلوك طرق الهجرة غير النظامية لما تنطوي عليه من مخاطر جسيمة، إلى جانب تعرضهم للاستغلال من شبكات الاتجار بالبشر.
ولقي 18 مهاجرا مصريا حتفهم إلى جانب فقدان 50 آخرين في حادثة انقلاب قارب قبالة سواحل طبرق شرق البلاد مطلع الأسبوع الجاري.
ووفقا لمنظمة الهجرة الدولية فقد جرى تحديد هوية 10 جثث إلى جانب نجاة 10 آخرين من حادثة غرق القارب.
وعثر على جثث المهاجرين على شاطئ العقيلة الذي يبعد 25 كيلو مترا شرقي طبرق وفقا لما أفادت به وكالة رويترز نقلا عن مصدر من خفر السواحل بالمدينة.
المصدر: وزارة الخارجية المصرية + وكالة رويترز
انقلاب قارب مهاجرينرئيسيمصرمهاجرينوزارة الخارجية المصريةوكالة رويترز Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف انقلاب قارب مهاجرين رئيسي مصر مهاجرين وزارة الخارجية المصرية وكالة رويترز
إقرأ أيضاً:
(وكالة).. إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتادًا صاروخيًا للحوثيين
يمن مونيتور/ رويترز
نقلت وكالة “رويترز” عن أربعة مصادر مطلعة قولها إن إيران أرسلت، خلال يوليو الجاري، قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب عتاد خاص بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن، في خطوة قالت المصادر إنها تعكس مساعي طهران لتعزيز قدرات الجماعة على تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وبحسب المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللًا أمنيًا إقليميًا، فقد جرى نقل الأفراد والعتاد على متن رحلة تابعة لشركة ماهان إير انطلقت من طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها سابقًا.
وقالت المصادر الإيرانية إن الطائرة أقلّت ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري، بينهم قيادات بارزة، موضحة أن وجهة الرحلة كانت مقررة إلى مطار صنعاء، قبل أن تُحوّل إلى ميناء الحديدة على البحر الأحمر عقب تعرض المطار لهجوم شنته القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية.
ونقلت رويترز عن أحد المصدرين قوله إن قادة الحرس الثوري توجهوا إلى اليمن “لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صاروخية جديدة”، مضيفًا أن الطائرة حملت أيضًا كمية من الذهب لتمويل أنشطة الجماعة.
وأشار المصدران الإيرانيان إلى أنهما طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لأسباب أمنية.
واعتبرت المصادر أن هذه الخطوة تمثل دليلًا جديدًا على استمرار الدعم الإيراني للحوثيين، الذين يخوضون حربًا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا منذ أكثر من عقد، ونفذوا هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت سفنًا وممرات ملاحية في المنطقة.
وذكرت رويترز أنها لم تتمكن من الحصول على تعليق من وزارة الخارجية الإيرانية، فيما سبق لطهران أن نفت مرارًا تزويد الحوثيين بقدرات صاروخية.