أخنوش من العيون : نجاحاتنا الدبلوماسية تعزز التعبئة الوطنية وراء جلالة الملك والأحرار يحقق النجاحات بثبات
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
زنقة 20ا العيون
أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس الحكومة، أن التواجد بمدينة العيون يستدعي بالضرورة استحضار النجاحات الدبلوماسية الكبرى التي حققتها المملكة في قضية وحدتها الترابية، بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، والتي جعلت العديد من دول العالم تعبر عن دعمها الصريح لمغربية الصحراء.
وأضاف أخنوش، خلال كلمته في اللقاء التواصلي بالعيون، اليوم السبت، أن هذه النجاحات تشكل حافزاً حقيقياً لمواصلة التعبئة الوطنية، مشدداً على أن حزب التجمع الوطني للأحرار، من موقعه السياسي والتاريخي، يوجد في الصفوف الأولى للدفاع عن الوحدة الترابية، والقيام بدوره في التأطير والتواصل مع المواطنين.
واعتبر رئيس الحزب أن مسار الإنجازات في السنوات الأخيرة مكّن المملكة من تحقيق نقلة نوعية، خصوصاً بفضل البرنامج التنموي الملكي الكبير، الذي انطلقت محطاته من جهة العيون، وأسفر عن مشاريع بنية تحتية واستثمارات ضخمة شملت مختلف القطاعات.
وأشار أخنوش إلى أن جهة العيون شهدت مشاريع تنموية مهمة، من بينها المركز الاستشفائي الجهوي، الذي سينطلق قريباً لتعزيز العرض الصحي بالمنطقة، كما أن الجهود المبذولة في قطاع التعليم ستجعل المغاربة يفتخرون بما تحقق.
وعن أداء الحكومة، قال أخنوش إن الأغلبية الحكومية تشتغل في انسجام تام وبجدية، مضيفاً: “لسنا في حملة انتخابية، بل نقوم بدورنا الدستوري في التواصل مع المواطنين، والتعريف بالمنجزات والبرامج، والاستماع لانشغالات الناس”.
وتابع قائلاً: “كيف يُطلب منا ألا نتواصل مع المواطنين خارج الحملة الانتخابية؟ نحن حزب مسؤول، وهذه اللقاءات ترسم رؤيتنا للمستقبل.. هناك من يسعى لمواجهتنا، لكننا نسير في طريقنا بثبات ولا أحد يستطيع إيقافنا”.
وختم أخنوش بالتأكيد على أن المعركة الحقيقية هي مع الفقر والهشاشة والهدر المدرسي والتفاوتات المجالية، مشدداً على أن الحكومة تخوض هذه التحديات بإرادة ملكية صادقة وبرؤية سياسية واضحة، وعازمة على استكمال برامجها إلى النهاية.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية: الدبلوماسية الوقائية أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار
شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وقالت وزارة الخارجية في بيان لها إن مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر تأتي اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
وأكد وزير الخارجية أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.
كما شدد الوزير على أهمية تعزيز العمل متعدد الأطراف، ودعم الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، وفي مقدمتها الاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، ورابطة الآسيان، بما يعزز قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة للتحديات المشتركة، ويراعي أولويات واحتياجات دول الجنوب.
وأكد ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى إصلاح منظومة التمويل الدولي، وزيادة الاستثمارات في مجالات التنمية والبنية الأساسية والخدمات الأساسية، باعتبارها عناصر رئيسية في دعم الاستقرار ومعالجة مسببات الصراعات.
وأشار الوزير عبد العاطي كذلك إلى أهمية تعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات العابرة للحدود، وعلى رأسها الإرهاب والجريمة المنظمة، من خلال احترام سيادة الدول، وتعزيز تبادل المعلومات، وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب، إلى جانب دعم جهود بناء السلام والمصالحة الوطنية، وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، بما يسهم في تعزيز استقرار المجتمعات وحمايتها من مخاطر التطرف والعنف.
واختتم وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على أن الاستثمار في الدبلوماسية الوقائية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح من خلال المؤسسات الدينية والإعلام المسؤول، تمثل جميعها ركائز أساسية لبناء نظام دولي أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات الراهنة، بما يحقق الأمن والسلم الدوليين ويدعم مسارات التنمية المستدامة.