١٠٨٥ عاما على تأسيسه.. وزير الأوقاف: الأزهر منارة العلم والوسطية وحصنٌ لحفظ الدين
تاريخ النشر: 7th, March 2025 GMT
أكدت وزارة الأوقاف المصرية، بمناسبة مرور ١٠٨٥ عامًا هجريًّا على تأسيس الجامع الأزهر، الذي يوافق السابع من رمضان، أن هذا الصرح العريق سيظل منارةً شامخةً للعلم، وقلعةً حصينةً تحفظ الإسلام والشريعة، وتنهض بعلوم الدين واللغة العربية. فمنذ أكثر من عشرة قرون، ظل الأزهر ثابتًا في أداء رسالته، ناشرًا الفكر الوسطي المستنير، ومقدمًا نموذجًا فريدًا في الجمع بين الأصالة والتجديد؛ ما جعله أحد أهم المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي.
وفي هذه المناسبة، أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن "الأزهر الشريف كان ولا يزال صمام أمانٍ للأمة الإسلامية، ومرجعًا علميًّا رصينًا يحمل لواء الاعتدال، وملاذًا لطلاب العلم من شتى بقاع الأرض، ومنارةً تنشر نور الإسلام الصحيح إلى العالم أجمع. ففيه تخرجت أجيال حملت علوم الدين واللغة إلى أصقاع الأرض، وأسهمت في ترسيخ الفكر الوسطي المستنير".
وأشار وزير الأوقاف، إلى أن "دور الأزهر لم يقتصر على التعليم والتدريس، بل كان ولا يزال حصنًا منيعًا أمام محاولات التغريب والتشكيك، وركيزة أساسية في بناء الوعي الإسلامي وترسيخ معاني الاعتدال والتسامح. وقد ظل علماؤه في مقدمة الصفوف، يدافعون عن قضايا الأمة، ويصونون تراثها العلمي والديني".
وفي هذا السياق، شدد الدكتور أسامة الأزهري على أهمية توحيد الجهود بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصريةونقابة الأشراف ومشيخة الطرق الصوفية، باصطفاف الجميع على قلب رجل واحد خلف فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، لنكون جميعا في خدمة ديننا ووطننا وأمتنا العربية والإسلامية والبشرية كلها، مؤكدًا أن "التعاون بين هذه المؤسسات الثلاث يُعزّز نشر الفكر المستنير، ويُسهم في ترسيخ معاني الوسطية، والتصدي للفكر المتطرف، ودحض الشبهات، بما يخدم الإسلام الصحيح، ويحفظ هوية الأمة". كما أشار إلى أن هذا النهج التكاملي كان من أولويات معاليه فور توليه الوزارة، إيمانًا بأن وحدة الصف العلمي والدعوي تمثل درعًا حصينًا أمام التحديات الفكرية المعاصرة.
وانطلاقًا من هذا الدور العالمي، أوضح الدكتور أسامة الأزهري أن الأزهر لم يقتصر تأثيره على مصر، بل امتدت أنواره إلى العالم أجمع، مشيرًا إلى أن "هذا الدور التاريخي وثّقته كتب العلم والتاريخ، ومنها كتاب جمهرة علماء الأزهر الشريف، الذي تشرفتُ بتأليفه بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية. فهو عمل موسوعي يوثق سير أعلام الأزهر خلال الـ ١٤٠ عامًا الأخيرة، ممن نهلوا من علومه، ثم عادوا إلى أوطانهم ليقودوا مسيرة الإصلاح، ويحافظوا على هويتهم الدينية واللغوية، ويواصلوا نشر الفكر الوسطي المستنير".
وأضاف أن "المكانة العظيمة التي يتمتع بها الأزهر تضع على عاتقه مسئولية كبرى في العصر الحديث، إذ يواصل ريادته في نشر قيم الوسطية، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش، وترسيخ روح الوحدة الوطنية".
وفي ظل التحديات الفكرية المعاصرة، يواصل الأزهر جهوده في تفنيد الشبهات، والتصدي للفكر المتطرف، وترسيخ منهج الاعتدال من خلال برامجه التعليمية والدعوية، ودوره في تدريب الأئمة والدعاة، وإطلاق المبادرات الفكرية التي تهدف إلى نشر ثقافة التعايش السلمي؛ ما يؤكد أن الأزهر ليس مجرد مؤسسة عريقة، بل قوة دافعة لمستقبل الإسلام الوسطي في العالم.
