قوات الجيش تسيطر على منطقة عد بابكر ومناطق أخري، وتصبح على مشارف الحاج يوسف
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
التقرير اليومي ????‼️????‼️ ????‼️????‼️????‼️????‼️????‼️
عن الموقف العملياتي والوضع الميداني في العاصمة والولايات ????
⬛ يمكننا القول أن أغلب محاور القتـال في العاصمة والولايات هادئة، ولا تشهد عمليات عسكرية برية كبيرة، ماعدا بعض المحاور هنا وهناك توجد بها عمليات، ودعونا نستعرضها بالتفصيل أدناه.
محاور ولاية الخرطوم????
♦️ يمكننا القول أن أغلب محاور القــــتال في العاصمة الخرطوم هادئة ولاتشهد عمليات عسكرية ماعدا بعض المحاور هنا وهناك.
محور مدينة بحري????
♦️ قوات الجيش تستمر في تمشيط وسط بحري وتنظيف أحياءها من جيوب قوات المليشيا التي لاتزال متواجدة في مدينة بحري.
♦️ قوات الجيش تقوم بتمشط جميع أحياء شرق زلط المعونة، وتبدأ في الدخول لأحياء غرب زلط المعونة.
♦️ جيوب المليشيا الموجودة في بحري هي عبارة عن مجموعات صغيرة هنا وهناك من غير قيادة، حسمها مجرد مسألة وقت لا غير.
محور شرق النيل????
♦️ قوات الجيش والمشتركة وهيئة العمليات والمستفرين تتحرك من مصفاة الجيلي تتحرك شرقاً نحو شرق النيل.
♦️ قوات الجيش تصل لمنطقة ود حسونة الإستراتيجية التي تعتبر بوابة للدخول لشرق النيل والمناطق القريبة للحاج يوسف.
♦️ قوات الجيش تسيطر على منطقة عد بابكر وعلى مناطق أخري، وتصبح على مشارف مناطق وأحياء الحاج يوسف.
محور القيادة العامة????
♦️ قوات الجيش تواصل التقدم بشارع الجامعة غرباً، وتقترب من القصر الجمهوري، وتراجع وإنكماش إرتكازات قوات المليشيا.
♦️ قوات جيش القيادة العامة تتقدم بحذر شرقاً بشارع النيل الخرطوم.
♦️ قوات جيش القيادة العامة تسيطر على عدد من البنايات التي كان بها قناصين غرب القيادة بشارع الجامعة والجمهورية والبلدية.
محور المدرعات????
♦️ قوات الجيش في سلاح المدرعات تبدأ في الإنفتاح شرقاً، نحو مناطق وأحياء جبرة جنوب ولاية الخرطوم.
♦️ قوات الجيش سيطرت على بعض المناطق هناك، وتراجع إرتكازات قوات المليشيا لداخل أحياء جبرة.
♦️ وقد سبق لقوات جيش المدرعات أن إنفتح جنوباً نحو الكلاكلة القلعة، وشمالاً نحو الرواد والرميلة والقوز.
هروب قوات المليشيا وعوائلهم????
♦️ إستمرار حالات الهروب من قبل قوات المليشيا وذويهم من شرق النيل ومدينة الخرطوم نحو دارفور عبر جبل أولياء.
♦️ افراد المليشيا يغادرون شرق النيل ومدينة الخرطوم عن طريق دفارات وشاحنات وعربات نقل صغيرة محملة بممتلكات المواطنين.
♦️ في كثير من المناطق رفض أفراد المليشيا إصطحاب المتعاونين معهم لدارفور، حتى مقابل اموال رفض أفراد المليشيا.
باقي المحاور بولاية الخرطوم????
♦️ باقي محاور القــــتال في ولاية الخرطوم هادئة، ولا تشهد أي عمليات عسكرية برية كبيرة.
محاور ولاية الجزيرة????
♦️ لاتشهد محاور ولاية الجزيرة أي عمليات عسكرية برية كبيرة، ولا معارك ومواجهات بين قوات الجيش وقوات المليشيا.
♦️ الحديث عن تحرير مدينة تمبول غير صحيح، الذي حدث هو أن قوات درع السودان قامت بتمشيط بعض القرى بشرق الجزيرة.
♦️ لليوم الثاني توقف التدوين المدفعي على مدينة ود مدني، وتحسن الاوضاع الأمنية نسبياً، مع إستمرار حدوث حوادث سرقة.
♦️ قوات المليشيا تستمر في إنتهاك قرى شمال الجزيرة وشرق الجزيرة، وتقوم بتنكيل المواطنين الأبرياء.
ولاية شمال دارفور????
♦️ اليوم محور القتال في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، لايشهد أي عمليات عسكرية برية كبيرة.
♦️ مع إستمرار قوات المليشيا في تدوين احياء مدينة الفاشر ومعسكرات النازحين.
♦️ الطيران الحربي يستهدف تجمعات قوات المليشيا في الإتجاه الشرقي لمدينة الفاشر.
باقي محاور القــــتال في الولايات الأخرى????
♦️ باقي محاور القــــتال في الولايات الأخرى هادئة ولا تشهد أي عمليات عسكرية برية كبيرة.
