مستشار الرئاسة اليمنية: المملكة مرجعية جميع الفرقاء وأكبر ضمان لعدم تكرار أحداث حضرموت
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
قال مستشار الرئاسة اليمنية ثابت الأحمدي، إن المملكة مرجعية كل الفرقاء اليمنيين وأكبر ضمان لعدم تكرار أحداث حضرموت.
وأضاف الأحمدي، بمداخلة لقناة «الحدث»، أن المملكة ذات دور كبير ومحل توافق الجميع ولا أحد يستطيع رفع صوته فوق صوت الرياض.
وأردف، أن المملكة هي السند الأكبر في هذا الشأن حيث بادرت بالتواجد ميدانيا وحسمت الموقف وأصبحت الأمور الآن في المرحلة شبه النهائية.
تجدر الإشارة أن فريقاً عسكرياً سعودياً - إماراتياً وصل إلى محافظة عدن أمس الجمعة لمناقشة الترتيبات اللازمة لخروج القوات التابعة للمجلس الانتقالي من محافظتي حضرموت والمهرة الواقعة شرق اليمن، وعودتها إلى مواقعها السابقة.
مستشار الرئاسة اليمنية ثابت الأحمدي لـ "الحدث": السعودية مرجعية كل الفرقاء اليمنيين وأكبر ضمان لعدم تكرار أحداث حضرموت.. ولا أحد يستطيع رفع صوته بعد الرياض#قناة_الحدث pic.twitter.com/KTpY6cwtPp
— ا لـحـدث (@AlHadath) December 12, 2025 المملكةأخبار السعوديةحضرموتقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المملكة أخبار السعودية حضرموت
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.