واختُتِم بيان وزارة الأوقاف باستمرار التعاون بين المؤسسات الدينية واصطفافها جميعا خلف الأزهر الشريف، في نشر الفكر المستنير، والتصدي للأفكار المتطرفة، وتعزيز الوعي الديني الصحيح، سائلين الله –تعالى– أن يحفظ الأزهر وعلماءه وطلابه، وأن يوفق الجميع لخدمة الدين والوطن بالحكمة والموعظة الحسنة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف الإمام الأكبر الأزهر الشريف الجامع الأزهر تأسيس الأزهر الأزهر الشریف
إقرأ أيضاً:
في 13 محافظة | الأوقاف تفتتح اليوم 25 مسجدًا ضمن خطتها لإعمار بيوت الله
تفتتح وزارة الأوقاف، في إطار خطتها لإعمار بيوت الله -عز وجل- 25 مسجدًا اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 في 13 محافظة، حيث تم إحلال وتجديد (18) مسجدًا، و صيانة وتطوير (7) مساجد.
وأعلنت الوزارة وصول إجمالي عدد المساجد المفتتحة منذ أول يوليو 2026م حتى الآن، إلى (80) مسجدًا من بينها (51) مسجدًا بين إنشاء جديد وإحلال وتجديد، و (29) مسجدًا صيانًة وتطويرًا، وأكدت الوزارة أن إجمالي ما تم إحلاله وتجديده وصيانته وفرشه منذ يوليو 2014م2014م بلغ (14759) مساجد بتكلفة إجمالية تقدر بنحو 28 مليارًا و 400 مليون جنيه.
قائمة المساجد المقرر افتتاحها اليوم وبيانها كالتالي: في محافظة الشرقية:تم إحلال وتجديد مسجد الشهداء آل قراوش بقرية الشوبك - مركز الزقازيق، ومسجد الرحمة بكفر حمد موسى بقرية الدهتمون - مركز أبو كبير.
تم صيانة وتطوير مسجد سيدي مبارك الأنصاري بقرية منية سلمنت - أنشاص - مركز بلبيس.
وفي محافظة الفيوم:تم إحلال وتجديد مسجد الوكيل بقرية كحك بحري - مركز الشواشنة، ومسجد أحمد أبو زيد بقرية قلهانة - مركز إطسا، ومسجد أم المؤمنين بقرية فيدمين - مركز سنورس، ومسجد عبد اللطيف خليفة - مركز أبشواي.
وفي محافظة أسيوط:تم إحلال وتجديد مسجد سعد مكارم بشارع الجلاء - مدينة القوصية، ومسجد محمد مرسي بيومي بقرية الحواتكة غرب - مركز منفلوط، ومسجد أولاد شبانة بقرية أبو كريم - مركز ديروط.
وفي محافظة المنيا:تم إحلال وتجديد مسجد الظاهر بقرية إدقاق المسك - مركز مطاي، ومسجد الشرقي العتيق بقرية الأزهري - مركز العدوة، ومسجد الحاجة دولت بقرية القيس - مركز بني مزار.
وفي محافظة البحيرة:تم إحلال وتجديد مسجد الهدى بقرية عبد الحليم محمود - النوبارية - مركز أبو المطامير، ومسجد سعد الشباسي بقرية البستان - مركز الدلنجات، ومسجد عزبة غزال بقرية أبو الشقاف - مركز حوش عيسى.
تم إحلال وتجديد مسجد عطا الزعويلي بقرية أبو مندور - مركز دسوق بحري.
تم صيانة وتطوير مسجد الكبير بقرية كفر دفرية - مركز كفر الشيخ.
وفي محافظة الغربية:تم إحلال وتجديد مسجد الكبير بقرية كفر حانوت - مركز زفتى.
وفي محافظة الدقهلية:تم إحلال وتجديد مسجد عكاشة بقرية 56 - مركز بلقاس.
وفي محافظة المنوفية:تم صيانة وتطوير مسجد عمر بن الخطاب - مركز بركة السبع.
وفي محافظة القليوبية:تم صيانة وتطوير مسجد القديم بعزبة دار الكتب - مركز القناطر الخيرية.
وفي محافظة قنا:تم صيانة وتطوير مسجد المعز بحي تخصيص شركة السكر - مركز نجع حمادي.
وفي محافظة سوهاج:تم صيانة وتطوير مسجد الخلوة بقرية الخلوة - مركز أخميم.
وفي محافظة بني سويف:تم صيانة وتطوير مسجد وصفية الطحاوي - شرق النيل - بندر بني سويف.
وأكدت وزارة الأوقاف، هذه الجهود التزام وزارة الأوقاف بتطوير بيوت الله - عز وجل - وتحديثها، لتوفير بيئة إيمانية مناسبة للمصلين في مختلف أنحاء الجمهورية في إطار اهتمام الوزارة بإعمار بيوت الله - عز وجل - ماديًّا وروحيًّا وفكريًّا.