بوابة الفجر:
2026-07-24@05:34:45 GMT

عاجل - لماذا استدعى العراق قواته من بكستان؟

تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT

في ظل التصعيد العسكري المتسارع بين الهند وباكستان، أعلن العراق عن بدء إجراءات إعادة مئات من جنوده الموجودين في باكستان، وذلك حرصًا على سلامتهم وسط التوترات الأمنية المتصاعدة في المنطقة. وجاءت هذه الخطوة بتوجيه مباشر من رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، في خطوة تعكس حرص الحكومة العراقية على حماية أفراد قواتها المسلحة وضمان عدم تعرضهم للخطر في بيئة غير مستقرة.

إجراءات استدعاء الجنود

أصدرت رئاسة الحكومة العراقية قرارًا يقضي بإعادة 500 عنصر من القوات الخاصة العراقية الذين يتواجدون في باكستان ضمن مهمة تدريبية، وفق اتفاقية تعاون عسكري بين البلدين. وأوضحت الحكومة أن هذه الإجراءات جاءت "نظرًا للأوضاع الراهنة بين باكستان والهند، وحرصًا على سلامة عناصر الأمن العراقي"، حيث تم التنسيق لعودتهم بشكل آمن وسريع بعيدًا عن مناطق التوتر والصراع.

لماذا كانوا هناك؟

تواجد الجنود العراقيين في باكستان جاء في إطار اتفاقية تدريب وتعاون عسكري بين بغداد وإسلام آباد، تهدف إلى رفع كفاءة القوات الخاصة العراقية من خلال برامج تدريبية متخصصة تنفذها القوات الباكستانية. ويعد هذا التعاون جزءًا من جهود العراق لتطوير قدرات قواته الأمنية وتعزيز جاهزيتها لمواجهة التحديات الأمنية الداخلية والخارجية.

العلاقات العراقية الباكستانية

تتمتع العلاقات العراقية الباكستانية بتاريخ من التعاون في مجالات متعددة، أبرزها المجال العسكري والأمني. وتشمل هذه العلاقات اتفاقيات لتبادل الخبرات، وتنفيذ تدريبات مشتركة، وتقديم الدعم الفني والتقني، مما يفسر وجود قوات عراقية في باكستان ضمن برامج التدريب. ورغم التوترات الحالية بين باكستان والهند، حافظ العراق على علاقاته الدبلوماسية مع إسلام آباد، مؤكدًا التزامه بمبادئ التعاون المشترك وعدم التدخل في النزاعات الإقليمية.

دوافع الاستدعاء

جاء استدعاء القوات العراقية كإجراء احترازي في ظل التوترات الخطيرة على الحدود الباكستانية الهندية، والتي تصاعدت نتيجة الهجمات المتبادلة بين الجانبين، بعد اتهامات متبادلة بشأن هجوم دموي في كشمير أسفر عن مقتل نحو 26 شخصًا. وفي ظل مخاوف من تحول الوضع إلى صراع مفتوح، فضّلت الحكومة العراقية إعادة قواتها إلى الوطن لتجنب تعريضهم لأي خطر مباشر.

يعكس استدعاء العراق لقواته من باكستان حرص الحكومة العراقية على سلامة جنودها، كما يبرز النهج الواقعي الذي تتبعه بغداد في سياستها الخارجية، من خلال النأي بالنفس عن الصراعات الإقليمية والتركيز على أولوياتها الداخلية. ومن المتوقع أن تواصل بغداد تعاونها العسكري مع باكستان، ولكن في ظروف أكثر استقرارًا لضمان تحقيق أهداف التدريب والتطوير دون المخاطرة بأمن قواتها.

 

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: العراق باكستان استدعاء الجنود التصعيد العسكري القوات الخاصة التدريب العسكري الحکومة العراقیة فی باکستان

إقرأ أيضاً:

الحكومة اليمنية: هجوم الحوثيين على سفينة سعودية تصعيد يخدم إيران

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

أدانت الحكومة اليمنية، بأشد العبارات، الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي المدعومة من إيران، واستهدف سفينة تجارية تابعة لشركة سعودية في المياه الدولية بالبحر الأحمر.

وأكدت الحكومة في بيان رسمي اليوم، أن تبني الجماعة الصريح لهذه الهجمات التي تستهدف السفن المدنية وإمدادات الطاقة العالمية “يؤكد طبيعتها الإرهابية، ويكشف إصرارها على تهديد الأمن الإقليمي والدولي والمقامرة بمقدرات اليمنيين ومفاقمة معاناتهم”.

وأشار البيان إلى أن هذا التصعيد يثبت مجدداً أن ادعاءات الحوثيين بشأن وجود “حصار” ليست سوى ذريعة مكررة للهروب من مسؤوليتها عن تجويع الشعب اليمني ونهب موارده.

ولفتت الحكومة إلى أن البيانات الرسمية وحركة الملاحة تؤكد استمرار تدفق مئات السفن المحملة بالمؤاد الغذائية والوقود إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الجماعة، مما يدحض روايتها تماماً، ويؤكد أن الكارثة الإنسانية ناتجة بالأساس عن اقتصاد الحرب وسياسات النهب الحوثية.

وأكدت الحكومة أن توقيت هذا التصعيد وطبيعة الأهداف تؤكدان ارتباط العمليات بحسابات وأجندات خارجية يمليها النظام الإيراني، للضغط على المجتمع الدولي عبر تحويل البحر الأحمر وباب المندب إلى ورقة ابتزاز سياسي.

مقالات مشابهة

  • علي الدين هلال: نجاح الدولة الوطنية يرتبط بالتوازن بين الحكومة والمجتمع
  • النائب إيهاب منصور: الحكومة تتفنّن في تعذيب المواطنين بالعدادات الكودية
  • بعد استهداف معبر الشلامجة.. هل دخلت الحدود العراقية في الصراع الأمريكي الإيراني؟
  • الحكومة اليمنية: هجوم الحوثيين على سفينة سعودية تصعيد يخدم إيران
  • إسلام آباد تدين الهجوم الحوثي.. ولي العهد السعودي يتلقى اتصالا من رئيس وزراء باكستان
  • تظاهرة حاشدة في تعز تدعو للحسم العسكري وفك الحصار وتتضامن مع السعودية
  • التجربة الماليزية العراقية بين المعوقات والنجاح
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة
  • أعضاء الحكومة يقفون دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا الحرائق
  • باكستان تهدد الحوثيين “بالتدخل العسكري”