لبنان ٢٤:
2026-07-24@03:35:34 GMT
حمية عرض حجم الأضرار في لبنان بعد العدوان خلال القمة الاقتصادية العربية-الفرنسية
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
قدّم مستشار رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون لشؤون إعادة الإعمار، الوزير السابق علي حميّة، عرضًا مفصّلًا خلال القمة الاقتصادية العربية-الفرنسية السادسة التي انعقدت في باريس تحت رعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تناول فيه حجم الأضرار التي لحقت بلبنان جراء العدوان الإسرائيلي منذ اندلاع الحرب وحتى إعلان وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى فترة ما بعد وقف النار حتى 27-11-2025.
ركز العرض على الدمار الواسع الذي طال القرى والبلدات الحدودية، حيث أظهرت المعطيات أن عشرات الآلاف من المباني دُمّرت، بينها نسبة كبيرة قبل وقف إطلاق النار، فيما سجلت مراحل لاحقة دمارًا إضافيًا، خصوصًا في محافظات النبطية، الجنوب، بعلبك الهرمل، والبقاع. كما تم توثيق حجم الدمار في الأقضية الأكثر تضررًا مثل بنت جبيل، مرجعيون، صور، النبطية، حاصبيا، زحلة، الهرمل وبعلبك، مع تفصيل دقيق للفترة قبل وقف النار وما تلاها، بما يعكس اتساع نطاق الاستهداف وتنوعه الجغرافي.
وفي ضواحي بيروت، أظهرت البيانات تدمير مئات المباني بالكامل، فيما تضررت أخرى بشدّة، إضافة إلى آلاف المباني التي لحقت بها أضرار متوسطة أو جزئية، ما يبرز حجم الدمار الكبير الذي طال النسيج السكني في مناطق مختلفة.
كما تناول حمية الواقع الزراعي والبيئي المتأزّم، مركّزًا على الجنوب وقراه الحدودية، وما لحق بالثروة السمكية وحقول الزيتون من أضرار جسيمة، بالإضافة إلى تداعيات القنابل الفوسفورية التي تسببت في حرائق واسعة وتلوث خطير للأراضي الزراعية والمساحات الطبيعية، مع ظهور آثارها على الغابات والمساحات الحرجية.
وشدّد حمية على أن الاستقرار يشكّل العامل الأساسي لبدء عملية إعادة الإعمار، مؤكّدًا أن أي ورشة نهوض واستثمار حقيقية لا تتحقق إلا عبر تثبيت الأمن وإعادة الحياة الطبيعية إلى المناطق المتضررة، تمهيدًا لمرحلة البناء والتعافي.
وأشار إلى أن مرحلة ما بعد الاستقرار يجب أن تشهد فتحًا واسعًا لمجال الاستثمارات، خصوصًا في قطاعات البنى التحتية، الإنتاج، الزراعة، الطاقة، والتكنولوجيا، بما يسهم في إعادة تحريك الاقتصاد ودعم مسار التعافي والنهوض، لافتًا إلى أهمية مؤتمر باريس لإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي كفرصة رئيسية لدعم لبنان.
وفي ختام عرضه، أبرز حمية مسيرة الإصلاحات الجذرية التي يقودها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، مؤكدًا أنها ستسهم في رفع إنتاجية القطاعات وتعزيز سيرورة العمل بعيدًا عن المعوّقات، إضافة إلى إعادة بث الثقة والأمل لدى اللبنانيين والمستثمرين العرب والأجانب على حد سواء. مواضيع ذات صلة الخطيب يبحث مع "قبس" أضرار المقامات بعد العدوان الإسرائيلي Lebanon 24 الخطيب يبحث مع "قبس" أضرار المقامات بعد العدوان الإسرائيلي
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: حجم الأضرار فی لبنان
إقرأ أيضاً:
قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
كتبت كلارا جحا في" نداء الوطن": بين دقّة التوقيت وإيجابيّة الصورة، رسمت قمّة ترامب- عون ملامح مرحلة مستقبليّة جديدة بين أميركا ولبنان، وشكّلت نقطة انطلاق لمسار مختلف في مقاربة الولايات المتحدة للبنان وملفاته.بالشكل، كان الداخل والخارج يتوجّسان من هذا اللقاء، ليس من الناحيتين السياسية والعملية فقط، بل كان الأخطر صورة الرئيس جوزاف عون. فلطالما شكّلت لقاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع ضيوفه اختبارًا سياسيًا وإعلاميًا، تُقرأ فيه لغة الجسد وطريقة التعاطي قبل البيانات الرسمية. واعتادت الصحافة العالمية مشاهد مختلفة من لقاءات ترامب مع القادة، من مواجهات حادّة إلى مواقف محرجة، أو تأنيب وضغوط علنية، أو رسائل سياسية تُوجَّه أمام عدسات الكاميرات. ولكن جاء اللقاء مع عون مختلفًا بشكل لافت جدًا، فغلب عليه الودّ والانسجام، مع حفاوة وكلمات غير مسبوقة أطلقها ترامب، حتى إن البعض وصف الكاريزما بين الرجلين بأنها توحي بأنهما يعرفان بعضهما منذ أكثر من 50 عامًا.
