وكيل أوقاف جنوب سيناء: جبل التجلي مبارك مثل المسجد الأقصى والحرم المكي
تاريخ النشر: 22nd, April 2025 GMT
كشف الشيخ السيد يوسف غيط، وكيل وزارة الأوقاف بمحافظة جنوب سيناء، أن بني إسرائيل كانوا في سانت كاترين لمدة 40 سنة، حيث إن معظم أنبياء بني إسرائيل كانوا موجودين هنا بداية من سيدنا موسي.
وتابع لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في حلقة خاصة من برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، يقدمها من مشروع التجلي الأعظم والأوحد بسانت كاترين في محافظة جنوب سيناء، أن سيدنا موسي قضي الـ 40 ليلة فى جبل موسي.
واستطرد الشيخ السيد يوسف غيط - وكيل وزارة الأوقاف بمحافظة جنوب سيناء، أن كهف سيدنا موسي اللي استضافه ربنا فيها كان فى جبل موسي.
وأردف أن الوصايا العشر هي وصايات أساسية في كل الأديان وسيدنا موسي تلقي الوصايا العشر على هذا الجبل في سانت كاترين، مشيرًا إلى أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ذكر هنا في سانت كاترين بشهادة القرآن الكريم.
واستكمل الشيخ السيد يوسف غيط - وكيل وزارة الأوقاف بمحافظة جنوب سيناء، أن رحمة ربنا ذكرت في سانت كاترين بشهادة القرآن الكريم، قائلا: لازم نكلم المسلمين في كل الدنيا لزيارة سانت كاترين.
وشدد على أن جبل التجلي مثله مثل المسجد الأقصى والحرم المكي يجب أن يزوره المسلمين لتلقي البركات، مردفًا: المسلمون لابد أن يزوروا سانت كاترين ليروا أين تجلى الله على سيدنا موسي ليروا أثر نور الله.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأوقاف جنوب سيناء إسرائيل سانت كاترين المزيد فی سانت کاترین سیدنا موسی جنوب سیناء
إقرأ أيضاً:
الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك، برفقة آلاف من الصهاينة المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة طقوس استفزازية .
وأكد الأزهر في بيان، أن هذا السلوك الإجرامي المتكرر يمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، إضافة إلى أنه يشكل استخفافًا بمشاعر المسلمين حول العالم.
وحذر الأزهر من أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة ينذر بتأجيج الصراع وتقويض جهود التهدئة بالمنطقة؛ موضحًا أن محاولات التهويد وفرض الأمر الواقع لن تُغيِّر من حقيقة أن المسجد الأقصى، بمساحته الكاملة، هو وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا على إسلامية المقدسات وعروبة القدس.
ودعا الأزهر المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق المقدسات في القدس المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية؛ متضرعًا إلى المولى -عز وجل- أن يحفظ المسجد الأقصى، وينصر المرابطين فيه، ويحقن دماء الشعب الفلسطيني، ويمنَّ على أمتنا بالأمن والاستقرار.