الرئاسة الفلسطينية: نحذر من التهديد بعودة الحرب بهدف تنفيذ تهجير شعبنا
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
حذرت الرئاسة الفلسطينية، من التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، والتهديد بعودة الحرب بهدف تنفيذ التهجير، ومن خطورة تدمير المدن والمخيمات بالضفة الغربية، واستمرار الاستيطان، ومحاولات الضم، والتوسع العنصري.
وأضافت الرئاسة الفلسطينية، في بيان لها، ونقلته قناة القاهرة الإخبارية، نطالب الإدارة الأمريكية، بإجبار الاحتلال على تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، إذا ما أرادت تجنيب المنطقة مزيدا من التوتر والتصعيد.
وتابعت: «ندين إجبار الاحتلال 40 ألف مواطن فلسطيني على التهجير، من مناطق سكنهم، وتفجير المنازل، والأحياء، وتدمير البنية التحتية بشكل ممنهج».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الرئاسة الفلسطينية التصعيد الإسرائيلي الضفة الغربية وقف إطلاق النار غزة التهجير الاحتلال القاهرة الإخبارية
إقرأ أيضاً:
دوران: غزة أوضح مثال على التهجير القسري
قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران إن المأساة التي تشهدها غزة، تعد من أشد الأمثلة على التهجير القسري والمعاناة الإنسانية التي يتعرض لها المدنيون الأبرياء.
جاء ذلك في تدوينة له، على منصة “إن سوسيال” التركية، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين
دوران أشار إلى معاناة ملايين الأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة أوطانهم التي ولدوا ونشأوا فيها، تحت وطأة الحروب والصراعات والاضطهاد.
وتطرق في تدوينته إلى أوضاع الفلسطينيين المأساوية في قطاع غزة، حيث تواصل إسرائيل حرب إبادة جماعية منذ أكثر من عامين، مستمرة بأشكال مختلفة.
وذكر دوران أن صرخات الأطفال والنساء والمدنيين الذين يواجهون خطر فقدان منازلهم وأحبائهم وأبسط حقوقهم في الحياة داخل قطاع غزة، بمثابة نداء موجه إلى الضمير الإنساني المشترك.
ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، قُتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وأصيب ما يزيد على 173 ألفا آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.
وشدد دوران على أن الوقوف إلى جانب المظلوم، والدفاع عن العدالة، وحماية كرامة الإنسان، ليس خيارا فحسب، بل هو مسؤولية تجاه الضمير الإنساني، مبينا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يؤكد على هذه المبادئ في كل مناسبة.
ومضى قائلا: تركيا وانطلاقا من تاريخها وقيمها الحضارية، ستواصل إيصال صوت المظلومين والتمسك بموقفها القائم على العدالة والإنصاف بكل حزم.
واختتم دوران تدوينته بالإعراب عن أمله في أن يُسهم اليوم العالمي للاجئين في دفع المجتمع الدولي إلى تحمل مزيد من المسؤولية، وإيجاد حلول دائمة، والمساهمة في بناء عالم أكثر عدلا لا يضطر فيه أي إنسان إلى مغادرة وطنه.
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2000، أعلنت الأمم المتحدة يوم 20 يونيو/ حزيران من كل عام يوما للاجئ العالمي.
ويهدف يوم اللاجئ العالمي إلى إيصال معاناة اللاجئين إلى المجتمع الدولي وتكريم الذين أُجبروا على ترك أوطانهم.