تعليم قنا: رفع كفاءة المطبعة السرية لطباعة امتحانات الإعدادية بنظام البوكليت
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
تابع هاني عنتر الصابر، وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، الانتهاء من أعمال الصيانة الشاملة ورفع كفاءة المطبعة السرية بديوان عام المديرية، إلى جانب توريد وتشغيل عدد من آلات الطباعة الحديثة المخصصة لطباعة أسئلة امتحانات الشهادة الإعدادية العامة بنظام «البوكليت»، وذلك في إطار توجيهات السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، و رعاية الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا
وأوضح وكيل الوزارة أن هذه الخطوة تأتي تنفيذًا لتعليمات وزارة التربية والتعليم، وتهدف إلى تطوير البنية التحتية الفنية والتكنولوجية للمطبعة السرية، بما يسهم في تعزيز كفاءة الأداء وضمان أعلى معدلات التأمين.
وأكد هاني عنتر أن مديرية التربية والتعليم بقنا تولي اهتمامًا بالغًا بتطوير منظومة العمل داخل المطابع السرية، نظرًا لدورها الحيوي في الحفاظ على سرية الامتحانات ومنع أي محاولات تسريب، بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، وخروج العملية الامتحانية بصورة منضبطة وآمنة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظة قنا مديرية التربية والتعليم امتحانات الشهادة الإعدادية نظام البوكليت المطبعة السرية معدلات التأمين التربیة والتعلیم
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.