الثورة نت /..

دشن فرع الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء بمحافظة عمران اليوم، مشروع توزيع الحقيبة والكتاب المدرسي على أبناء الشهداء بمختلف مديريات المحافظة بالتزامن مع تدشين العام الدراسي 1447هـ.

وفي التدشين، أشاد وكيل المحافظة حسن الأشقص ومسؤول القطاع التربوي بالمحافظة زيد رطاس بتدشين الهيئة للمشروع لتخفيف الأعباء على أسر الشهداء وتشجيع أبنائهم على الالتحاق بالعملية التعليمة.

ونوها بجهود القائمين لرعاية أسر الشهداء وعملهم الجاد وحرصهم على رعاية أبناء الشهداء، وأكدا الحرص على دعم وتشجيع أبناء الشهداء ومنحهم أولوية عرفانا بتضحيات ذويهم في الدفاع عن الوطن.

فيما أوضح مدير فرع هيئة الشهداء إبراهيم النونو، أن المشروع يتضمن توزيع أكثر من خمسة آلاف و117 حقيبة مدرسية لأبناء الشهداء والمفقودين بمركز المحافظة والمديريات.

ولفت إلى أن الحقيبة المديرية تتضمن كافة المستلزمات والمنهج الدراسي للفصل الأول، مؤكدًا أن المشروع يأتي في إطار الأنشطة السنوية للهيئة تجسيدًا لاهتمامها بأبناء الشهداء كأقل واجب تجاه ما قدمه الشهداء من بطولات وتضحيات.

حضر التدشين مديرو فرع هيئة رفع المظالم القاسم المهرم ومديرية عمران عبدالرحمن العماد والتربية بمديرية عمران جمال القاضي ونائبه يحيى الحوثي.

عقب التدشين عقد لقاء برئاسة مدير فرع هيئة رعاية الشهداء بالمحافظة إبراهيم النونو، ضم مندوبي الهيئة بالمديريات، لمناقشة آلية توزيع الحقيبة المدرسية لأبناء الشهداء بالمديريات.

وفي الاجتماع استعرض المسؤول التربوي بالهيئة أمين الطماح مهام المندوبين أثناء عملية توزيع الحقيبة المدرسية.

وأكد المجتمعون، ضرورة إيصال الحقيبة المدرسية إلى أبناء الشهداء في مدارسهم بالمناطق والقرى والعزل.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الحقیبة المدرسیة توزیع الحقیبة أبناء الشهداء

إقرأ أيضاً:

20 شهيدا فلسطينيا على يد المستوطنين منذ مطلع العام الجاري

أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الخميس، بأنها وثقت منذ بداية العام الجاري 2026، استشهاد 20 مواطنا، على يد المستوطنين.

وقالت الهيئة في بيان، إن ارتفاع عدد الشهداء مقارنة بالعامين الماضيين، يشير إلى تصاعد استهداف المواطنين الذي وصل إلى مستويات غير مسبوقة، لافتة إلى أنها وثقت خلال عام 2024 استشهاد 11 مواطنا على يد المستوطنين، و14 خلال عام 2025 كاملا.

وأشارت إلى أن محافظة رام الله والبيرة سجلت أعلى عدد من الشهداء، بواقع 12 شهيدا، ما يشكل 56% من إجمالي عدد الشهداء، تلتها محافظة نابلس بـ 3 شهداء، ثم محافظتا الخليل و القدس بواقع شهيدين لكل منهما، فيما سجلت محافظة سلفيت شهيدا واحدا.

وأكدت الهيئة أن ارتفاع أعداد الشهداء خلال العام الجاري يعكس تصاعد وتيرة الهجمات في المناطق المحاذية للبؤر الاستعمارية الرعوية والطرق الاستيطانية، التي تشكل بيئة داعمة لاعتداءات المستوطنين، وتهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض عبر العنف والإرهاب.

ولفتت إلى أن إطلاق النار شكل الوسيلة الرئيسة للقتل، حيث استشهد 16 مواطنا برصاص المستوطنين، إضافة إلى شهيدين نتيجة الاعتداء والمطاردة، وشهيد بسبب استنشاق الغاز السام المسيل للدموع، وآخر نتيجة نوبة قلبية أثناء هجوم المستوطنين، ما يؤكد تنوع وسائل الاعتداء واتساع دائرة الإرهاب.

المصدر : وكالة وفا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين حماس تعلّق على عملية نابلس وتدعو إلى تصعيد المقاومة في الضفة والقدس الهباش: تصاعد الانتهاكات للمسجد الأقصى يدفع المنطقة نحو مزيد من الانفجار غزة: تصاعد مفزع في أعداد الأيتام والأرامل وتواصل تدمير مراكز الإيواء الأكثر قراءة حماس تطالب الوسطاء بإلزام الاحتلال باتفاق وقف إطلاق النار ووقف المجازر بغزة الشاباك يصادق على توفير حماية أمنية لنتنياهو وزوجته مدى الحياة إصابات إثر قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين بمواصي خان يونس الرئيس عباس يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

مقالات مشابهة

  • مشروع شبابي في شمال الشرقية لتحويل الأفكار إلى مبادرات تنموية
  • المحافظة السامية للرقمنة تتابع تقدم مشروع الخريطة الاجتماعية الوطنية
  • تعلن محكمة عمران أن دارس البريد تقدم بطلب تصحيح اسم
  • توك شو| مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين.. التموين: إذا ثبت أحقية أي مواطن مستبعد من الدعم يعاد فورا
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين
  • تشييع جثمان الشهيد هشام عبدالحي في بني حشيش
  • 20 شهيدا فلسطينيا على يد المستوطنين منذ مطلع العام الجاري
  • مواطنون في عدن يشكون ارتفاع الرسوم المدرسية لأكثر من مليون ريال.. وأولياء أمور يطالبون بالتدخل
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