الفصائل الفلسطينية تعقد اجتماعًا لبحث تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع الاحتلال الصهيوني
تاريخ النشر: 19th, January 2025 GMT
يمانيون../
عقدت الفصائل والقوى الفلسطينية اليوم، في العاصمة القطرية الدوحة، اجتماعًا لبحث سبل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع العدو الصهيوني في قطاع غزة، بوساطة قطرية-مصرية.
حضر الاجتماع وفد قيادي من حركة “حماس” برئاسة المجاهد محمد درويش، رئيس المجلس القيادي للحركة، إلى جانب وفود من حركة الجهاد الإسلامي، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجبهة الديمقراطية، المبادرة الوطنية، الجبهة الشعبية القيادة العامة، وحزب الشعب الفلسطيني.
افتتح الاجتماع المجاهد محمد درويش بالترحم على شهداء “طوفان الأقصى”، مشيدًا بصمود الشعب الفلسطيني رغم التضحيات والمعاناة، مؤكدًا أن معركة طوفان الأقصى هي نقطة تحول كبيرة في القضية الفلسطينية تتطلب الوحدة لمواجهة التحديات. ودعا درويش كافة الفصائل، بما فيها حركة فتح، إلى التعاون من أجل الوحدة الوطنية، مع التأكيد على أهمية تشكيل حكومة وفاق وطني أو إدارة وطنية لقطاع غزة إذا تعذر ذلك.
من جانبه، استعرض المجاهد د. خليل الحية، رئيس الوفد المفاوض، تفاصيل الاتفاق مع الاحتلال وآليات تنفيذه، مؤكداً أهمية الحفاظ على هذا الإنجاز الوطني الذي تحقق بفضل صمود الشعب الفلسطيني وتضحياته. وأشاد رؤساء الوفود بالدور القيادي لحركة حماس في المعركة والمفاوضات.
كما شدد المشاركون على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية وتشكيل حكومة توافق فلسطيني وفق اتفاق بكين الأخير، وأكدوا على أهمية تسريع عملية الإغاثة وإعادة الإعمار في غزة. ووجهوا تحية للأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة وأشادوا بالجهود التي بذلتها جبهات المقاومة المساندة، خاصة في لبنان واليمن وإيران والعراق، وأعربوا عن شكرهم للوسيطين القطري والمصري على جهودهما الكبيرة.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
نقله رئيس وزراء العراق.. إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار
رفضت إيران مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال زيارة إلى طهران، في وقت تتصاعد فيه التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب في المنطقة.
وذكرت نيويورك تايمز أن الوساطة العراقية جاءت بعد لقاء جمع الزيدي بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض قبل نحو 10 أيام، إلا أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا أن المقترح الأمريكي لم يلبِّ مطالب طهران، وفي مقدمتها حسم مستقبل السيطرة على مضيق هرمز، معتبرين أنه العرض الوحيد المطروح حاليا.
وخلال زيارته إلى طهران، التقى الزيدي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، الذي أكد أن المشكلة لا تكمن في غياب الوسطاء، بل في ما وصفه بـ"النظرة الأمريكية غير المنطقية والساعية إلى الهيمنة"، مشيرا إلى أن الزيدي نقل انطباعاته من زيارته إلى واشنطن.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل، إذ كثفت الولايات المتحدة ضرباتها على قواعد عسكرية وبنى تحتية إيرانية، بينها مطارات وجسور وموانئ، بينما استهدفت طهران بصواريخ باليستية ومسيّرات عدة دول في المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين أن القوات المسلحة تستعد لاحتمال توسع الحرب إذا نفذ ترمب تهديداته باستهداف طهران ومنشآتها الحيوية، مؤكدين أن إيران سترد بتوسيع نطاق المواجهة، بما يشمل استهداف تل أبيب، وطلب إغلاق مضيق باب المندب عبر حلفائها الحوثيين، مما ينذر بمزيد من التصعيد في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.