عاجل- مدبولي: معرض تسويق مخرجات البحوث منصة رائدة لربط الابتكار بالاقتصاد وتعزيز الاستثمار
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن المعرض الدولي لتسويق مخرجات البحوث يمثل منصة رائدة تجمع العقول المبتكرة من الجامعات والمراكز البحثية المصرية والدولية مع رجال الصناعة والاستثمار من مختلف القطاعات الاقتصادية، موضحًا أن الحدث يكتسب أهمية كبيرة لدوره في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز التحول نحو اقتصاد المعرفة.
وأوضح رئيس الوزراء، خلال كلمته في افتتاح فعاليات الجمعية العامة للشراكة بين الأكاديميات والمعرض الدولي لتسويق مخرجات البحوث، أن المعرض يركز هذا العام على عرض أحدث الابتكارات والبحوث القابلة للتحول إلى منتجات وخدمات ذات قيمة اقتصادية مضافة.
وأشار إلى أن هذه الابتكارات تمثل قاعدة مهمة لتطوير صناعات جديدة وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري على المستويين الإقليمي والدولي.
منصة تعزز التواصل بين الباحثين والمستثمرينوأضاف مدبولي أن المعرض يتيح للمخترعين والباحثين فرصة للتواصل المباشر مع المستثمرين والشركاء الصناعيين، من أجل تسريع تحويل الأفكار الواعدة إلى مشروعات قابلة للنمو والاستدامة.
وأكد أن تعزيز هذا التواصل يشكل خطوة محورية في دفع حركة الابتكار وربط الأبحاث العلمية بالاحتياجات الفعلية للصناعة، مما يسهم في خلق فرص استثمارية جديدة ومشروعات قادرة على المنافسة.
اقتصاد المعرفة في صدارة أولويات الدولةوشدد رئيس الوزراء على أن الدولة المصرية تعمل على تعزيز منظومة الابتكار وتفعيل دور البحث العلمي في دعم الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن الحكومة تواصل دعم المبادرات التي تهدف إلى تحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية؛ وأضاف أن المعرض يعد دليلًا واضحًا على قدرة مصر على استضافة فعاليات بحثية كبرى تجمع أبرز العقول والخبراء من مختلف دول العالم.
واختتم مدبولي بأن ربط البحث العلمي بالصناعة يمثل إحدى أهم ركائز التنمية المستدامة التي تسعى إليها الجمهورية الجديدة، مؤكدًا أن مصر ماضية في تعزيز دورها الإقليمي والدولي في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مصطفي مدبولي البحث العلمي الابتكار الاقتصاد الاستثمار المنتجات البحثية التنمية المستدامة أن المعرض
إقرأ أيضاً:
الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال اليوم الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.
واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة الشروق للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.
كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.
وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.
وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.
ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.
ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.
كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.
وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.
من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية الدكتور إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.
وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.
كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.