تجديد الثقة في بلبل مديرا لصحة الغربية وتعيين فاطمة عبدالفتاح وكيلاً للمديرية
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
أصدر الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان قرارًا بتجديد الثقة في الدكتور أسامة أحمد بلبل مدير مديرية الصحة بمحافظة الغربية.
تجديد الثقةجاء ذلك في إطار حرص الدولة على دعم الكفاءات المتميزة في القطاع الصحي.
قرار وزير الصحةكما تضمن القرار تعيين الدكتورة فاطمة عبد المنعم عبد الفتاح وكيلاً لمديرية الصحة بالغربية ، وذلك تقديرًا لما قدمه من جهود بارزة في تطوير المنظومة الصحية وتحسين جودة الخدمات الطبية بالمحافظة.
ويُعد هذا القرار ترجمة عملية لاهتمام القيادة السياسية والوزارة بتعزيز دور القيادات الطبية المتميزة، ودافعًا للاستمرار في تقديم أفضل الخدمات الصحية بما يواكب متطلبات المرحلة ويحقق تطلعات المواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تجديد الثقة وكيل الصحة بالغربية أسامة بلبل
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