مصادر دبلوماسيّة أكدت لـ"نداء الوطن" أن صورة القمّة الأميركية- اللبنانيّة عكست رغبة أميركيّة واضحة في فتح صفحة جديدة مع لبنان، ومنحت الرئاسة اللبنانيّة دفعًا سياسيًّا ومعنويًّا لافتًا، للانتقال من مرحلة إدارة الأزمة اللبنانية إلى مرحلة الاستثمار في الدولة اللبنانية.
وتختصر المصادر الدبلوماسية المشهد بالقول إن القمة فتحت الباب أمام مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية-الأميركية، إلا أن نجاحها سيبقى رهنًا بسرعة ترجمة الوعود إلى خطوات ملموسة على الأرض، سواء في ملف الانسحاب الإسرائيلي، أو دعم الجيش، أو إعادة إطلاق الاستثمار، لأن ما تحقق في البيت الأبيض يحتاج اليوم إلى أن يثبت نفسه في بيروت
وكتب غاصب المختار في" اللواء":يبدو ان النتائج الأولية للقاء الرئيس جوزاف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار وزرائه ومساعديه، ظهرت على الأرض في زوطر الغربية برغم العرقلة الإسرائيلية الواضحة عبر استهداف وحدات الجيش اللبناني والغارات والقصف على محيطها ومحيط زوطر الشرقية، بإنتظار ظهور نتائج باقي التعهدات التي أودعها ترامب لرئيس الجمهورية حول استكمال الانسحاب الإسرائيلي بالكامل من جنوب لبنان، وإعادة الإعمار وعودة أهالي الجنوب الى قراهم، ومساعدة لبنان اقتصادياً واستثمارياً وتسيير خط الرحلات الجوية المباشرة بين بيروت والمدن الأميركية، عدا الأمر الثابت وهو تأكيد دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى لتمكين الدول اللبنانية من بسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية ولا سيما منطقة الجنوب.
وعلى رغم الإعلان رسمياً عن نجاح قمة عون – ترامب، إلّا ان الخطوات المقبلة لتظهير نتائج القمة على الأرض تحتاج متابعة سريعة ودؤوبة من الجهات الوزارية والمختصة لدى الجانبين، كي لا تغرق في الروتين أو تحصل عرقلة من هنا أو هناك، لا سيما وان مواضيع تسيير رحلات الطيران وتفعيل التبادل الاقتصادي والتجاري والاستثماري أمر يستغرق وقتاً من البحث والاتفاقات والحصول على الضمانات السياسية والأمنية والقضائية، فيما الجانب العسكري مرهون بنوايا كيان الاحتلال وجدّية الوسيط الأميركي، المهتم حالياً بالحرب مع إيران وهو يضع كل ثقله العسكري والسياسي فيها لكسبها، وقد تدخل إسرائيل في هذه الحرب إذا طلب منها ترامب ذلك، ومن هنا جاءت الاستعدادات في مدن كيان الاحتلال أمس بفتح الملاجىء في تل أبيب وغيرها من مدن كبرى وفي الجليل الأعلى القريب من لبنان.
لكل هذه الأسباب كانت مهمة الرئيس عون صعبة قبل التوصل الى ما اتفق عليه مع ترامب، ولا زالت الصعوبات ماثلة أمامه لتحقيق كل برنامجه المعلن منه وغير المعلن، لا سيما لجهة إنهاء الاحتلال بشكل كامل والتوصل في المفاوضات المرتقبة في شهر آب المقبل الى حلول أو اتفاقات تضمن مصالح لبنان والأهم تضمن تماسك وحدته الداخلية، حتى لا تحصل انقسامات وخلافات أكبر حول الجوانب السياسية والدبلوماسية من التفاوض قد تعرقل ما يتم التوصل إليه من نتائج.
مواضيع ذات صلة "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع"