مع صباح يوم جديد تعج فيه المنطقة العربية بالأحداث سلطت الصحف العربية الضوء على العديد من الأحداث والتي تصدرها التركيز على تنصيب الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب وحزمة القرارات التي اتخذها في ساعاته الأولى داخل البيت الأبيض.

وتناولت الصحافة العربية العديد من الموضوعات والتقارير هذه أبرزها:

ترامب يفتتح عهده بعاصفة تغييرات

صحيفة «الشرق الأوسط» الأوسع انتشارا، نشرت افتتاحيتها حول تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتوليه مقاليد السلطة للبلاد «ترامب يفتتح عهده بعاصفة تغييرات ووعود سلام» وإطلاق الرئيس الأميركي السابع والأربعون دونالد ترمب لعاصفة من القرارات التغيرية الحاسمة مسجلا بها عودة قوية إلى البيت الأبيض، معلنا عن تطلعه لاستعادة الولايات المتحدة الأمريكية لعصرها الذهبي، وسعيه لنشر السلام في العالم.

وقالت الصحيفة إن ترامب وقع في الساعات الأولى من تنصيبه رئيسا لأمريكا عددا كبيرا من الأوامر التنفيذية المهمة، من بينها مراسيم عفو عن نحو 1500 شخص من أنصاره شاركوا باقتحام مبنى الكابيتول في 6 يناير عام 2021 في محاولة منهم لتعطيل المصادقة على انتخاب جو بايدن رئيسا عام 2020، وأن ترمب قد قال في تجمّع شارك فيه بعد مراسم تنصيبه إنه سيلغي نحو 80 أمرا تنفيذيا اتخذتها الإدارة السابقة، مشيرا إلى أنه سينفذ أيضا تجميدا فوريا للوائح التنظيمية والتوظيف.

غزة.. هدنة صامدة وجثث صادمة

كما سلطت الصحيفة الضوء على مستجدات الهدنة في غزة ونشرت تحت عنوان «غزة.. هدنة صامدة وجثث صادمة»  والذي يسلط الضوء على صمود الهدنة في غزة في يومها الثاني وسط مشاهد صادمة لجثث الشهداء في عمليات القصف الإسرائيلي على القطاع قبل بدء الهدنة.

وسلطت الصحيفة الضوء على الانتشار على الواسع لعناصر من الشرطة التابعة لـ«حماس» في مناطق مختلفة بالقطاع وأخصها شمالاً، قال الدفاع المدني الفلسطيني إن عناصره بدأت البحث عن جثث تحت الأنقاض، وقدّر ناطق باسمه أنهم يبلغون «أكثر من 10 آلاف شهيد»

خليل الحية... ما هكذا تورد الإبل

أما صحيفة السياسة الكويتية فقد صدرت في صفحتها الرئيسية مقالا لرئيس تحريرها الكاتب الصحفي الكويتي أحمد الجارالله، تحت عن عنوان «خليل الحية... ما هكذا تورد الإبل» وتحدث عن 471 يوماً من الإبادة الجماعية والتجويع، والتدمير حتى أصبحت الحياة في قطاع غزة مستحيلة، لذا نسأل: ألا يكفي هذا، أم أنه يجب أن تستمرالمعاناة حتى تتحقق الأجندة الإيرانية، ويمنح العدو الاسرائيلي المزيد من الوقت للقتل والتدمير؟ أي نصر هذا المكلف نحو 50 ألف قتيل، و120 ألف جريح، وكل هذا الدمار؟، لذا حين يتحدث خليل الحية عن النصر عليه أن يعيد حساباته.

وتحدث عن إسرائيل التي خاضت أطول حروبها، عليها أن تعيد حساباتها، وتتجه نحو القبول بدولة فلسطينية قابلة للحياة، وتتخلى عن ضم الضفة الغربية وقطاع غزة، وإقامة إسرائيل الكبرى، فذلك أصبح حلم ليلة صيف.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: دونالد ترامب المنطقة العربية الصحف العربية الشرق الأوسط المزيد الضوء على

إقرأ أيضاً:

سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس

 

وتشير آراء ضيوف حلقة (2026/7/23 ) من برنامج "سيناريوهات" إلى أن الحية القادم من غزة، يملك مساحة نظرية لمراجعة السياسات، رغم أن خطابه الافتتاحي كان حريصا على المحافظة على وحدة الحركة.

ويجمع ضيوف الحلقة على أن ملف السلاح يعتبر خطا أحمر، رغم الضغوط الإقليمية والدولية، مع تراجع الحاضنة الشعبية في غزة وازديادها في الضفة الغربية.

ويوصي المحللون بضرورة إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني، والتركيز على تعزيز الصمود وإجراء انتخابات وطنية شاملة لمواجهة السياسات الإسرائيلية "المتطرفة".

ويؤكدون أن الوقت قد حان لمراجعة شاملة للسياسات الفلسطينية، بعيدا عن خيارات الحرب والتفاوض غير المجدية، مع العودة إلى الشعب الفلسطيني للاستماع إلى تطلعاته الفعلية.

تقديم: محمد كريشان

Published On 24/7/202624/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • الصحة الإيرانية: 55 شهيدًا و629 جريحًا جراء الغارات الأمريكية الأخيرة
  • شهيد جديد يرأس حماس
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • بين الاستمرارية ومراجعة مسار حماس.. ما أولويات خليل الحية؟
  • عاصفة تقترب من حدود ولايتي تكساس ولويزيانا
  • قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
  • الإمارات تدعو لتنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن اليمن والبحر الأحمر
  • "الحية" يوجّه رسالة إلى الوسطاء لإنقاذ اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة التالية
  • محدث: شهيد فلسطين برصاص الاحتلال قرب جنين
  • سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء