عدن على خريطة التفاوض.. وفد سعودي إماراتي يبدأ المحادثات
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
الرياض-رويترز
قال مصدر حكومي لرويترز اليوم إن وفدا عسكريا مشتركا من السعودية والإمارات وصل إلى عدن لبحث إجراءات تهدف إلى نزع فتيل التوتر في جنوب اليمن بعد أيام من إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي سيطرته على مساحات واسعة في الجنوب.
وقال المجلس الانتقالي إن السيطرة شملت محافظتي حضرموت والمهرة في شرق البلاد وإن المجلس موجود في جميع المحافظات الشرقية بجنوب اليمن، بما في ذلك عدن، مقر الحكومة المدعومة من السعودية والمعترف بها دوليا.
وقال مصدر في مكتب الرئاسة لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن المناقشات التي سيجريها الوفد في عدن ستتناول سبل تصحيح الإجراءات الأحادية في الآونة الأخيرة، بما في ذلك انسحاب أي قوات تم استقدامها من خارج المحافظات الشرقية.
واشتبك المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي كان مدعوما في الماضي من الإمارات خلال الحرب الأهلية اليمنية المستمرة منذ عقد من الزمن، مع جماعات أخرى انتقلت إلى عدن بعد سيطرة جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران على العاصمة صنعاء في عام 2014.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
برلماني: العلمين الجديدة أعادت رسم خريطة التنمية في مصر
أكد النائب أسامة مدكور، عضو لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ وأمين عام مساعد التنظيم بحزب مستقبل وطن، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل نقلة نوعية في مسار التنمية العمرانية والاقتصادية التي تشهدها مصر، مشيرًا إلى أن المدينة أصبحت نموذجًا حيًا لقدرة الدولة على تحويل الرؤى الطموحة إلى واقع ملموس ينعكس على حياة المواطنين ومستقبل الأجيال القادمة.
وقال مدكور إن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة ساحلية، بل تحولت إلى مركز متكامل للأنشطة الاقتصادية والسياحية والاستثمارية، بفضل التخطيط العلمي والبنية التحتية المتطورة التي جعلتها واحدة من أكثر المدن جذبًا للاستثمارات داخل المنطقة.
وأضاف أن ما يميز المدينة هو نجاحها في تحقيق مفهوم التنمية الشاملة، حيث تجمع بين المشروعات السكنية الحديثة والمناطق التجارية والخدمية والمشروعات السياحية الكبرى، الأمر الذي يسهم في خلق فرص عمل مستدامة ويدعم جهود الدولة لزيادة معدلات النمو الاقتصادي.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن الدولة نجحت من خلال مشروع العلمين الجديدة في استغلال الإمكانات الواعدة للساحل الشمالي بشكل غير مسبوق، وتحويله إلى منطقة إنتاج وتنمية وعمل طوال العام بدلًا من اقتصاره على النشاط الصيفي، وهو ما يعظم الاستفادة من الموارد المتاحة ويدعم الاقتصاد الوطني.
وأشار مدكور إلى أن التوسع في إنشاء المدن الجديدة يعكس رؤية استراتيجية تستهدف تخفيف الضغط عن المدن التقليدية وتحقيق توزيع أكثر توازنًا للسكان والاستثمارات، مؤكدًا أن العلمين الجديدة أصبحت أحد أبرز النماذج الناجحة التي تجسد هذه الرؤية على أرض الواقع.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن ما تشهده المدينة من نمو متسارع وتوسع مستمر يؤكد أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو بناء مستقبل أكثر ازدهارًا، وأن المشروعات القومية الكبرى ستظل أحد أهم محركات التنمية ودعم القدرة التنافسية للاقتصاد المصري خلال المرحلة المقبلة.