"لم يمهله القدر".. وفاة اللواء عصام عبد الله مدير أمن الوادي الجديد في حادث مفجع قبل بدء عمله
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
لقي اللواء عصام الدين عبد الله مدير أمن الوادي الجديدمصرعه اليوم الأحد، إثر حادث انقلاب على الطريق الصحراوي الغربي، وإصابة اثنين من أمناء الشرطة المرافقين له.
تلقّت الأجهزة الأمنية بالمنيا إخطارًا بوقوع الحادث بعد انقلاب السيارة المفاجئ أثناء سيرها، مما أدى إلى وفاة اللواء على الفور، كما أصيب في الحادث كل من:
- أمين الشرطة عبد الرحمن فرغلي (37 عامًا)
- أمين الشرطة ياسين تهامي (42 عامًا)
وقد نُقِل المصابان، المقيمان بمحافظة أسيوط، إلى مستشفى سمالوط التخصصي لتلقي العلاج، بعد تعرُّضهما لإصابات متفرقة بالجسم.
من جانبها، نقلت سيارات الإسعاف جثمان اللواء المتوفى إلى مشرحة مستشفى سمالوط النموذجي، فيما باشرت النيابة العامة التحقيق لمعرفة ظروف وملابسات الحادث، مع تحرير المحضر اللازم واتخاذ الإجراءات القانونية.
وكان اللواء الراحل قد تم تعيينه مؤخرًا في حركة تنقلات الشرطة مساعدًا لوزير الداخلية لقطاع الوادي الجديد، بعد أن شغل منصب حكمدار شمال سيناء.
المصدر
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".