قتلى بقصف لقوات الدعم السريع وتحرك جديد للجنائية الدولية بشأن دارفور
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
سقط 12 شخصا بين قتيل وجريح إثر قصف لقوات الدعم السريع شرقي مدينة الأبيض في ولاية شمال كردفان وسط السودان، في حين عقدت المحكمة الجنائية الدولية اجتماعا في لاهاي مع النائب العام السوداني.
وقال مصدران عسكريان للجزيرة إن مسيّرة تابعة لما سمياها مليشيا الدعم السريع قصفت ظهر اليوم السبت ساحة قرب من مركز للشرطة في حي طيبة جنوب شرقي مدينة الأبيض.
وأكد المصدران أن القصف أدى إلى مقتل 3 أشخاص على الأقل وإصابة 9 آخرين وُصفت حالة بعضهم بالخطرة.
وفي وقت سابق، قال مصدر عسكري للجزيرة إن الجيش قصف مواقع للدعم السريع في بلدة أم عدارة جنوبي كردفان.
وأضاف المصدر أن قوات الدعم السريع قصفت مدينة أم روابة، مما أدى إلى إصابات بين المدنيين.
وأشار إلى أن طائرة مسيّرة لقوات الدعم السريع استهدفت مواقع للجيش في مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض جنوبي البلاد، مشيرا إلى أن الاستهداف أدى إلى تدمير عربة قتالية للجيش وإصابة ركابها.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أسابيع أدت إلى نزوح عشرات الآلاف في الآونة الأخيرة.
مصادر أمنية للجزيرة: 3 قتلى و9 جرحى في غارة بمسيرة تابعة للدعم السريع على حي سكني بمدينة الأبيض في كردفان#الأخبار pic.twitter.com/umSvJmHrGk
— قناة الجزيرة (@AJArabic) December 13, 2025
خفض التمويلوعلى صعيد الوضع الإنساني، قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إنه سيضطر إلى خفض حصص الغذاء المقدمة للمجتمعات التي تواجه المجاعة في السودان اعتبارا من الشهر المقبل بسبب نقص التمويل.
ووصف نائب رئيس البرنامج الوضع في السودان بأنه أسوأ كارثة على مستوى الغذاء في العالم، حيث يعاني 20 مليون سوداني من سوء التغذية، بينهم 6 ملايين يقفون على حافة المجاعة.
إعلانوقال مدير قسم التأهب والاستجابة للطوارئ في البرنامج روس سميث في إفادة مرئية للصحفيين إن البرنامج "سيضطر بدءا من يناير/كانون الثاني إلى خفض حصص الغذاء بنسبة 70% للمجتمعات التي تواجه المجاعة، وبنسبة 50% للمجتمعات المعرضة لخطر الانزلاق إليها".
وأضاف سميث أن الأزمة التمويلية مرشحة للتفاقم خلال الأشهر المقبلة، مشيرا إلى أنه "اعتبارا من أبريل/نيسان سنواجه حالة انهيار على صعيد التمويل"، مما يهدد قدرة البرنامج على الاستمرار في تلبية الاحتياجات الغذائية الأساسية لملايين المحتاجين بالسودان.
"الجنائية الدولية"
من ناحية أخرى، كشفت المحكمة الجنائية الدولية عن عقد لقاء هذا الأسبوع في مقرها بلاهاي جمع نزهة شميم نائب المدعي العام بالنائبة العامة السودانية انتصار أحمد عبد الله.
وأوضحت المحكمة في منشور على منصة إكس أن اللقاء كان بنّاء وتناول الأوضاع في السودان وآفاق التعاون في ما يتصل بالتحقيقات التي يجريها مكتب المحكمة بشأن إقليم دارفور.
وأشارت إلى أنها كانت قد أكدت سابقا مباشرتها تحقيقات بشأن جرائم حرب محتملة وقعت مؤخرا في دارفور.
وفي السياق ذاته، دعا السودان المجتمع الدولي إلى الوقوف مع ما سماه الجانب الصحيح من التاريخ بتكثيف الضغوط وتصنيف قوات الدعم السريع كيانا إرهابيا.
وقال مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير مجدي أحمد مفضل في إحاطة للبعثات الدبلوماسية المعتمدة بفيينا بشأن الأوضاع الإنسانية في السودان إن تجاهل المجتمع الدولي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الدعم السريع منذ اندلاع الحرب شجعها على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم المروعة والفظائع غير المسبوقة.
العقوبات البريطانيةبالمقابل، قال الباشا طبيق مستشار قائد قوات الدعم السريع إن العقوبات التي أعلنتها بريطانيا على 4 من قادة قوات الدعم السريع تفتقر إلى الأسس القانونية والبيانات الموضوعية.
وأوضح طبيق على حسابه في فيسبوك أن المملكة المتحدة لم توفد لجان تحقيق مستقلة للتأكد من الاتهامات الموجهة، مشيرا إلى أن الإجراءات التي اتخذتها متحيزة.
واعتبر أن هذه العقوبات تشجع ما سماها الجماعات الإرهابية التي تقاتل إلى جانب الجيش.
ويشهد السودان حربا بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل/نيسان 2023 أدت إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، فضلا عن تفاقم أزمة إنسانية توصف بأنها من الأسوأ عالميا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات دراسات قوات الدعم السریع فی السودان إلى أن
إقرأ أيضاً:
قتلى بهجمات روسية على أوكرانيا.. وبوتين يتوعد منفذي هجوم كلية ستاروبيلسك
كييف- رويترز- الوكالات
أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل 4 أشخاص وإصابة العشرات في هجمات روسية متفرقة استهدفت العاصمة كييف ومدنا أخرى.
وفي المقابل، أعلنت روسيا تعرض منطقة كورسك لهجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية، فيما توعد الرئيس فلاديمير بوتين بالرد على الهجوم الذي استهدف كلية ستاروبيلسك في لوغانسك.
وأفادت السلطات المحلية في أوكرانيا بمقتل 4 أشخاص وإصابة 5 آخرين جراء هجوم روسي على مدينة دنيبرو، كما سُمع دويّ انفجارات عدة -اليوم الثلاثاء- في العاصمة الأوكرانية كييف، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية ومسؤولين محليين.
ودعت السلطات السكان إلى التوجه إلى الملاجئ، وحذر رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو -عبر تطبيق تلغرام- من "انفجارات في المدينة"، مؤكدا أن "قوات الدفاع الجوي تعمل"، ودعا السكان إلى البقاء في الملاجئ.
وأضاف أن الضربات أسفرت عن إصابة 4 أشخاص واندلاع حرائق في مناطق متفرقة، مشيرا إلى انقطاع التيار الكهربائي في عدة أحياء.
من جهته، قال رئيس الإدارة العسكرية في كييف تيمور تكاتشينكو إن "العدو يهاجم بصواريخ باليستية".
وفي شرق البلاد، أعلنت السلطات مقتل امرأة تبلغ من العمر 73 عاما وإصابة شخصين آخرين في مدينة دنيبرو جراء هجوم روسي، بحسب حاكم المنطقة أولكسندر هانشا. كما أصيب شخصان إضافيان في محيط المدينة.
وفي مدينة خاركيف، أفادت السلطات بإصابة 8 أشخاص بمنطقة سلوبيدسكي جراء هجوم منفصل.
وقالت السلطات الأوكرانية إن مدينة خاركيف الحدودية -في شمال شرقي البلاد- تعرضت لقصف أدى إلى إصابة شخصين وتضرر مبنيين سكنيين، كما أصيبت امرأة في بلدة بوهودوخيف الصغيرة.
وفي مدينة خيرسون جنوب أوكرانيا، أصيب 3 أشخاص خلال الليل جراء قصف مدفعي روسي استهدف مبنى سكنيا، فيما أُعلنت إصابة 4 أشخاص آخرين في المنطقة نفسها دون تحديد توقيت الهجمات.
وفي منطقة دنيبروبيتروفسك، أصيب 4 أشخاص بينهم امرأة تبلغ من العمر 54 عاما وُصفت حالتها بالخطيرة، من دون تحديد توقيت الاستهداف، حسبما أعلنه حاكم المنطقة أولكسندر هانشا.