«هواوي» تطلق هاتفاً بمواصفات مميزة و«علي بابا» تنافس نماذج «الذكاء الاصطناعي» الشهيرة
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
بدأت “شركة هواوي”، “بالترويج لهاتف Nova 13i الذي حصل على كاميرات ومواصفات تجعله من بين أفضل الهواتف الذكية”.
وبحسب الشركة، “حصل الهاتف على هيكل أنيق التصميم أبعاده (163.3/74.7/8.4) ملم، وزنه 199 غ، وجهّز بشاشة IPS LCD، مقاس 6.7 بوصة، دقة عرضها (2388/1080) بيكسل، ترددها 90 هيرتز، كثافتها 391 بيكسل/الإنش تقريبا، وحصلت الشاشة على ميزة Always-on display، وحميت بزجاج متين مقاوم للصدمات والخدوش، ويعمل الجهاز بنظام EMUI 14.
ووفق الشركة، “يتميز بقدرات تصوير ممتازة بفضل الكاميرا الأساسية ثنائية العدسة التي أتت بدقة (108+2) ميغابيكسل، فضلا عن كاميرته الأمامية التي أتت بدقة 8 ميغابيكسل وتوثق فيديوهات 1080p بمعدل 30 إطارا في الثانية”.
دعمت “شركة هواوي”، “هذا الهاتف بمنفذين لشرائح الاتصال، ومنفذ USB Type-C 2.0، وشريحة NFC، وماسح لبصمات الأصابع، وأنظمة GPS و GLONASS و GALILEOو BDS لتحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية، وزوّدته ببطارية بسعة 5000 ميلي أمبير تعمل مع شاحن سريع باستطاعة 40 واط، وستطرحه في الأسواق العالمية بأسعار تبدأ من 200 يورو تقريبا”.
“علي بابا” تنافس ChatGPT وDeepSeek بنموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي
أعلنت شركة “Alibaba Cloudعلي بابا” الصينية عن تطويرها لنموذج ذكاء اصطناعي جديد، مدعية تفوقه على نماذج DeepSeek وChatGPT.
وتبعا لبيان نشرته الشركة، “فإن نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد Qwen 2.5-Max أظهر أداء عاما مرتفعا للغاية، وأظهرت الاختبارات أن هذا النموذج يتفوق في العديد من النواحي على نماذج الذكاء الاصطناعي GPT-4 وDeepSeek وLlama-3.1-405B”.
وأشار البيان إلى “أن نموذج Qwen 2.5-Max سيكون مجانيا للمستخدمين، وسيكون مفتوح المصدر ليتمكن المطورون من اختبار تقنياته وتحسين قدراته باستمرار”.
وقالت الشركة في بيانها:”نأمل بأن نتمكن من تطوير ذكاء اصطناعي يفوق بقدراته قدرات البشر، وتوجيه الذكاء الاصطناعي لاستكشاف حدود المجهول”.
ويأتي الإعلان Qwen 2.5-Max “في الوقت الذي أعلنت فيه DeepSeek عن إطلاق نسخة جديدة من مساعدها الذكي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والذي أحدث ضجة كبيرة في أسواق شركات التكنولوجيا، إذ احتل مؤخرا تطبيق DeepSeek المرتبة الأولى من حيث عدد التحميلات في متجر App Store في العديد من البلدان، مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، متجاوزا “ChatGPT.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: شركة هواوي هاتف ذكي هواوي الصينية الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
حرب الرقائق تشعل سباق الذكاء الاصطناعي بين الصين وأمريكا
كشف تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" عن خطوات الصين للحق الركب بالتقدم الأمريكي في مجال رقائق الذكاء الإصطناعي في أقرب وقت ممكن، بل الاتجاه لكسر الهيمنة الأمريكية على هذا السوق المهم.
وفي صيف 2024، قدمت قيادات شركة "هواوي" خطة طموحة أمام مسؤولي التكنولوجيا لمنافسة "نيفيديا" (Nvidia)، مؤكدة قدرة الصين على تحقيق الاكتفاء الذاتي في أجزاء حيوية خلال 3 سنوات.
جاء هذا العرض كطوق نجاة لـ "دينغ شيويه شيانغ"، نائب رئيس الوزراء والمقرب شخصياً من الرئيس "شي جين بينغ"، لمواجهة القيود الصارمة التي فرضتها واشنطن بحظر توريد أحدث الرقائق ومعدات تصنيعها.
