ضرب وسحل.. ضبط المتهمة بالاعتداء على مشرفة بمدرسة خاصة في العمرانية
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
تمكنت أجهزة الأمن بالجيزة، من القبض على المتهمة بضرب وسحل مشرفة بمدرسة خاصة، في العمرانية، وتم إخطار اللواء محمد أبو شميلة مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة.
تعود جذور الواقعة، عندما حررت مشرفة بإحدى المدارس الخاصة بمنطقة العمرانية، غرب الجيزة، محضرًا تتهم خلاله ولية أمر تلميذة بالمدرسة، بالتعدي عليها بالضرب وسحلها من أعلى الأتوبيس المدرسة، لاعتقادها بقيام المشرفة بتوبيخ ابنتها.
وذكرت والدة المشرفة، خلال التحقيقات في المحضر رقم 16031 لسنة 2025 جنح العمرانية، أن ابنتها التحقت للعمل مشرفة بإحدى المدارس الخاصة بمنطقة العمرانية، من أجل المساعدة على مصاريفها بعد انفصال والديها، منذ نحو أربعة سنوات، ولا تزال مستمرة في عملها داخل المدرسة المشار إليها.
وأضافت والدة المشرفة خلال التحقيقات التي أجريت معها، أن التلميذة ابنة المشكو في حقها كان أول يوم لها في استقلال الأتوبيس المدرسي، وفي أثناء عودتها للمنزل رفقة مشرفتها، تنامى إلى سمع ولية الأمر أن المشرفة وبخت ابنتها.
وبحسب الرواية، انتظرت المتهمة الأتوبيس، ولدى وصوله أخذت ابنتها منه عنوة، ومن ثم تعدت على المشرفة وقامت بسحلها من أعلى الأتوبيس إلى الأرض وضربها، وذلك وسط تواجد والد التلميذة، والذي تدخل لمنع المارة من فك الشباك حال تعدي زوجته على المشرفة.
وتمكنت الشرطة من القبض على المتهمة بارتكاب الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، والعرض على النيابة العامة للتحقيق.
اقرأ أيضاًبعد قليل.. استكمال محاكمة 87 متهمًا في قضية «داعش مدينة نصر»
الحالة المرورية.. انتظام حركة السيارات على أغلب شوارع وميادين القاهرة والجيزة
بعد قليل.. استكمال محاكمة 65 متهمًا في قضية الهيكل الإداري للإخوان
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مدرسة خاصة
إقرأ أيضاً:
قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.
وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.
وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.
وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.
في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.
وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.
واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.
وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.
وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.
كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.
وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.