تشهد محافظة كفر الشيخ، اليوم السبت، فصل الكهرباء، عن عدد من المناطق والقرى، وذلك لإجراء الصيانة الدورية اللازمة في شبكات الكهرباء، طبقًا لنا أعلنت عنه شركة شمال الدلتا لتوزيع الكهرباء.

غدًا .. ضعف المياه بمدينة مسير في كفر الشيخ | اعرف الأسباب والمواعيدأوقاف كفر الشيخ: مقارئ الجمهور تستهدف ترسيخ التلاوة الصحيحةخريطة فصل الكهرباء في كفر الشيخ 

وقالت الشركة، خلال بيان لها، إن المناطق المتأثرة بانقطاع الكهرباء هي: متبول وتوابعها، جزء من قرية سنهور المدينة، جزء من قرية دمرو، حازق وتوابعها، الدمياطي، مجلس قروي المنشأة الكبرى وميت الديبة، مجلس قروي الوزارية، والقرى التابعة لها، منطقة المدارس، منطقة الجامع بسخا.

مواعيد فصل الكهرباء 

وأشارت الشركة إلى أن فصل الكهرباء سيكون ابتداءً من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الواحدة ظهرًا، لحين الانتهاء من أعمال الصيانة في شبكات الكهرباء، وذلك تحت إشراف المهندس أيمن موسى، وكيل الوزارة، رئيس قطاع الكهرباء بمحافظة كفر الشيخ.

طباعة شارك كفر الشيخ كهرباء كفر الشيخ أخبار كفر الشيخ فصل الكهرباء

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: كفر الشيخ كهرباء كفر الشيخ أخبار كفر الشيخ فصل الكهرباء فصل الکهرباء کفر الشیخ

إقرأ أيضاً:

توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي

أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.

وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.

وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.

وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.

وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.

وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.

مقالات مشابهة

  • حسني بي: أزمة الكهرباء في ليبيا ليست أزمة محطات.. بل أزمة إدارة وحوكمة ودعم
  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • ‏إعلام إيراني: صاروخان أميركيان يستهدفان محيط قرية مسن في جزيرة قشم
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • عاطل بنهى حياة شخص ويصيب اثنين فى قرية السمطا بقنا
  • سؤال الذاكرين يجيب عنها فضيلة الشيخ د. كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان
  • الداخلية تكشف ملابسات الاعتداء على صاحب مقهى ونجله في كفر الشيخ
  • وزير الطاقة: خيارنا الأول هو تعديل تعرفة الكهرباء بشكل مرتبط بالأسعار العالمية للنفط
  • مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في قرية جالود جنوب نابلس
  • شبكات يتابع تهديدات ترمب لإيران وصفقة صلاح وتكريم الطماطم