هيجسيث ينفي مشاركة خطط عسكرية في محادثة سيجنال التي انضم إليها صحفي بالخطأ
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث أن الخطط العسكرية لم تُرسل أبدًا في المحادثة الجماعية على تطبيق "سيجنال"، التي انضم إليها صحفي عن طريق الخطأ، نافيًا صحة التقرير الذي نشرته مجلة "ذا أتلانتيك" حول الحادثة.
قال هيجسيث في حديثه للصحفيين بعد وصوله إلى هاواي يوم الاثنين: "لم يرسل أحد خططًا عسكرية في هذه الرسائل.
كما وصف رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، الصحفي جيفري غولدبرغ، بأنه: "صحفي مخادع وسيئ السمعة، وقد اتخذ من نشر الأكاذيب مهنة له مرارًا وتكرارًا."
وعند سؤاله عن الواقعة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا يعلم شيئًا عنها، بينما أكد البيت الأبيض أن إضافة الصحفي كانت خطأً غير مقصود.
أثارت القضية جدلًا واسعًا في الكونغرس الأمريكي، حيث طالب أعضاء في الكونغرس بإجراء تحقيق شامل و"معاقبة المسؤولين الأمنيين القوميين المتورطين في هذا الخطأ"، مشيرين إلى أن "هذا خرق صارخ للأمن القومي ويجب أن تسقط الرؤوس".
كما دعا زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر نظيره الجمهوري جون ثون إلى التعاون لإجراء "تحقيق كامل" في الحادثة، وسط ضغوط متزايدة لضمان عدم تكرار مثل هذه الأخطاء مستقبلًا.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث خطط عسكرية صحفي
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأميركية تخطر الكونغرس بخطة لإعادة فتح سفارتها في ليبيا بعد نحو 14 عاما
أبلغت وزارة الخارجية الأميركية الكونغرس عزمها المضي في خطة لإعادة فتح سفارة الولايات المتحدة في ليبيا، مقترحة تخصيص نحو 41 مليون دولار لتمويل استئناف تدريجي لعمليات السفارة بعد إغلاقها منذ عام 2014.
وأوضحت الوزارة أن التمويل سيغطي مجموعة من الإجراءات والأنشطة الأمنية اللازمة لإعادة الوجود الدبلوماسي الأميركي في ليبيا بشكل تدريجي، معتبرة أن هذه الخطوة “ضرورية لتعزيز مصالح الأمن القومي الأميركي”.
وأكدت الخارجية الأميركية أن الموقع الاستراتيجي لليبيا على البحر المتوسط، ودورها في أمن المنطقة وأسواق الطاقة وملف الهجرة، يجعلها ذات أهمية حيوية للمصالح الأميركية، مشيرة إلى أن حالة عدم الاستقرار في البلاد أتاحت توسع نفوذ قوى منافسة، وفي مقدمتها روسيا.
وكانت الوزارة قد أبلغت الكونغرس في مارس الماضي بأنها بدأت التحضير لاحتمال إعادة فتح السفارة في طرابلس، التي أغلقت في يوليو 2014 مع تصاعد الصراع، فيما ظل الدبلوماسيون الأميركيون المكلفون بملف ليبيا يعملون من تونس ومالطا.
ووفق الخطة الجديدة، سيُستخدم التمويل لتعزيز الإجراءات الأمنية في المكتب الأميركي الحالي بطرابلس، تمهيدًا لاستعادة وجود دبلوماسي دائم في البلاد.
المصدر: أسوشيتد برس (AP)
الخارجية الأميركيةالكونغرسرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0