تجاوز سعر الذهب الأسبوع الماضي 3,400 دولار، ما دفع العديد من المواطنين للاستثمار في الذهب بتوقعات أن أسعاره ستواصل الارتفاع. ومع هذه التوقعات، توجهت شريحة كبيرة من المستثمرين إلى شراء الذهب عبر مختلف القنوات الإلكترونية، رغم وجود فارق يصل إلى 400 ليرة تركية للجرام بين أسعار الذهب في محلات المجوهرات وبيعها عبر الإنترنت.

وفي هذا السياق، قال مصطفى أتايك، رئيس غرفة تجار الذهب في إسطنبول (İKO)، إن من المثير للاهتمام أن المواطنين والمستثمرين يفضلون الشراء عبر الإنترنت على الرغم من الفارق الكبير في الأسعار. وأضاف أن العديد من المستثمرين يختارون الدفع ببطاقات الائتمان عبر الإنترنت بدلاً من الدفع نقدًا في المحلات، مما يعرضهم لمخاطر كبيرة بسبب هذا الفارق في الأسعار.

زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن

أوضح أتايك أن التطورات الاقتصادية العالمية، بما في ذلك الحروب التجارية المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين، ساهمت في زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن. وقال: “من ناحية، نشهد زيادة في مبيعات الذهب في محلات المجوهرات، ومن ناحية أخرى، يزداد الطلب على بيع الذهب عبر الإنترنت من خلال المواقع الإلكترونية، حيث توفر هذه المنصات خدمة التوصيل إلى المنازل، إمكانية الدفع ببطاقات الائتمان، وعدم وجود خطر من عملية النقل.”

التجارة الإلكترونية والتحديات الصحية

رغم أن غرفة تجار الذهب في إسطنبول لا تعارض التجارة الإلكترونية كأحد أشكال التسويق الحديثة في قطاع المجوهرات التركي، إلا أن أتايك أكد على ضرورة شراء الذهب والمجوهرات من محلات المجوهرات المحلية التي تتيح للمستهلكين رؤية المنتجات ولمسها بشكل مباشر، مما يضمن عدم التعرض للفوارق السعرية كما في المبيعات عبر الإنترنت.

وقال: “نحن نفضل بيع المنتجات النهائية ذات القيمة المضافة العالية مثل الحلي الذهبية والمجوهرات والفضة، التي تساهم في خلق فرص العمل وتعزيز الاقتصاد، بدلاً من بيع الذهب المخصص للاستثمار.”

ضرورة التأكد من جودة منصات التجارة الإلكترونية

المصدر

المصدر: تركيا الآن

كلمات دلالية: الذهب في تركيا تركيا اخبار الذهب اسعار الذهب الاستثمار في الذهب عبر الإنترنت الذهب فی

إقرأ أيضاً:

الكاف يحسم الجدل: لا زيادة في عدد منتخبات كأس أمم إفريقيا 2027

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حسم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" الجدل الدائر خلال الساعات الماضية، بشأن الأنباء التي ترددت حول زيادة عدد المنتخبات المشاركة في بطولة كأس أمم إفريقيا 2027، مؤكدًا أن البطولة ستقام بالنظام الحالي دون أي تغييرات.

وأصدر "الكاف" بيانًا رسميًا نفى فيه صحة التقارير التي أشارت إلى رفع عدد المنتخبات المشاركة، مؤكدًا أن جميع ما تم تداوله في هذا الشأن غير صحيح ولا يستند إلى أي قرارات رسمية.

وأوضح الاتحاد الإفريقي أن رئيسه، الدكتور باتريس موتسيبي، أكد خلال المؤتمر الصحفي الأخير أن نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 ستقام بمشاركة 24 منتخبًا، وهو العدد المعتمد في النسخ الأخيرة من البطولة.

وأضاف البيان، أن بعض وسائل الإعلام تداولت معلومات غير دقيقة بشأن تعديل نظام البطولة، مشددًا على أن الاتحاد لم يصدر أي قرار يتعلق بزيادة عدد المنتخبات أو تغيير شكل المنافسات.

كما كشف "الكاف" عن المواعيد الرسمية الخاصة بالبطولة المقبلة، حيث تقام نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 خلال شهري يونيو ويوليو 2027، فيما تنطلق التصفيات المؤهلة للبطولة خلال شهري سبتمبر وأكتوبر 2026.

ويأتي بيان الاتحاد الإفريقي لوضع حد للشائعات التي انتشرت مؤخرًا، والتأكيد على استمرار البطولة بنفس النظام المعتمد، في إطار الاستعدادات المبكرة للنسخة المقبلة من كأس الأمم الإفريقية.

مقالات مشابهة

  • شلل في الهند بسبب حزب الصراصير.. قطع الإنترنت وإغلاق المترو مع استمرار الاحتجاجات
  • بن زيما يشارك في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
  • الناتو يقر استثمارًا بـ27 مليار يورو لتطوير بنية تخزين وتوزيع الوقود في أوروبا
  • غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور
  • كاف يحسم الجدل بشأن زيادة عدد منتخبات أمم إفريقيا 2027
  • الكاف يحسم الجدل: لا زيادة في عدد منتخبات كأس أمم إفريقيا 2027
  • الضرائب تحدد شروط استفادة صناع المحتوى و مزاولي التجارة الإلكترونية لحزمة التسهيلات الجديدة...تفاصيل
  • 58% من السيدات بالعالم تعرضن للإيذاء الإلكتروني .. استشاري نفسي يوضح
  • ليفربول يُكبد تجار "السوق السوداء" خسائر بـ1.6 مليون دولار
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة