موقع 24:
2026-07-24@15:42:08 GMT

قنبلة "ديب سيك" ترسل "ميتا" إلى "غرفة الحرب"

تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT

قنبلة 'ديب سيك' ترسل 'ميتا' إلى 'غرفة الحرب'

تعيش شركة ميتا حالة من الأزمة بعد أن أطلقت شركة ديب سيك، الصينية، نموذجاً جديداً للذكاء الاصطناعي بتكلفة ضئيلة مقارنة مع منافسيه.

نجاح ديب سيك ليس علامة على تفوق الصين على الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي، بل دليل على تفوق نماذج المصدر المفتوح على النماذج الملكية

و تشير التقارير إلى أن شركة ميتا وضعت 4 "غرف حرب" للتحقيق في كيفية تطوير النموذج الجديد، بدعم من High-Flyer Capital Management، لبرنامج الدردشة الآلي R1 .




وزعم شركة ديب سيك أن R1 يعمل على قدم المساواة مع نماذج مثل "ChatGPT"، بينما يأتي بجزء بسيط من التكلفة، وقد وضع هذا التطور فريق الذكاء الاصطناعي في ميتا في حالة تأهب قصوى، حيث أثار مخاوف بشأن الاستثمارات الضخمة التي تقوم بها الشركات الأمريكية في الذكاء الاصطناعي، وفق "إنترستينغ إنجينيرينغ".

 

ما الذي يجعل DeepSeek أفضل من ChatGPT؟ - موقع 24ينافس DeepSeek R1 برنامج  ChatGPT o4، وبرامج الذكاء الاصطناعي الشهيرة، وأثار جدلاً واسعاً بعد إصداره،  وتدور التساؤلات حول تميزه.


وأفادت التقارير أن ماثيو أولدهام، مدير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في  ميتا، أخبر زملاءه أن النموذج الجديد للشركة الناشئة الصينية قد يتفوق على الجيل التالي من الذكاء الاصطناعي لشركة ميتا "Llama 4"، المقرر إطلاقه خلال العام الجاري.
وذكرت The Information أن اثنين من موظفي ميتا أكدوا استجابة الشركة العاجلة للمنافسة غير المتوقعة.
ومن بين غرف الحرب الأربع، يركز فريقان على الكشف عن كيفية قيام High-Flyer بخفض تكاليف التدريب والتشغيل بشكل كبير لشركة ديب سيك، بهدف تطبيق استراتيجيات مماثلة لتحسين نموذجهم "Llama".
ويقوم الفريقان الآخران بالتحقيق في البيانات المستخدمة لتدريب النموذج واستكشاف التعديلات المحتملة على Llama بناءً على بنيته.
وتحدث متحدث باسم ميتا عن الموقف قائلاً، "نقوم بانتظام بتقييم جميع النماذج التنافسية في عملية التطوير الخاصة بنا وقد فعلنا ذلك منذ تشكيل مجموعة Gen AI ، وكان Llama أساسياً في إنشاء النظام البيئي لنماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر، ولا يمكننا أن نكون أكثر حماساً لتوسيع هذه القيادة مع الإصدار القادم من Llama 4".

كيفية استخدام وتحميل نموذج الذكاء الاصطناعي "DeepSeek" - موقع 24سطع نجم التطبيق "ديب سيك" محققاً نجاحاً هائلاً في مجال الذكاء الاصطناعي، متفوقاً على تطبيقات عدة مثل "شات جي بي تي" ليصبح الأكثر تحميلاً واستخداماً في أمريكا والصين بين ليلة وضحاها.
خطة

وأعلن الرئيس التنفيذي لشركة ميتا مارك زوكربيرغ أخيراُ عن استثمار ضخم بقيمة 65 مليار دولار في مشاريع الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك توسيع البنية التحتية لمركز البيانات وزيادة التوظيف المرتبط بالذكاء الاصطناعي.
وتسلط خطة الإنفاق الخاصة بالشركة الضوء على المنافسة الشديدة في صناعة الذكاء الاصطناعي، وخاصة ضد OpenAI، التي دخلت في شراكة مع SoftBank وOracle  لمشروع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بقيمة 500 مليار دولار يسمى  Stargate.
وتشتد حدة الجدل حول الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر، ويرى يان لوكان، كبير علماء الذكاء الاصطناعي في ميتا، أن نجاح ديب سيك ليس علامة على تفوق الصين على الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي، بل دليل على تفوق نماذج المصدر المفتوح على النماذج الملكية.

 المصدر المفتوح

وعلى النقيض من ذلك، انتقلت  OpenAI، التي روجت في البداية لنهج مفتوح المصدر، نحو تطوير الذكاء الاصطناعي مغلق المصدر.
وأكد لوكان على أهمية التعاون المفتوح، قائلاً: "لقد توصلوا إلى أفكار جديدة وبنوها على أعمال أشخاص آخرين، ولأن عملهم منشور ومفتوح المصدر، يمكن للجميع الاستفادة منه، هذه هي قوة البحث المفتوح والمصدر المفتوح".
وقدمت شركة DeepSeek نظام R1 في وقت سابق من هذا الشهر، زاعمة أنه "يظهر قدرات استدلالية رائعة" وأنه "يدفع حدود" الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر.
وقد صدم هذا الإعلان وادي السيليكون، حيث هيمن على المناقشات التقنية جنباً إلى جنب مع الأحداث الكبرى مثل المنتدى الاقتصادي العالمي والتطورات السياسية في الولايات المتحدة.


مع وضد

ومع تكثيف سباق الذكاء الاصطناعي، يستمر النقاش بين النهجين مفتوح المصدر ومغلق المصدر.
و يزعم أنصار المصدر المفتوح أنه يدفع الابتكار السريع وإمكانية الوصول الواسعة، بينما يعتقد أنصار المصدر المغلق أنه يضمن قدراً أكبر من الأمان.
وصرح الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI سام ألتمان أخيراً، أنه في حين تفضل الشركة حالياً نهجاً مغلقاً لأسباب تتعلق بالسلامة، فإنه يأمل في إتاحة المزيد من الأشياء مفتوحة المصدر في المستقبل، وفق تعبيره.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ميتا الذكاء الاصطناعي الذكاء الاصطناعي مارك زوكربيرغ تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ميتا مارك زوكربيرغ الذکاء الاصطناعی مفتوح المصدر شرکة میتا على تفوق دیب سیک

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات

بعد صعود هائل حولها لأكبر مُصنع للهواتف المحمولة في العالم خلال تسعينات القرن الماضي، أعقبه تراجع حاد دام لسنوات وخسائر بمليارات الدولارات جراء تخلفها عن الركب التكنولوجي في قطاع الأجهزة الذكية، والذي وصل إلى بيعها لقسم الهواتف في عام 2013، تعود العملاق الفنلندي "نوكيا" إلى الأرباح مُجدداً من باب الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

ارتفع صافي مبيعات نوكيا 8% على أساس سنوي إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني من 2026

كشفت تقارير أرباح الربع الثاني لـ 2026، عن تحقيق الشركة التي تتخذ من مدينة إسبو مقراً لها، صافي دخل تشغيلي 434 مليون يورو (496 مليون دولار أمريكي)، عن الفترة المشار إليها فقط، وهو رقم أعلى من تقديرات المُحللين عند 372.3 مليون يورو، وفق "بلومبرغ".

كما ارتفع صافي المبيعات بنسبة 8% على أساس سنوي ليصل إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني ذاته، بما يتماشى مع تقديرات المحللين.

وبحسب "وول ستريت جورنال"، سجلت الشركة طلبات بقيمة 2.8 مليار يورو (3.2 مليار دولار) من عملاء الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية فقط في الربع الأخير، ولا تزال تتوقع نمو المبيعات الإجمالية في أعمال البنية التحتية للشبكات بنسبة 12% إلى 14% هذا العام.

استراتيجية التنويع تقود إلى الأرباح

يأتي هذا النمو، في إطار استراتيجية جديدة يقودها الرئيس التنفيذي لنوكيا جاستن هوتارد، (الذي عمل سابقاً في شركة إنتل) أساسها تنويع أعمال الشركة لتتجاوز معدات شبكات الاتصالات القديمة، للاستفادة من طفرة بناء مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

تستخدم نوكيا أيضاً الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة أجهزتها. وفي الأسبوع الماضي، عرضت الشركة بالتعاون مع شركة "إنفيديا" لتصنيع الرقائق الإلكترونية، تقنيةً واعدةً لمضاعفة كمية البيانات التي يمكن لمزودي خدمات الاتصالات اللاسلكية نقلها عبر نفس الموجات، ومن المقرر إطلاقها العام المقبل على شبكات الجيل الرابع والخامس وإمكانية مدها إلى الجيل السادس.

بجانب مساعيها لتعزيز شراكاتها عالمياً في أوروبا وأمريكا، تستفيد الشركة من الطلب المتزايد في أسواق البرمجيات والمؤسسات وشبكات الحوسبة السحابية، ولا تزال في وضعٍ يؤهلها للاستفادة من نشر شبكات الألياف الضوئية السلبية، وهي المورد العالمي الوحيد الذي يقدم تقنية "O-RAN" مع شبكات "5G Cloud-RAN" التجارية.

توقعات باستمرار النمو خلال الأشهر القادمة

في إطار سعيها، للتركيز بشكل أكبر على فرص النمو المرتفع، أطلقت نوكيا إجراءات إعادة هيكلة إضافية تؤثر بشكل رئيسي على أوروبا، وتُعدّ هذه البرامج خطوة إضافية نحو تبسيط نموذج التشغيل وإعادة تخصيص الموارد.

هجرة العقول من آبل إلى "أوبن إيه آي".. كيف تحمي عقود العمل الأسرار؟ - موقع 24في أحدث فصول أزمتهما، تستهدف آبل عشرات موظفي أوبن إيه آي الذين عملوا سابقاً لديها بتحذيرات قانونية شخصية، في إطار بحثها عن أدلة تدعم مزاعمها بشأن سرقة مالكة "شات جي بي تي" لأسرارها التجارية، ما يثير تساؤلات بشأن عقود العمل المُبرمة بين الشركة والموظف.

ومن المتوقع أن تصل تكاليف إعادة الهيكلة إلى 800 مليون يورو (912.6 مليون دولار أمريكي) هذا العام، بزيادة عن التقدير السابق البالغ 250 مليون يورو (285 مليون دولار أمريكي).

فيما تأمل الشركة في ارتفاع مبيعاتها خلال الربع الثالث الجاري بنسبة تتراوح بين 3٪ و 7٪ مقارنة بالربع السابق مع ثبات الربح التشغيلي.

من قمة صناعة الهواتف إلى التقهقر ثم التعافي 

مرت نوكيا بفترات صعبة، كان آخرها عام 2024، حينما انخفضت أرباحها 32% في الربع الثاني بخسائر (423 مليون دولار). وذلك بعد انخفاض حاد في أرباحها خلال الرابع الثالث من العام السابق عليه "2023" بنسبة تقارب 70%، وهو ما دفعها لإعلان تسريح 14 ألف موظف "لمواجهة بيئة السوق الصعبة".

يعود تاريخ نوكيا إلى عام 1865، وفي ذلك الوقت، لم تكن لها أي علاقة بالهواتف أو الاتصالات، بل بدأت كمصنع للورق، ثم دخلت لاحقاً مجال الكابلات والإلكترونيات، قبل أن تبدأ عملياتها في مجال الاتصالات الهاتفية اللاسلكية عام 1979. 

وبحلول عام 1998، أصبحت الشركة، رائدة في سوق الهواتف والأولى عالمياً، حتى بات اسمها مرادفاً لثورة الهواتف المحمولة قبل أن تواجه منافسة شرسة من شركة آبل، التي اطلقت أول هاتف آيفون عام 2007، لتفقد نوكيا حصتها السوقية تدريجياً أمام المنافسين.

ومع التراجع المتتالي اضطرت الشركة لبيع قسم الهواتف إلى مايكروسوفت مقابل 5.44 مليار يورو (6.2 مليار دولار أمريكي) في عام 2013، لتنسحب منذ ذلك الوقت من صناعة الهواتف، والتركيز على أقسام أخرى في قطاع الاتصالات.

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي الخفي يهدد بتسريب بيانات الشركات
  • حرب الرقائق تشعل سباق الذكاء الاصطناعي بين الصين وأمريكا
  • تبخر 800 مليار دولار بيوم واحد.. الذكاء الاصطناعي يهز عرش عمالقة التكنولوجيا
  • بأكثر من 2%.. تراجع مؤشر نيكي بفعل مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
  • ماسك يتوقع تفوق الذكاء الاصطناعي على البشرية خلال عقد
  • ماذا لو فشل برشلونة في ضم ألفاريز؟.. الذكاء الاصطناعي يحدد 5 بدائل
  • الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
  • هل يهدد الذكاء الاصطناعي أرباح صناع المحتوى على يوتيوب؟
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • بنك إسرائيلي يتخلص من مدرائه بعد اعتماده على الذكاء الاصطناعي