الاحتلال يخطط لهدم أكثر من 100 منزل بمخيمي طولكرم ونور شمس
تاريخ النشر: 1st, May 2025 GMT
ينوي جيش الاحتلال تنفيذ مجزرة هدم للمنازل في مخيمي نور شمس وطولكرم، شمال الضفة الغربية المحتلة، تحت ذريعة "الأغراض العسكرية".
وأخطر جيش الاحتلال الخميس، بهدم عشرات المنازل في مخيمي طولكرم ونور شمس في طولكرم بالضفة الغربية المحتلة، ضمن العملية العسكرية المتواصلة للشهر الرابع على التوالي.
وأفادت مصادر محلية بأن الاحتلال سيهدم 58 بناية سكنية في مخيم طولكرم، و48 بناية في مخيم نور شمس شرق طولكرم.
وأشارت المصادر إلى أن مُخطط الهدم يمتدّ من شارع المدارس وصولاً لمنطقة حارة البلاونة في مخيم طولكرم ،جزء منه سيكون استكمال للمرحلة الأولى وسيتقاطع في منتصف المنطقة.
وأضافت المصادر أنه وحسب المخططات فإن الاحتلال يسعى لفتح شوارع كبيرة في المخيمات، ضمن عمليات إعادة هندسة المخيم خدمة لأهدافه العسكرية ولتسهيل عمليات الاقتحام السريعة داخل المخيم. وفق ما أورده "المركز الفلسطيني للإعلام".
ولفتت إلى أن ما يحدث استكمال لمخططات إعادة هندسة المخيمات وبدأت في مخيم جنين حيث هدم أكثر من ثلث مخيم جنين وتم تحويل المناطق المهدومة كليا وجزئيا لطرقات وشوارع قسّمت المخيم لأحياء صغيرة سهل الوصول عسكريا لأي جزء منها بسرعة.
وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على مدينة طولكرم ومخيميها، لليوم الـ95 على التوالي في المدينة، والـ82 على مخيم نور شمس، وسط تصعيد ميداني شامل ومداهمات مستمرة.
وأسفر هذا العدوان عن استشهاد 13 مواطناً، بينهم طفل وامرأتان، إحداهما حامل، إضافة إلى إصابة واعتقال العشرات، ونزوح أكثر من 25 ألف مواطن من 4200 عائلة، ودمار واسع طال 396 منزلاً كلياً و2573 جزئياً.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية حقوق وحريات الاحتلال هدم طولكرم الفلسطيني فلسطين الاحتلال هدم طولكرم المزيد في سياسة حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی مخیم
إقرأ أيضاً:
ترامب يخطط لاستخدام أصول إيران المجمدة ويهدد بتصعيد عسكري
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، إنه يدرس بجدية استئناف العمليات القتالية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات قد تكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية "إبيك فيوري"، وفقاً لموقع "أكسيوس" الإخباري.
وبحسب الموقع، أوضح ترامب في مقابلة مقتضبة، أنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، مشيراً إلى أن أي تحرك عسكري جديد ستكون له تداعيات واسعة.
وقال الرئيس الأمريكي: "أفكر في هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ قرار، ونحن مستعدون بالكامل لتنفيذه". ولم يحدد ترامب موعداً لاتخاذ قراره، فيما أكد مسؤولان أمريكيان أن الإدارة لم تصدر حتى الآن أي أوامر عسكرية جديدة.
EXCLUSIVE: Trump tells Axios he's "close" to decision on "massive attack" against Iranhttps://t.co/83UeCeJ50h
— Axios (@axios) July 23, 2026وأشار ترامب إلى أن إسرائيل قد تنضم سريعاً إلى أي عملية عسكرية جديدة إذا طلب منها ذلك، لكنه أضاف أن الولايات المتحدة قادرة على تنفيذ العملية منفردة. كما حذر من أن مشاركة إسرائيل قد تؤدي إلى رد إيراني ضدها.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الـ12 الماضية، على خلفية الهجمات الإيرانية التي تستهدف السفن التجارية في مضيق هرمز.
وأدت التطورات الأخيرة إلى ارتفاع أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف من تأثير اتساع المواجهة على إمدادات الطاقة العالمية.
في المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي أن الأضرار التي تلحق بالسفن التي تهاجمها إيران في منطقة الخليج، سيتم تعويضها من الأصول الإيرانية المجمدة لدى الولايات المتحدة، وفق الوكالة الفرنسية.
وقال ترامب على منصته تروث سوشال: "ليكن هذا البيان بمثابة إعلان، من الآن فصاعداً وحتى إشعار آخر، أي أضرار ستلحق بالسفن أو البضائع أو أي شيء يتعلق بها، سيتم تعويضها من الأموال الإيرانية التي هي في حوزة الولايات المتحدة وتحت سيطرتها".
واشنطن تصعّد هجماتها وتستخدم "بي-1" لضرب إيران - موقع 24قال مسؤولون أمريكيون إن الجيش الأمريكي استخدم قاذفة بعيدة المدى من طراز "بي-1" لضرب أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران، في أول مهمة من نوعها منذ استئناف القتال مع طهران قبل 12 يوماً.
وأوضح ترامب أن طهران ترغب في التفاوض، لكنها ليست مستعدة حالياً للتوصل إلى اتفاق، مضيفاً أن الإيرانيين "لم يتعرضوا لضغط كافٍ بعد".
وبحسب مصدرين إقليميين مطلعين على جهود الوساطة، لم تقبل القيادة الإيرانية أحدث مقترح قُدم إليها، فيما أشار أحد المصدرين إلى أن الوسطاء يواصلون محاولاتهم، لكن الجانب الإيراني لا يُظهر تعاوناً كافياً.