وبمباركة مباشرة من الرئيس، أسس "دينغ" لجنة خاصة جمعت أفضل العقول والشركات والمختبرات الوطنية لتوطين كل حلقة في سلسلة التوريد، مترافقة مع تحذيرات حاسمة وجهتها الحكومة للشركات المحلية بالالتزام باستخدام البدائل الوطنية
Inside China’s All-Out Push to Catch Up With American AI Chips—Xi confidant leads fevered effort for domestic alternatives to win AI race; Chinese AI companies warned that anyone who resisted using local chips was a traitor@joshchin @raffaelehuang https://t.co/FC3dDH7xLO
— Jonathan Cheng (@JChengWSJ) July 24, 2026 طفرة في البرمجياتوأثمرت هذه الاستراتيجية عن نتائج ملموسة؛ إذ كشفت بيانات "مورغان ستانلي" عن تقليص اعتماد الصين على الرقائق الأجنبية من 90% عام 2021 إلى أقل من 60%، مع تطلعات لخفضها إلى 25% بحلول نهاية العقد. وفي ميدان البرمجيات، أطلقت شركة "مون شوت إيه آي" نموذجها Kimi K3 ليضاهي النماذج الأمريكية الكبرى.
وعلى عكس المحاولات الصينية السابقة لبناء القطاع والتي عانت من الفساد، اعتمدت الخطة الجديدة على انضباط السوق والمنافسة، وإلغاء سقف أجور الكفاءات لاستقطاب العقول الفذة، مدعومة بصندوق استثماري ضخم بقيمة 48 مليار دولار.
US threats to sanction Chinese AI developers over alleged intellectual property theft and export-control violations risk unravelling efforts to establish a bilateral dialogue on AI safety, analysts say, just as increasingly powerful models raise concerns over serious security…
— Reuters (@Reuters) July 24, 2026 الصراع مع "نيفيديا" والسوق السوداءوشكل إطلاق شريحة Ascend 950 من "هواوي" نقطة تحول بارزة، بالتزامن مع توجيه بكين الشركات المحلية سراً بوقف شراء رقائق "نيفيديا" المخفضة (مثل H20)، وفرض قواعد صارمة تقيد الاستيراد الأجنبي لحماية الأمن القومي والتكنولوجي.
هذا الضغط الحكومي خلق طفرة غير مسبوقة في الطلب على الرقائق المحلية، كما أدى لإنعاش أسواق سوداء وتضاعف أسعار الرقائق المهربة نتيجة تشديد الرقابة الأمريكية، مما دفع بعض الشركات لتجميع الشرائح بطرق غير رسمية أو استئجار قدرات حوسبية من مراكز بيانات خارج البلاد.
While the US and China vie for AI dominance, it might seem that efforts by other countries to catch up or impose their own regulations are doomed - By Sharmila Devi https://t.co/AM3MugVFN2@AnthropicAI @OpenAI #China
— Tomorrow’s Affairs (@tmrwsaffairs) July 24, 2026 فجوة تكنولوجيةورغم التقدم الملموس، تؤكد التقديرات أن الصين ما زالت تواجه أزمة حادة في السعة الإنتاجية تعوق التوسع السريع؛ إذ لا تتجاوز قدرتها الحوسبية الإجمالية 14% من القدرة الأمريكية، وتتخلف أفضل شرائح "هواوي" عن أحدث منتجات "نيفيديا" بفارق يصل إلى 4 أضعاف. كما تفتقر الصين حتى الآن لتقنية الطباعة الضوئية بالأشعة فوق البنفسجية الفائقة (EUV).
ويرى المحلل في مؤسسة "SemiAnalysis" راي وانغ، أن الصين قد تنجح في مطابقة هذه التكنولوجيا في النهاية، لكن الأمر يتطلب فترة زمنية تتراوح بين عقد من الزمان إلى نصف قرن.
أما مؤلف كتاب "حرب الرقائق" كريس ميلر، يقول"إن صناعة أشباه الموصلات الحديثة هي مزيج من التعقيد الشديد والدقة المتناهية. إنها أشد صعوبة بكثير من إنتاج الأسلحة النووية، وأكثر تعقيداً بدرجات مضاعفة من أي نشاط تصنيعي آخر عرفته البشرية".