قائمة الأسرى المفرج عنهم اليوم ضمن الدفعة الثالثة من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني عن قائمة الأسرى الفلسطينيين المقرر الإفراج عنهم اليوم الخميس 30 يناير 2025، وذلك ضمن الدفعة الثالثة من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.
وياتي عدد الأسرى المفرج عنهم 110 معتقل مصنفة بين:
32 أسيرًا محكومًا بالمؤبد48 أسيرًا بأحكام عالية30 أسيرًا من الأطفال مكان الاستقبال: منطقة الردانة في رام الله
التوقيت المتوقع: منتصف النهار
إسرائيل توافق على الإفراج عن 30 أسيرًا فلسطينيًا محكومًا بالمؤبد، بالإضافة إلى 20 أسيرًا آخرين بأحكام متفاوتة، مقابل إطلاق سراح المجندة الإسرائيلية أجام بيرجر.
كما ستفرج إسرائيل عن 30 قاصرًا فلسطينيًا وامرأة، مقابل إطلاق سراح الأسيرة الإسرائيلية أربيل يهود، وفقًا لمصادر إعلامية.
أسماء الأسرى الإسرائيليين المفرج عنهم اليوم:
أربيل يهود (29 عامًا)أجام بيرجر (19 عامًا)جادي موزيس (80 عامًا)وقالت حماس "سلمنا الوسطاء قائمة الرهائن الذين من المفترض أن يتم إطلاق سراحهم اليوم".
ما وراء الاتفاق: أبعاد سياسية وإنسانيةيأتي تنفيذ هذه الدفعة في إطار جهود دولية لتهدئة التصعيد المستمر بين إسرائيل وحماس، حيث تشرف وساطة قطرية ومصرية على تنفيذ بنود الصفقة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الإفراج عن الأسري صفقة تبادل الأسرى اتفاق حماس وإسرائيل أسماء الأسرى المفرج عنهم وقف إطلاق النار في غزة المعتقلون الفلسطينيون الأسرى الفلسطينيون أربيل يهود أسیر ا
إقرأ أيضاً:
10 آلاف أسير في خطر.. شهادات تكشف جحيم التعذيب والتجويع في سجون الاحتلال
أظهرت شهادات حديثة من داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي وضع مأساوي عن الواقع الذي يعيشه آلاف الأسرى الفلسطينيين، في ظل تصاعد غير مسبوق للانتهاكات الجسدية والنفسية، وغياب شبه كامل للرقابة الدولية.
وكشفت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" الفلسطينية، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي تمارس سياسة منظمة تهدف إلى كسر إرادة المعتقلين، من خلال التجويع المتعمد، والحرمان من العلاج، والضرب والتنكيل الممنهج، وهو ما يشكل تهديدًا حقيقيًا لحياة أكثر من 10 آلاف أسير وأسيرة يقبعون خلف القضبان، من بينهم أطفال وقاصرون.
واستند تقرير هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية إلى شهادات محامين زاروا عددًا من المعتقلات، أبرزها سجن عوفر والنقب الصحراوي، كشف عن تفاصيل مروعة توثق حجم الانتهاكات.
وروى الأسير بلال عمرو، من بلدة دورا جنوب الخليل، في سجن عوفر، أنه يعاني من آلام حادة في الظهر والقدم نتيجة وجود قطع بلاتين في جسده، إلى جانب ضعف شديد في البصر، إلا أن إدارة السجن ترفض منذ شهور تقديم أي علاج أو حتى توفير مسكنات، رغم تقدمه بعشرات الطلبات المكتوبة والشفوية، وقال بلال لمحامي الهيئة: "الألم لا يفارقني ليلًا ولا نهارًا، لا أريد سوى حبة مسكن تُعينني على النوم".
أما الأسير علاء العدم من بيت أولا، فحكايته تتعلق بالإهمال الطبي المتعمد أيضًا، إذ يعاني من حساسية جلدية حادة بمنطقة الفخذين، وحكة مزمنة تسببت له بجروح، دون أن يُعرض على طبيب أو يحصل على دواء مناسب. يصف علاء حالته قائلًا: "الجلد يتآكل، والإدارة تتفرج وكأننا لسنا بشرًا".
وفي سجن النقب، واجه الأسير حسن عماد أبو حسن من اليامون غرب جنين موقفًا مأساويًا حين أُجبر على النوم في سرير استخدمه أسير مريض بمرض السكابيوس الجلدي، ما أدى لانتقال العدوى إليه، وبعد تأخر طويل، حصل على مرهم طبي ساعد بتحسين حالته، لكن وحدات القمع اقتحمت غرفته لاحقًا، صادرت العلاج واعتدت عليه بالضرب الوحشي دون أي سبب.
وحملت الهيئة، في بيانها، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، ودعت إلى تشكيل لجنة دولية للتحقيق في أوضاع الأسرى داخل السجون الإسرائيلية، مشيرة إلى أن ما يجري يتجاوز "الإهمال"، ليصل إلى مستوى "الجريمة المنظمة برعاية حكومية".
وبينما تتصاعد المطالب الحقوقية لمحاسبة الاحتلال إسرائيل على خروقاتها الجسيمة، لا يزال المجتمع الدولي عاجزًا عن وقف نزيف الألم داخل الزنازين.