⬛⬛⬛ربنا يغطي على المواطنين الأبرياء ويحفظهم⬛⬛⬛
محبة وسلام
#خال_الغلابة
#الجنود_المجهولين
محمد خليفة
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: محاور القــــتال فی قوات الملیشیا ولایة الخرطوم قوات الجیش شرق النیل
إقرأ أيضاً:
مخيم زمزم: شهادات مروعة عن انتهاكات واسعة ضد المدنيين واستخدامه كمنصة عسكرية
الفاشر، 24 مايو 2025 ــ (سودان تربيون) أفادت مصادر عسكرية وسكان محليون، بأن قوات الدعم السريع قد حوّلت مخيم زمزم، الواقع قرب الفاشر، إلى ثكنة عسكرية ومنصة مدفعية تُستخدم لقصف عاصمة ولاية شمال دارفور. وكانت قوات الدعم السريع قد هاجمت في العاشر من أبريل المُنصرم مخيم زمزم، حيث سيطرت عليه بعد ثلاثة أيام من الاشتباكات مع القوة المشتركة ومجموعات من المستنفرين، لتبدأ بعدها في شن حملة ترويع أدت إلى مقتل مئات
مخيم زمزم: شهادات مروعة عن انتهاكات واسعة ضد المدنيين واستخدامه كمنصة عسكرية
مخيم زمزم بؤرة للصراع: تحويله لقاعدة عسكرية واتهامات بانتهاكات جسيمة ضد المدنيين
الفاشر، 24 مايو 2025 ــ (سودان تربيون) أفادت مصادر عسكرية وسكان محليون، بأن قوات الدعم السريع قد حوّلت مخيم زمزم، الواقع قرب الفاشر، إلى ثكنة عسكرية ومنصة مدفعية تُستخدم لقصف عاصمة ولاية شمال دارفور.
وكانت قوات الدعم السريع قد هاجمت في العاشر من أبريل المُنصرم مخيم زمزم، حيث سيطرت عليه بعد ثلاثة أيام من الاشتباكات مع القوة المشتركة ومجموعات من المستنفرين، لتبدأ بعدها في شن حملة ترويع أدت إلى مقتل مئات المدنيين وفرار 406 آلاف شخص من منازلهم، طبقاً للأمم المُتحدة.
وقالت المصادر والشهود لـ "سودان تريبيون"، إن "الدعم السريع حوّل مخيم زمزم إلى ثكنة عسكرية تعج بالجنود والآليات الحربية، بما في ذلك مدرعات إماراتية".
وأشاروا إلى أن القوات نصبت مدفعين من طراز هاوتزر استخدمتهما في قصف الفاشر التي تقع على بعد 12 كيلومترًا من المخيم.
وتقول الأمم المتحدة إن 180 ألف نازح لا يزالون عالقين في مخيم زمزم، فيما لا تزال تداعيات هجوم الدعم السريع تلاحق الفارين من الهجمات، والذين نزح معظمهم إلى طويلة، بينما توزع البقية بين الفاشر ومناطق في وسط دارفور ومدينة الطينة في تشاد.
وتُعد صبورة أبكر نموذجًا مروعًا للكلفة الإنسانية لهجمات الدعم السريع التي قادها نائب قائد القوات، عبد الرحيم دقلو، بنفسه، وفقًا لمقاطع فيديو تحققت منها "سودان تريبيون" أظهرت تواجد دقلو في محيط المخيم.
وتستذكر صبورة، وهي أم لأربعة أطفال كانت تقيم في مخيم زمزم وتمكّنت بعد رحلة مسير شاقة امتدت لأكثر من عشرة أيام من الوصول إلى منطقة "الطينة" في دولة تشاد، تفاصيل الهجوم على المخيم.
وقالت لـ "سودان تريبيون": "إن قوات الدعم السريع هاجمونا في ساعات الصباح الأولى من يوم العاشر من أبريل الماضي، أطلقوا القذائف شديدة الانفجار التي أحرقت المنازل وبعض الأطفال داخل هذه الأكواخ المبنية من القش".
وأضافت: "في اليوم الثاني للهجوم، بدأ عناصر قوات الدعم السريع الذين تمكنوا من الوصول إلى عمق المعسكر في اقتحام المنازل، وإطلاق الرصاص العشوائي على الرجال والنساء والأطفال… كان الجنود، يرددون عبارات مسيئة لسكان المعسكر".
وظل عناصر الدعم السريع يرددون مصطلحات عنصرية حاطة بالكرامة الإنسانية ضد خصومهم من الحركات المسلحة، دون أن يسلم أفراد الجيش منها.
تمضي صبورة في حديثها: "في اليوم الثالث للهجوم، وبعد أن فقدنا الغذاء بشكل كامل وانعدمت مياه الشرب واستبد الجوع والعطش بالأطفال، قررنا أن نغادر المعسكر نحو طويلة، في رحلة مسير شاقة سيرًا على الأقدام. قطعنا أكثر من 60 كيلومترًا في ظل العطش والجوع، حيث كان الأطفال يصرخون".
