مصر تُنجز خطة متكاملة لإعمار غزة قبل إنعقاد القمة العربية
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
تعمل القاهرة على وضع اللمسات النهائية لخطة إعادة إعمار قطاع غزة المدمر جراء الحرب الإسرائيلية، «وتسعى للحصول على إجماع عليها»، تمهيداً لعرضها على القمة العربية الطارئة المقرر عقدها في 4 مارس (آذار) الحالي، بحسب ما أكد مصدر مصري مطلع لـ«الشرق الأوسط».
وأكدت الحكومة المصرية، السبت، في بيان رسمي، أنها أعدّت خطة «متكاملة للتعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة، مع الإبقاء على المواطنين الفلسطينيين في القطاع أثناء عملية إعادة الإعمار» بتوجيهات من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وأوضحت أن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي بحث، خلال اجتماع بالقاهرة مع نظيره الفلسطيني محمد مصطفى، ملامح الخطة وجهود التنسيق المشتركة للانتهاء من صياغتها قبيل عرضها على «القمة العربية الطارئة».
أخبار قد تهمك الحكومة الفلسطينية تحذّر من مجاعة في قطاع غزة بعد إغلاق الاحتلال الإسرائيلي لكافة المعابر 3 مارس 2025 - 12:40 صباحًا مصر تدين قرار الحكومة الإسرائيلية بوقف إدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة 3 مارس 2025 - 12:19 صباحًاأيضاً قالت وزارة الخارجية المصرية، السبت، إن الوزير بدر عبد العاطي اجتمع مع رئيس الوزراء الفلسطيني الذي يشغل كذلك منصب وزير خارجية فلسطين لمناقشة آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
وكان لافتاً في بيان «الخارجية المصرية» تضمنه أن الاجتماع ناقش «خطط» إعادة إعمار غزة في ظل وجود الفلسطينيين على أرضهم، لكن المصدر المصري المطلع أكد أن ما يجري إعداده «خطة واحدة من الجانب المصري، وتتم مناقشة جميع الأطراف الفاعلة حولها، وليس هناك أكثر من خطة».
وأشار المصدر إلى «حرص مصر على إطلاع الجانب الفلسطيني والتنسيق معه بشأن كل التفاصيل الخاصة بالخطة، حتى لا تحدث أي مفاجآت أو اعتراضات بزعم عدم معرفة أي بند في الخطة قبل اعتمادها من (القمة العربية)». ونوه المصدر كذلك بقيام «الخارجية المصرية» بالتنسيق مع الدول العربية بشأن بنود الخطة وكذلك مع المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية الفاعلة لـ«حشد دعم وإجماع إقليمي ودولي على الخطة».
تجدر الإشارة إلى أن بيان الحكومة المصرية، السبت، أشار إلى مسألة «التنسيق مع المؤسسات الأممية الإنسانية للإسهام في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار».
وبحسب المصدر، فإنه «من المهم إطلاع جميع الأطراف الفاعلة على التفاصيل، خاصة أن هناك دولاً ومؤسسات دولية ستسهم في تمويل تلك الخطة حال إقرارها، وتحتاج تلك الأطراف إلى الاطمئنان لجدوى ما ستدفعه أو تسهم فيه بالجهود».
المصدر المطلع أوضح أن «الخطة المقترحة من جانب مصر تعتمد في المقام الأول على بند رئيسي، يتمثل في إعادة بناء المنازل اللازمة لإقامة أهالي غزة بشكل عاجل وفي مدة لا تزيد على 3 سنوات، في حين تتم عملية إنشاء المؤسسات والمنشآت الأخرى اللازمة لمناحي الحياة بشكل تدريجي في فترة مماثلة قد تزيد أو تقل».
يشار إلى أن الخطة المصرية – العربية لإعادة إعمار غزة تأتي في مواجهة مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتهجير أهالي القطاع إلى مصر والأردن، اللذين رفضا الاقتراح، وكذلك في مواجهة مقترحات أميركية أخرى كانت تتحدث عن إعادة الإعمار في فترة قد تصل إلى 15 عاماً.
