وسط صراخ وبكاء..أهالي المنوفية يشيعون جثمان أسامة ضحية الطريق الإقليمي
تاريخ النشر: 5th, July 2025 GMT
شيع العشرات من أهالي قرية منيل دويب بمركز اشمون في محافظة المنوفية جثمان أسامة عبد العليم ضحية حادث الطريق الإقليمي اليوم.
وادي الأهالي صلاة الجنازة علي الجثمان من مسجد ابو بكر الصديق بالقرية وتم تشييع الجثمان الي مثواه الأخير في مقابر الأسرة بالقرية.
وودعت السيدات الجثمان بالصراخ والبكاء حزنا علي رحيل ابنهم أسامة عبد العليم تاركا طفلين صغيرين.
يذكر أن أسامة عبد العليم يعمل فرد امن بأحد مصانع الأسمدة بمدينة السادات ولديه طفلين صغيرين ولد وبنت وراح ضحية حادث تصادم ميكروباصين علي الطريق الإقليمي ونتج عن الحادث وفاة 9 أشخاص وإصابة 11 آخرين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظة المنوفية المنوفية حادث الطريق الإقليمي الطريق الإقليمي ضحايا الطریق الإقلیمی
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.