روسيا تخطط لإطلاق 240 قمراً صناعياً جديداً
تاريخ النشر: 23rd, April 2025 GMT
تخطط وكالة "روس كوسموس"الروسية للفضاء لإطلاق 240 قمراً صناعياً جديداً لدعم منظومة "غلوناس" الملاحية.
وقال"إيفان ريفنيفيخ" مدير قسم المجمعات الفضائية الآلية في وكالة "روس كوسموس"إن الوكالة ستطلق أول قمرين صناعيين تجريبيين عام 2030 موضحاً، أن الأقمار الجديدة من المفترض أن ترسل إلى مدار يبعد 800 كلم عن سطح الأرض وسيؤمن نشر هذه المجموعة من الأقمار لمنظومة غلوناس لتغطية سطح كوكبنا بنسبة 100%، مما سيزيد من دِقَّة عمل هذه المنظومة ويجعلها عصية على التشويش.
وبدأت روسيا تطوير هذه المنظومة منذ العام 1976، واعتباراً من عام 1982 تم إطلاق العديد من الأقمار الصناعية التي أضيفت إليها، وبحلول عام 2010 حققت المنظومة تغطية بنسبة 100% لأراضي روسيا، وفي 2011 وصل عدد أقمارها إلى 24، فأتاحت تغطية شاملة للكرة الأرضية وتعتبر منظومة "غلوناس" الروسية حاليا المنافس الأقوى لمنظومة GPS الأميركية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: روسيا الذكاء الاصطناعي
إقرأ أيضاً:
سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس، أن بلاده «ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر لأهالي الجنوب ولن يتركوا وحدهم في هذه المرحلة».
ونقلت رئاسة الوزراء في بيان عن سلام قوله خلال ترؤسه اجتماعاً في السراي الحكومي لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم جنوبي لبنان إن «وزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة».
وأوضح أن زيارته الأخيرة لبلدة «زوطر الغربية» هدفت إلى «التأكيد لأهل الجنوب أن الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض بل ستعود معهم وإليهم بانتشار الجيش والأمن واستكمال فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية وتأمين السكن المؤقت والانتقالي والمنازل الجاهزة».
وكان سلام قد أجرى أمس الأول زيارة ميدانية إلى بلدة «زوطر الغربية» عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها طبقاً لترتيبات «اتفاق الإطار» بعد التنسيق اللازم مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار التفاهمات التنفيذية لـ«اتفاق الإطار» الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان وإسرائيل الشهر الماضي برعاية أميركية لإنهاء المواجهات العسكرية إذ تتولى «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» التنسيق المباشر بين الأطراف لضمان الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية المحددة كمناطق تجريبية.