تحاكي العنصر البشري.. ابتكار روبوتات شرطية تنظم المرور في شوارع الصين
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
كشفت الصين عن روبوتات على هيئة شرطية تحاكي العنصر البشري وتعمل على تنظيم المرور في شوارع شنغهاي الصينية باستخدام الذكاء الاصطناعي.
روبوتات شرطية تنظم المرور في شوارع الصينوبحسب الفيديو الذي تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الروبوتات تعمل على مراقبة الشوارع، وكذلك توجيه المركبات والتفاعل مع السائقين.
وتفاعل رواد التواصل الاجتماعي مع الفيديو المتداول على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أعربوا عن إعجابهم بهذا الروبوت كونه خطوة تقنية مهمة في عالم الذكاء الاصطناعي، تسهم بجعل الحياة أكثر فعالية وكفاءة وإنتاجية.
ومن جهة أخرى، أعرب آخرون عن قلقهم من أن هذه الخطوة قد تسبب في الاستغناء عن العاملين في هذا القطاع بالتالي فقدان مصدر دخلهم.
يشار إلى أن خبراء في مجال الروبوتات أكدوا، في وقت سابق، أن نحو 75 مليون وظيفة تقليدية ستفٌقد لصالح الروبوتات الآلية، كما أن الشركات ستضطر إلى تقسيم مهام العمل بين الإنسان والآلات.
اقرأ أيضاًبديلًا للعنصر البشري.. روبوتات ذكية تعمل في توصيل الطلبات بالصين «فيديو»
بتقنية الذكاء الاصطناعي.. روبوتات تبهر الجميع بتنظيفها شوارع الصين
استفد من ChatGPT وروبوتات الدردشة الأخرى التي تعمل بالذكاء الاصطناعي بهذه النصائح
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي روبوتات
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي الخفي يهدد بتسريب بيانات الشركات
أشار تقرير لموقع «ذا ريجستر» البريطاني إلى ظاهرة «الذكاء الاصطناعي الخفي»، وهو حين يستخدم موظف خدمة ذكاء اصطناعي بشكل غير رسمي ودون تصريح من شركته.
الظاهرة تضع الشركات تحت خطر تسريب بياناتها واستخدامها من قبل شركات الذكاء الاصطناعي في تدريب نماذجها، وهو الأمر الذي حدث سابقا مع موظفي سامسونغ في عام 2023 وأدى إلى حظر استخدام «شات جي بي تي» بشكل كامل من قبل الشركة وفق تقرير منفصل من موقع «فوربس» الإخباري الأمريكي.
وأفاد تقرير «ذا ريجستر» بانتشار ظاهرة الذكاء الاصطناعي الخفي، إذ أن 45% من الموظفين بشكل عام يستخدمون الذكاء الاصطناعي في وظائفهم، ومن بينهم 67% يستخدمون خدمات الذكاء الاصطناعي عبر حساباتهم الشخصية حسب دراسة أجرتها شركة « فيرايزون « الأمريكية.
ولا يقتصر الأمر على استخدام أدوات الدردشة عبر الذكاء الاصطناعي، إذ يمتد إلى كافة أدوات البرمجة عبر الذكاء الاصطناعي ووكلاء الذكاء الاصطناعي أيضا، وهو ما يزيد من الخطر الذي تمثله هذه الأدوات.