وأفادت بأن رحلة النزوح من زمزم نحو طويلة محفوفة بالمخاطر بسبب الانتشار الكثيف لقوات الدعم السريع ومليشيات القبائل العربية الذين يتواجدون على طول الطريق ويقومون بقتل كل من يصادفهم وينهبون الفارين.
انتهاكات في الطريق
وعلى طول الطريق الرابط بين مخيّم زمزم ومدينة طويلة التي فرّ إليها آلاف النازحين، يشكو الفارون من انتهاكات واسعة تعرضوا لها من قبل قوات الدعم السريع، شملت القتل والنهب والاغتصاب.
ويقول مصطفى النور، الذي نزح مع الآلاف ووصل إلى الحدود التشادية، لـ "سودان تريبيون": "شاهدنا بأعيننا اغتصاب الفتيات، وحتى النساء كبيرات السن لم يسلمن من ذلك… كما أن الرجال الذين تجاوزوا السبعين عامًا يتعرضون للجلد المبرح بالسياط، بينما الشباب حتى سن الخمسين عامًا يُقتلون مباشرة بدعوى أنهم تابعون للقوة المشتركة والجيش ويودون الخروج من جحيم الفاشر".
وأضاف: "أحصيت ما لا يقل عن 30 جثة، أغلبهم قُتل بالرصاص وبعضهم مات عطشًا وجوعًا على طول الطريق ما بين زمزم وطويلة، دون أن يتمكن ذووهم من دفنهم لأن جنود الدعم السريع يمنعون ذلك".
تدمير مراكز الخدمات
ولقيت الأعمال العسكرية التي قادتها قوات الدعم السريع إدانات واسعة من قبل المجتمع الإقليمي والدولي وبعض المنظمات الأممية التي نددت بالواقعة وطالبت قوات الدعم السريع بالكف عن مُلاحقة المدنيين.
ويعكس الهجوم الذي قادته قوات الدعم السريع على أحد أكبر مخيمات النزوح في إقليم دارفور مدى وحشية هذه القوات وتورطها في ارتكاب انتهاكات واسعة ضد المدنيين، مستخدمةً أسلحة ثقيلة بما في ذلك الطيران المسيّر، الذي أحال أجساد النازحين الجوعى إلى أشلاء، وفقًا لما يقوله الناشط الحقوقي هاشم محمد علي في حديثه لـ "سودان تريبيون".
واستهدفت قوات الدعم السريع، منذ اليوم الأول لهجومها على مخيّم زمزم، المواقع التي تقدم الخدمات للنازحين، بما في ذلك محطات المياه والمستشفيات والمراكز الطبية المملوكة للمنظمات الإنسانية والقطاع الخاص.
وكشف المُتحدث باسم مخيّم زمزم، محمد خميس دودة، في حديثه لـ "سودان تريبيون" عن تدمير قوات الدعم نحو 6 مستشفيات كبيرة تقدم خدماتها لأكثر من مليون نازح، بما في ذلك سكان مدينة الفاشر. وأشار إلى أن أربعة من المستشفيات المدمرة تتبع لمنظمة الإغاثة الدولية التي تعرض مستشفاها الرئيسي لهجوم في اليوم الأول لاجتياح المعسكر وقُتل 9 من كوادر المنظمة، بمن فيهم مدير المنظمة في مخيم زمزم وبعض الأطباء. مشيرًا إلى أن قوات الدعم السريع دمرت كذلك اثنين من المستشفيات الكبيرة التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود الفرنسية التي تقدم خدمات الصحة الإنجابية ومعالجة أمراض سوء التغذية للأطفال والنساء الحوامل وكبار السن.
وكشف عن تعرض مقر منظمة التضامن الدولي، وهي منظمة فرنسية تنشط في تأسيس مصادر مياه الشرب النقية، للتدمير. وأفاد بأن قوات الدعم السريع قصدت تدمير كل المرافق الخدمية والقضاء على أي أمل للعودة الطوعية للنازحين.
عالقون في زمزم
ورغم استحالة العيش داخل مخيّم زمزم بعد الدمار الكبير الذي طال المستشفيات ومصادر المياه وحرق ونهب الأسواق، يقول خميس دودة إن أعدادًا كبيرة من النازحين ما زالوا موجودين داخل المخيّم، احتجزتهم قوات الدعم السريع كدروع بشرية ومنعتهم من مغادرة المخيّم.
وأشار إلى أن ما تبقى من النازحين هناك يتعرضون لانتهاكات يومية تشمل القتل والاعتقال والمطالبة بفديات مالية، كما تحدث عن تعرض عشرات النسوة للعنف الجنسي، كاشفًا عن وجود أعداد كبيرة من الجثامين ما تزال موجودة في العراء وداخل المنازل المحترقة لم تتم مواراتها الثرى حتى الآن، وطالب بإقرار هدنة تمكن النازحين من العودة ودفن الجثامين الملقاة في الطرقات وفي الميادين العامة.
ينشر منتدى الإعلام السوداني والمنظمات الأعضاء فيه، هذا التقرير من اعداد "سودان تربيون" بهدف عكس معاناة المدنيين في معسكر زمزم بولاية شمال دارفور.