مدير المتحف المصري الكبير يوضح حقيقة تسرب مياه الأمطار
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
رد الدكتور أحمد غنيم، مدير المتحف المصري الكبير، على الشائعات التي جرى ترويجها بشأن دخول مياه الأمطار إلى المتحف، مؤكدًا أن من حق المواطنين الاطمئنان على المتحف المصري الكبير وما يتم تداوله حوله.
وقال أحمد غنيم، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، إن الصور المتداولة كانت لبهو المتحف، وهو مصمم للسماح بدخول الإضاءة والتهوية، موضحًا أن المياه التي نزلت كانت على الأرض فقط ولم تُلحق أي ضرر بالتماثيل أو أرضيات المتحف المصري الكبير.
وأشار: «لا يوجد أي تقصير في إنشاء أو تصميم المتحف المصري الكبير، فالمياه نزلت وفق التصميم المعتمد، وتم تصريفها من خلال مسارات محددة جرى وضعها أثناء مرحلة التصميم، ولم يتعرض أي جزء آخر من المتحف لسقوط الأمطار».
وأشار إلى أن المياه التي نزلت جراء الأمطار تم مسحها على الفور، مؤكدًا أنه في كل مرة تشهد هطول أمطار سيتم التعامل معها مباشرة، موضحا أن اللوم يقع فقط في حال التقصير في إزالة المياه، وليس بسبب وجود مشكلة في أنظمة الصرف، لافتًا إلى أن هذا المشهد يتكرر مع كل موجة أمطار.
وأردف أحمد غنيم أن المتحف بدأ تنظيم دخول الزائرين وفق أوقات محددة، بهدف زيادة الإقبال وتنظيم حركة الزيارات، مشيرًا إلى أن المتحف المصري الكبير يستقبل حاليًا نحو 15 ألف زائر يوميًا.
وأوضح مدير المتحف المصري الكبير، أنه في حال ضبط معدلات الكثافة داخل المتحف، يمكن الوصول إلى 20 ألف زائر يوميًا، مؤكدًا أن هذا العدد لا يمكن تجاوزه حفاظًا على المتحف وصيانته وضمان استدامته.
ولفت أحمد غنيم إلى، أنه منذ الافتتاح وحتى الآن استقبل المتحف نحو نصف مليون زائر، ومن المتوقع الوصول إلى 7 ملايين زائر سنويًا، موضحًا أن نسبة الزائرين الأجانب تبلغ 45% مقابل 55% من المصريين، مضيفًا أنه يجري حاليًا العمل بنظام الحجز الإلكتروني، ومع انتظام المنظومة سيتم فتح الحجز من خلال الشبابيك أيضًا.
كما نوه إلى أنه بدءًا من الغد يتم إصلاح كل التلفيات في المتحف المصري الكبير مع استمرار الزيارة للمتحف، والشركة المصممة للمتحف سوف تتولى الأمر ولن يكلف الدولة أو المتحف أي شيء.
اقرأ أيضاً15 ألف زائر يوميًا للمتحف المصري الكبير.. كيف تحجز تذكرتك إلكترونيا؟
«السياحة» تكشف عدد الزائرين يوميًا للمتحف المصري الكبير منذ افتتاحه
حقيقة تسرب مياه الأمطار إلى بهو المتحف المصري الكبير.. «الآثار» تكشف
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير سقوط الأمطار الدكتور أحمد غنيم الحجز الإلكتروني مدير المتحف المصري الكبير بهو المتحف بهو المتحف المصري الكبير المتحف المصری الکبیر أحمد غنیم إلى أن یومی ا
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.