8 لقاءات في افتتاح ثمانيات كرة القدم للمؤسسات الحكومية
تاريخ النشر: 17th, January 2025 GMT
تنطلق بعد غدًا الأحد منافسات بطولة وزارة الثقافة والرياضة والشباب لثمانيات كرة القدم للمؤسسات الحكومية لعام 2025م، وذلك بإقامة 8 مباريات، ففي المجموعة الأولى سيلعب فريق وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه ضد فريق وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وسيتنافس فريق وزارة العدل والشؤون القانونية مع فريق بلدية مسقط، أما المجموعة الثانية فسيلتقي فيها فريق الأمانة العامة للمجلس الأعلى للقضاء مع فريق وزارة الداخلية، وسيواجه فريق المركز الوطني للإحصاء والمعلومات فريق وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، فيما سيلعب في المجموعة الثالثة فريق هيئة البيئة ضد فريق وزارة التربية والتعليم، كما سيلعب فريق وزارة الثقافة والرياضة والشباب مع فريق شؤون البلاط السلطاني، وفي المجموعة الرابعة سيلاقي فريق مجلس الشورى فريق البنك المركزي العماني، وسيواجه فريق هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية فريق وزارة الاقتصاد، وستبدأ المباريات من الساعة السادسة إلى الساعة التاسعة مساءً في ملعب نادي الأمل الرياضي.
كما ستقام الاثنين المقبل 8 مباريات، ففي المجموعة الخامسة سيلعب فريق وزارة المالية ضد فريق هيئة الطيران المدني، وسيواجه فريق هيئة حماية المستهلك فريق وزارة الطاقة والمعادن، أما في المجموعة السادسة فسيتنافس فريق هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة مع فريق هيئة تنظيم الخدمات العامة، وسيلعب فريق جهاز الرقابة الإدارية والمالية للدولة مع فريق وزارة العمل، فيما سيلعب في المجموعة السابعة فريق وزارة التراث والسياحة ضد فريق الأكاديمية السلطانية للإدارة، وسيلاقي فريق ديوان البلاط السلطاني فريق وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وفي المجموعة الثامنة، سيتنافس فريق وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات مع فريق الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وسيواجه فريق وزارة الإعلام فريق هيئة تنظيم الاتصالات.
32 فريقًا
ويشارك في البطولة وزارة الثقافة والرياضة والشباب لثمانيات كرة القدم للمؤسسات الحكومية 32 مؤسسة حكومية من مختلف القطاعات، وتُعد البطولة إحدى المبادرات التي تعكس انسجام استراتيجية الرياضة العمانية مع "رؤية عمان 2040"، خصوصًا في محور الرياضة والمجتمع، وإقامة مباريات رياضية بين المؤسسات الحكومية والخدمية تمثل خطوة فاعلة لتعزيز التعاون وروح الفريق بين الموظفين، حيث تُعد وسيلة لبناء جسور التواصل والتفاعل الإيجابي بين الأفراد من مختلف القطاعات، كما تسهم هذه الأنشطة في تحسين الصحة البدنية والنفسية للموظفين، إذ توفر لهم فرصة للخروج من ضغوط العمل اليومية وتجديد طاقاتهم في أجواء رياضية مفعمة بالحماس والمنافسة الشريفة.
علاوة على ذلك، تعزز هذه المباريات الانتماء المؤسسي من خلال إظهار اهتمام المؤسسات برفاهية موظفيها، مما ينمي روح الولاء ويقوي العلاقات المهنية والشخصية في بيئة العمل، كما تسهم في تطوير مهارات التواصل والعمل الجماعي، وتتيح الفرصة للموظفين لإبراز مواهبهم الرياضية والتنظيمية، وفي الوقت ذاته، تُظهر هذه الفعاليات الوجه الإيجابي للمؤسسات، مما يعزز مكانتها في المجتمع ويدعم ثقافتها المؤسسية.
إن تنظيم مثل هذه الفعاليات لا يقتصر على الجانب الترفيهي فقط، بل يمتد ليكون وسيلة فعالة لتوطيد العلاقات بين المؤسسات المختلفة، وتعزيز التعاون المشترك، ودعم القيم الإيجابية التي تنعكس على الأداء العام للمؤسسات. بهذا، تصبح المباريات الرياضية وسيلة لتجديد الطاقات وتطوير المهارات وتحقيق التكامل بين مختلف القطاعات الحكومية والخدمية،وتستمر منافسات البطولة إلى 12 فبراير المقبل.
وأوقعت القرعة وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ووزارة العدل والشؤون القانونية، وبلدية مسقط في المجموعة الأولى، أما المجموعة الثانية فضمت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للقضاء، ووزارة الداخلية، والمركز الوطني للإحصاء والمعلومات، ووزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، فيما ضمت المجموعة الثالثة هيئة البيئة، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة الثقافة والرياضة والشباب، وشؤون البلاط السلطاني، بينما تجمع المجموعة الرابعة بين مجلس الشورى، والبنك المركزي العماني، وهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، ووزارة الاقتصاد، وتضم المجموعة الخامسة وزارة المالية، وهيئة الطيران المدني، وهيئة حماية المستهلك، ووزارة الطاقة والمعادن، فيما تشمل المجموعة السادسة هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وهيئة تنظيم الخدمات العامة، وجهاز الرقابة الإدارية والمالية للدولة، ووزارة العمل، أما المجموعة السابعة فتتكون من وزارة التراث والسياحة، والأكاديمية السلطانية للإدارة، وديوان البلاط السلطاني، ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وأخيرًا، تجمع المجموعة الثامنة بين وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، والأمانة العامة لمجلس الوزراء، ووزارة الإعلام، وهيئة تنظيم الاتصالات.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: وزارة الثقافة والریاضة والشباب البلاط السلطانی فی المجموعة هیئة تنظیم سیلعب فریق فریق وزارة فریق هیئة ضد فریق مع فریق
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
ولاحقا، وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21" أكد عدد من أعضاء هيئة الدفاع أن "الغنوشي في المستشفى منذ الاثنين المنقضي، وأن حالته الصحية سيئة، وهو تحت المراقبة الطبية".
وكشفت رئيسة المكتب القانوني، زينب براهم، لـ"عربي21"، أن العائلة وأحد أعضاء فريق الدفاع حصلا على بطاقة زيارة مباشرة، لكنهما مُنعا من ذلك.
بدورها، قالت عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، المحامية منية بوعلي، إن "الدفاع في حالة قلق شديد على وضع منوّبه، وإنها تحاول الحصول على معلومة دقيقة بخصوص وضعه الصحي".
وأكدت بوعلي، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أنها "لا تعلم إن كان الغنوشي حاليا في المستشفى أم لا"، مشيرة إلى أن "وضعه صعب للغاية منذ مدة، وخاصة في الأيام الأخيرة، نتيجة الحرارة المرتفعة في السجن، وفي ظل تقدمه في السن والأمراض التي يعاني منها".
ولفتت إلى أن السلطات ترفض تقديم أي توضيحات دقيقة بخصوص وضعه، وأن الدفاع في تشاور وتنسيق مستمرين من أجل معرفة حقيقة وضع الغنوشي.
وأشارت إلى أن "حقوق الإنسان تحتم على السلطة عدم سجن المسنين والذين يعانون من بعض الأمراض الخطيرة".
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.