لماذا تتحالف مع الدعم السريع وأنت من المساليت، وقد ارتكبوا إبادة جماعية بحق أهلك؟
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
من أحاجي الحرب ( ١٧١٣٠ ):
○ كتب: د. Khalid Sid Ahmed Awadelkarim
*حين يكون الموقف من الأساس خاطئاً، فإن المنطق لا يمكن أن يكون سليماً.*
وهذا تماماً ما كشفته ثلاث مقابلات فقط، وثلاثة أسئلة مباشرة، كانت كفيلة بنسف “تاريخ” ثلاث قيادات إلى الأبد — إن جاز أن نُطلق على أفعالهم لفظ تاريخ وعليهم صفة قيادات.
مذيعة الحدث تسأل عبد الواحد:
– هل تعتبر ما حدث للمساليت إبادة جماعية؟
عبد الواحد: نعم.
– من ارتكبها؟
عبد الواحد: أنا ما بعرف.
(موسيقى حزينة ترافق مراسم دفن عبد الواحد).
ثم تسأل صندل:
– لماذا تتحالف مع الدعم السريع وأهلك محاصرون في الفاشر، وقد ارتكبت مجزرة في معسكر زمزم؟
صندل: لدينا تاريخ طويل من المجازر… والعدل والمساواة حركة سياسية… وعمر البشير…
(موسيقى حزينة أثناء مراسم دفن صندل).
ثم جاء الدور على الحلو:
– لماذا تتحالف مع الدعم السريع وأنت من المساليت، وقد ارتكبوا إبادة جماعية بحق أهلك؟
الحلو: النظام السابق والجيش ارتكبوا مجازر أكبر.
(موسيقى حزينة أثناء مراسم دفن آخر ذرة من منطق عند الحلو).
ثلاثة أسئلة فقط… كانت كافية لهدم سرديات بُنيت على التناقض والازدواجية.
سقط القناع، ولم يتبقَ سوى الفراغ.
قيادات خلا
د. خالد سيد أحمد عوض الكريم
١٧ أبريل ٢٠٢٥
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: عبد الواحد
إقرأ أيضاً:
(وكالة).. إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتادًا صاروخيًا للحوثيين
يمن مونيتور/ رويترز
نقلت وكالة “رويترز” عن أربعة مصادر مطلعة قولها إن إيران أرسلت، خلال يوليو الجاري، قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب عتاد خاص بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن، في خطوة قالت المصادر إنها تعكس مساعي طهران لتعزيز قدرات الجماعة على تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وبحسب المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللًا أمنيًا إقليميًا، فقد جرى نقل الأفراد والعتاد على متن رحلة تابعة لشركة ماهان إير انطلقت من طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها سابقًا.
وقالت المصادر الإيرانية إن الطائرة أقلّت ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري، بينهم قيادات بارزة، موضحة أن وجهة الرحلة كانت مقررة إلى مطار صنعاء، قبل أن تُحوّل إلى ميناء الحديدة على البحر الأحمر عقب تعرض المطار لهجوم شنته القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية.
ونقلت رويترز عن أحد المصدرين قوله إن قادة الحرس الثوري توجهوا إلى اليمن “لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صاروخية جديدة”، مضيفًا أن الطائرة حملت أيضًا كمية من الذهب لتمويل أنشطة الجماعة.
وأشار المصدران الإيرانيان إلى أنهما طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لأسباب أمنية.
واعتبرت المصادر أن هذه الخطوة تمثل دليلًا جديدًا على استمرار الدعم الإيراني للحوثيين، الذين يخوضون حربًا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا منذ أكثر من عقد، ونفذوا هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت سفنًا وممرات ملاحية في المنطقة.
وذكرت رويترز أنها لم تتمكن من الحصول على تعليق من وزارة الخارجية الإيرانية، فيما سبق لطهران أن نفت مرارًا تزويد الحوثيين بقدرات صاروخية.