جامعة القصيم: مشروع الطالب محمد الحاج بكلية الهندسة يحقق أعلى فئة ببرنامج "قادة طاقة المستقبل"
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
أعلنت جامعة القصيم عن تحقيق مشروع الطالب محمد الحاج من كلية الهندسة بالجامعة أعلى فئة في برنامج "قادة طاقة المستقبل" من بين أكثر من 180 مشروعًا طلابيًا من 25 دولة.
ويهدف مشروع الطالب "Green Loop" إلى تعزيز الاستدامة ورفع الكفاءة التشغيلية في المنشآت خلال أوقات الذروة وحالات الطوارئ، وذلك للإسهام في دعم مسار تحول الطاقة والهيدروجين الأخضر ودعم تطبيقات الاقتصاد الدائري.
وأشارت الجامعة إلى أن ذلك جاء ضمن أعمال قمة عُمان للهيدروجين الأخضر، برعاية وزارة الطاقة والمعادن بسلطنة عُمان.
واستضاف مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، أعمال النسخة الرابعة من قمة عُمان للهيدروجين الأخضر 2025 تحت شعار "مسار الهيدروجين: بناء الجسور وتعزيز الإنجاز".
وتهدف القمة إلى تسليط الضوء على التطورات التي يشهدها قطاع الهيدروجين الأخضر في سلطنة عُمان، وانتقالها من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ الفعلي للمشروعات.
حقق مشروع الطالب محمد الحاج من كلية الهندسة بـ #جامعة_القصيم أعلى فئة في برنامج "قادة طاقة المستقبل" من بين أكثر من 180 مشروعًا طلابيًا من 25 دولة، ضمن أعمال قمة عُمان للهيدروجين الأخضر برعاية وزارة الطاقة والمعادن بسلطنة عُمان. pic.twitter.com/gpSsWAef9N
— جامعة القصيم (@QassimUniv1) December 12, 2025 جامعة القصيمبرنامج "قادة طاقة المستقبل"الطالب محمد الحاجقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: جامعة القصيم مشروع الطالب جامعة القصیم الطالب محمد مشروع ا
إقرأ أيضاً:
حزب الإصلاح يشارك ببرنامج سيادة القانون والشباب
صراحة نيوز – شارك الأمين العام لحزب الإصلاح، إلى جانب عدد من شباب الحزب، في برنامج “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة لدى الشباب في الأحزاب السياسية” الذي نظمته وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية، بحضور معالي وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس عبد المنعم العودات.
وأكد الأمين العام خلال مداخلته أن الأردن، وهو يحتفل بالذكرى الثمانين للاستقلال، يواصل مسيرة البناء والتحديث بثقة وثبات رغم ما تشهده المنطقة من تحديات، مشيراً إلى أن سيادة القانون تشكل الركيزة الأساسية لنجاح مشروع التحديث السياسي وتعزيز الثقة بالحياة الحزبية والديمقراطية.
كما شدد على أهمية العمل التشاركي بين مؤسسات الدولة والأحزاب والشباب، والانتقال من مرحلة الحديث عن التحديث السياسي إلى مرحلة ترسيخه على أرض الواقع، داعياً الشباب إلى الانخراط الفاعل في العمل الحزبي والمشاركة في صناعة المستقبل وخدمة الوطن.