صدور النسخة العربية لكتاب "سيرة ملكة" للمترجمة لميس فايد
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشارك الدكتورة لميس فايد، الكاتبة والمترجمة، بإصدار النسخة العربية عن الألمانية لكتاب "سيرة ملكة" لأستاذ التاريخ والحضارة سباستيان كونراد، عن دار عين حورس للنشر والتوزيع، ومن المقرر أن يشارك الكتاب ضمن الإصدارات الحديثة للدار بالدورة الحالية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2025، في نسخته الـ56، بمركز المعارض بالتجمع الخامس.
ووفقا لكلمة الغلاف، قدم سباستيان كونراد المتخصص في تاريخ العالم والحضارات سيرة حياة لشخصية كما لو كانت من زماننا الحاضر، شاهدة على التحولات التاريخية والمنعطفات الحضارية الكبرى، التي مربها العالم في القرنين الآخيرين.
والغريب أن تمثال صغير لايتجاوز طوله 20 سم، صنيعة المثًال تحتمس، حقق شهرة طبقت أركان الكون الأربعة، لـ نفرتيتي، تلك الملكة المصرية المبجلة، التي حصدت حب الملايين من المعجبين والمحبين من مختلف شعوب العالم، صاحبة سيرة حياة مثيرة منذ لحظة اكتشافها حتى كتابة هذه الصورة كانت محور اهتمام الجميع شرقًا وغربًا.
حار الجميع في تفسير هذا الحب الجارف، والحضور الغامض، الذي يستشعره كل من كان له الحظ في التمتع برؤية هذا الوجه الدقيق، النابض بالحيوية.
تصدرت نفرتيتي عناوين صجف العالم في الآونة الأخيرة مع جدل الأفروسنتريك، ولكن المدهش أن أيديولوجية الأفروسنتريك، ليست الوحيدة، التي زعمت قرابة لها مع الحضارة المصرية، ونفرتيتي تحديدًا.
يكشف الكتاب عن تاريخ استقبال نفرتيتي والحضارة المصرية بشكل عام في شعوب مختلفة بدئا من التنوير الأوروبي، والشعب الألماني، الذي يعد نفرتيتي مواطنة برلينية، ويأبى أن يفرط فيها، مرورًا بصربيا، والبنغال والهند حتى البرازيل نشأة الدولة البرازيلية. لينهي الكاتب مؤلفه الشيق بأسئلة مفتوحة وملحة عن ملكية التمثال مستقبلًا.
نقل الكتاب إلى النسخة العربية الدكتورة لميس فايد، وهي كاتبة وباحثة في الأديان المقارنة والتصوف، حاصلة على ماستر في الدراسات القبطية من جامعة مونستر، وصدر لها عدد من الترجمات العربية عن الألمانية عن التصوف، والأديان الإبراهيمية.
غلاف الكتاب
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب التاريخ إعادة رأس نفرتيتي نفرتيتي
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.