وبحسب المصدر المصري المطلع، فإن «الخطة المصرية المقرر عرضها على (القمة العربية) تواجه حالياً عقبتين؛ الأولى تتمثل في كون الأطراف التي ستسهم بالتمويل متخوفة من مسألة احتمال تجدد القتال مرة أخرى وتدمير ما سيتم إعماره في ظل تمسك (حماس) بحق المقاومة، رغم تنازلها عن حق الإدارة، ورفض إسرائيل لوجود الحركة بالقطاع».
والعقبة الثانية، وفق المصدر، «تتمثل في أن اتفاق الهدنة نفسه بات مهدداً بالانهيار نظراً لتعثر المفاوضات الأخيرة التي تمت في القاهرة بشأنه».
واستضافت القاهرة، الجمعة، جولة مفاوضات جديدة شارك فيها وفدان من قطر وإسرائيل، بالإضافة إلى ممثلين للجانب الأميركي، وكانت تهدف للانتقال إلى المراحل التالية من اتفاق وقف إطلاق النار، لكن هذه الجولة التفاوضية انتهت دون التوصل لاتفاق بسبب الخلاف بين إسرائيل و«حماس»؛ حيث طلبت الأولى تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق التي انتهت السبت، وتسلمها مزيداً من الرهائن مع عدم الانسحاب من قطاع غزة، وهو ما رفضته «حماس» واعتبرته انتهاكاً للبنود المتفق عليها في الهدنة.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: إعادة إعمار قطاع غزة غزة مصر وزارة الخارجية المصرية القمة العربیة إعادة إعمار قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
مصدر مقرب من نداي: لم نتوصل لأي اتفاقات أو تسوية نهائية مع إدارة الزمالك
فجَّر الإعلامي أمير هشام مفاجأة مدوية بشأن ملف المستحقات المالية المتأخرة للسنغالي إبراهيما نداي، لاعب نادي الزمالك السابق، نفيًا ما تردد في الأيام الأخيرة حول إنهاء الأزمة والتوصل إلى تسوية رسمية بين الطرفين.
وأضاف أمير هشام، خلال تصريحات عبر برنامجه «مودرن سبورتس» على شاشة «Modern MTI»، أنه تواصل بشكل مباشر مع مقربين من اللاعب للوقوف على حقيقة الأمر، والذين أكدوا أن الأزمة لا تزال قائمة ولم تشهد أي حلول حاسمة حتى الآن.
ونقل أمير هشام عن المصدر المقرب من نداي قوله:
"لم نتوصل إلى أي اتفاقات أو تسوية نهائية مع إدارة نادي الزمالك. كل ما حدث هو أن باب التفاوض فُتح مؤخرًا وسعى الزمالك للوصول إلى صيغة معينة لحل القضية، وبالفعل بدأنا في مناقشة بعض النقاط، إلا أن الخلاف حول بند محدد تسبب في توقف المفاوضات تمامًا دون التوصل لاتفاق حاسم."
وأضاف المصدر أن النادي لم يقم بتحويل أي مبالغ مالية إلى حساب اللاعب حتى هذه اللحظة، مشيرًا إلى استغراب بيئة اللاعب من التصريحات الرسمية الصادرة عن نائب رئيس النادي هشام نصر، والتي أعلن خلالها الوصول لتسوية نهائية.
وأكد المصدر تمسك إبراهيما نداي بالحصول على كامل مستحقاته المالية، مشددًا على أنه لم يتم الموافقة على أي تسوية ولم تتسلم إدارة اللاعب أي أوراق رسمية من الزمالك لإنهاء النزاع.
وحول ما يُثار بشأن تحويل مبالغ مالية خلال عطلة البنوك، اختتم المصدر تصريحاته موضحًا: "لا نعلم شيئًا عن إمكانية إرسال أموال في ظل العطلة الرسمية للبنوك داخل مصر، إلا إذا كان النادي يتعامل عبر حسابات خارجية أو تطبيقات مصرفية خاصة، أو في حال تدخل أطراف خارجية للمساهمة في حل الأزمة، مثل السيد عمرو الجنايني."