صبور: “لا مجال لحدوث فقاعة عقارية في مصر”
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
في ظل النقاشات المتزايدة حول مستقبل السوق العقاري المصري وتداول مصطلح “الفقاعة العقارية” على نطاق واسع، خصوصًا مع التحديات الاقتصادية العالمية وتغيرات العرض والطلب، تنوّعت الآراء بين المتخصصين. فبينما عبّر البعض عن مخاوف من احتمالية نشوء فقاعة عقارية، استند آخرون إلى مؤشرات الاستقرار في السوق المصري، معتبرين أنها كفيلة بالتصدي لمثل هذا السيناريو.
وللتوضيح، فإن الفقاعة العقارية تحدث عندما ترتفع أسعار العقارات بشكل كبير يتجاوز قيمتها الحقيقية، مدفوعة بزيادة الطلب والمضاربة، بالتزامن مع تراجع القوة الشرائية وتحول الاستثمار نحو قطاعات أخرى، مما يؤدي إلى ركود مفاجئ وتراجع حاد في حركة البيع والشراء.
وفي هذا السياق، قال المهندس أحمد صبور، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الأهلي صبور، خلال لقائه في برنامج “كلمة أخيرة” الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على قناة ON:
“الفقاعة العقارية تنشأ عندما يتجاوز المعروض حجم الطلب بأسعار تفوق القدرة الشرائية للعملاء، ما يؤدي إلى ركود وتراجع في الأسعار دون استجابة من المشترين. ومع كل خفض في الأسعار، يترقب المستهلكون مزيدًا من التراجع، مما يعمق الأزمة.”
وأضاف صبور: “في شركة الأهلي صبور، تجاوزت نسبة التحصيل 98%، وهو الحال ذاته في عدد كبير من الشركات العقارية الأخرى، ما يعكس استقرار السوق وصعوبة حدوث فقاعة عقارية في مصر. تُطرح عليّ هذه التساؤلات باستمرار، ودائمًا أؤكد أن هذا الاحتمال ضعيف للغاية، خاصة في ظل ما يشهده السوق من طلب حقيقي ومستمر.”
وأوضح أن السوق العقاري في مصر أثبت مرونته على مدار العقود الماضية، حيث حقق متوسط نمو سنوي تجاوز 26% خلال الأربعين عامًا الأخيرة، ما يجعله أحد أكثر القطاعات أمانًا للاستثمار، رغم كافة المتغيرات الاقتصادية.
وأشار صبور إلى أن ما حدث في الولايات المتحدة عام 2008 لا يمكن أن يتكرر بنفس الشكل في مصر، موضحًا أن الأزمة الأمريكية كانت نتيجة تعثر مطورين في تنفيذ مشروعاتهم، إلى جانب تعثر العملاء في السداد، وهو ما لا ينطبق على الوضع المحلي. وأكد أن الاقتصاد المصري، رغم تأثره مثل باقي دول العالم، يحظى بدعم حكومي وإجراءات إصلاحية تُسهّل عمل المطورين وتحافظ على توازن السوق.
وتابع موضحًا: “طبيعة السوق المصري، إلى جانب التعديلات والإصلاحات الحكومية الأخيرة، تمنحه قدرًا كبيرًا من الحماية ضد تقلبات السوق العالمي. ونتوقع أن يشهد الربع الثالث من العام الجاري تحسنًا واضحًا في معدلات المبيعات.”
وفي إطار جهودها لتعزيز ريادتها الإقليمية وتصدير نموذجها المتكامل في بناء المجتمعات الذكية، أعلنت شركة الأهلي صبور عن إطلاق مشروع “وادي زها” في سلطنة عُمان، كأول مشروعاتها خارج السوق المصري. ويُعد المشروع باكورة مدينة ذكية متكاملة تُقام على مساحة تقترب من 100 فدان في مدينة السلطان هيثم، ويضم أكثر من 3،500 وحدة سكنية، باستثمارات تُقدَّر بنحو 90 مليون ريال عُماني. ويعكس المشروع التزام الشركة بالتوسع المستدام ونقل خبراتها إلى أسواق جديدة، مع الحفاظ على معايير الابتكار وجودة الحياة
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الولايات المتحدة مهن عضو مهندس الشركة لميس الحديدي السوق المصري اقتصادي تحصيل حمد مؤشر مخاوف العقاري المشتري كلمة رئيس مجلس العضو المنتدب المشترين اسعار العقارات الفقاعة العقارية الشركات العقارية التساؤل فی مصر
إقرأ أيضاً:
غضب جماهير الزمالك بعد إعلان الأهلي المصري المثير للجدل
ماجد محمد
أثار إعلان تلفزيوني جديد لشركة “إي آند مصر e& Egypt”، الراعي الرسمي للنادي الأهلي، غضب جماهير نادي الزمالك، التي اعتبرته مسيئاً لناديهم.
الإعلان الذي جاء بعنوان “الأهلي حالة” تضمن مشاهد رآها البعض تحمل إسقاطات ساخرة من الزمالك، ما دفع الشركة لحذفه سريعاً من منصاتها.
وتضمن الإعلان مشهدًا مثيرًا للجدل يظهر سيارة إسعاف باللون الأبيض، المشابه لقميص نادي الزمالك، مع إيحاءات بأن مشجعي الزمالك «مجانين»، ما أثار موجة واسعة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي.
وردت “إي آند مصر” ببيان اعتذرت فيه وأكدت احترامها لكل الأندية وجماهيرها، موضحة أن الإعلان لم يكن يقصد الإساءة لأي طرف، لكن نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، تقدم بشكوى رسمية إلى النائب العام، مطالباً بفتح تحقيق في الواقعة.
ولم يصدر الأهلي أي بيان حتى الآن، بينما أوضحت مصادر أن الإعلان أُنتج من قبل الشركة الراعية دون تدخل مباشر من النادي. وتأتي هذه الأزمة في ظل توتر قائم بين القطبين بسبب قرارات سابقة لرابطة الأندية وأزمة مباراة القمة.