بعد احتفالهما بالتأهل للمونديال.. جائزة أفضل لاعب آسيوي بين سالم وعفيف
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
البلاد (جدة)
تتجه أنظار قارة آسيا مساء اليوم الخميس إلى حفل جوائز الاتحاد الآسيوي لكرة القدم»الرياض 2025»، المقدمة من نيوم، الذي يقام للمرة الأولى في السعودية؛ احتفاءً بنجوم القارة وأبرز إنجازاتهم خلال الموسم الكروي الماضي.
يقام الحفل في مركز الملك فهد الثقافي الشهير، بمشاركة كوكبة من أبرز الشخصيات الرياضية والنجوم، الذين سيتوجون ضمن 20 فئة مختلفة في النسخة الـ 29 من الحدث القاري (المعروفة سابقاً باسم الجوائز السنوية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم).
وسيحتفي الحفل بأبرز النجاحات خلال موسم 2024-2025، الذي شهد إطلاق نسخة مطورة من دوري أبطال آسيا للنخبة، وانطلاقة تاريخية لبطولة دوري أبطال آسيا للسيدات.
وذكر الموقع الإلكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن الحفل سيسلط الضوء على الجهود المتميزة التي قدمتها الاتحادات الوطنية والإقليمية الأعضاء في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، إلى جانب تقديم جائزة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للتميز التي تطرح للمرة الأولى.
وتتوج فقرات الحفل بإعلان الفائزين بجائزتي أفضل لاعب وأفضل لاعبة في آسيا، حيث يسعى القطري أكرم عفيف إلى الفوز بالجائزة للمرة الثالثة، في رقم قياسي جديد، بينما يأمل السعودي سالم الدوسري في تحقيق اللقب للمرة الثانية، في حين يكمل الماليزي عارف أيمن، وهو أول مرشح ماليزي في تاريخ الجائزة، قائمة المنافسين الثلاثة.
أما في فئة جائزة أفضل لاعبة في آسيا، فتتنافس الصينية وانغ شوانغ – الفائزة باللقب عام 2018 على لقبها الثاني، أمام المرشحتين الجديدتين، الأسترالية هولي مكنمارا، واليابانية هانا تاكاهاتشي.
ويتنافس على جائزة أفضل لاعب آسيوي محترف خارج القارة (رجال) مهدي طارمي (إنتر ميلان/أولمبياكوس وإيران) وتاكيفوسا كوبو (ريال سوسييداد واليابان) ولي كانغ-إين (باريس سان جيرمان وكوريا الجنوبية).
وتتنافس على جائزة أفضل لاعبة آسيوية محترفة خارج القارة (سيدات) ستيفاني كاتلي (آرسنال وأستراليا) ومايكا هامانو (تشيلسي واليابان) ويوي هاسيجغوا (مانشستر سيتي واليابان).
ويتنافس على جائزة أفضل مدرب في آسيا (رجال) تريفور مورغان (منتخب أستراليا تحت 20 عاماً) وري سونغ هو (منتخب كوريا الشمالية للشابات تحت 20 عاما) وسونغ سونغ جون (منتخب كوريا الشمالية للناشئات تحت 17 عاماً).
وتتنافس على جائزة أفضل مدربة في آسيا (سيدات) لو كوي-هوا (تايتشونغ بلو وايل للسيدات – تايوان) ومرضية جعفري (بام خاتون للسيدات – إيران) ونونجروتاي سراثونجفيان (كلية آيجان سكولارز – تايلاند).
حامد ينافس على أفضل لاعب شاب
ويتنافس على جائزة أفضل لاعب شاب في آسيا (رجال) أليكس بادولاتو (ملبورن فيكتوري وأستراليا) وحامد يوسف شنقيطي (الاتحاد والسعودية) وصدر الدين حسنوف (بونيودكور وأوزبكستان).
وتتنافس على جائزة أفضل لاعبة شابة في آسيا (سيدات) تشوي إيل سون (نادي 25 أبريل – كوريا الشمالية) وجون إيل تشونج (أمنوكجانج -كوريا الشمالية) وماناكا ماتسوكوبو (نورث كارولاينا كوريج واليابان).
ويتنافس على جائزة أفضل اتحاد وطني (الفئة البلاتينية) الاتحاد السعودي لكرة القدم، والاتحاد الياباني لكرة القدم، والاتحاد الإيراني لكرة القدم، بينما تتنافس اتحادات الصين وتايلاند وفيتنام على الفئة الماسية. أما الفئة الذهبية فتضم اتحاد هونغ كونغ بينما تتنافس اتحادات بنغلاديش وغوام ولاوس على الفئة الياقوتية.
ويتنافس على جائزة أفضل اتحاد إقليمي اتحاد آسيان لكرة القدم، واتحاد شرق آسيا لكرة القدم، واتحاد جنوب آسيا لكرة القدم.
أما جوائز تقدير رئيس الاتحاد الآسيوي للواعدين (الفئة الذهبية) فتضم الاتحاد السعودي لكرة القدم، والاتحاد الصيني لكرة القدم، والاتحاد الإماراتي لكرة القدم، وبالنسبة للفئة الفضية تضم اتحاد غوام لكرة القدم، والاتحاد الهندي لكرة القدم، والاتحاد الماليزي لكرة القدم، أما الفئة الفضية؛ فتضم اتحاد بنغلاديش لكرة القدم، واتحاد جزر شمال ماريانا لكرة القدم، والاتحاد الفيتنامي لكرة القدم.
وسيحصل كل من علي رضا فغاني (أستراليا) وأنطون شيتينين (أستراليا) وآشلي بيكهام (أستراليا) على جائزة الحكام الخاصة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: على جائزة أفضل لاعب الآسیوی لکرة القدم الاتحاد الآسیوی کوریا الشمالیة أفضل لاعبة فی آسیا
إقرأ أيضاً:
3 دول وهدف واحد.. استضافة أمم أفريقيا 2032
مع انطلاق سباق استضافة كأس الأمم الأفريقية 2032، دخلت 3 دول من منطقة الساحل على خط المنافسة بملف مشترك يحمل أبعادا رياضية وسياسية وتنموية في آن واحد.
وبين طموح تنظيم البطولة والتحديات التي تواجهها المنطقة، تسعى مالي والنيجر وبوركينا فاسو إلى إقناع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بقدرتها على احتضان الحدث القاري الأكبر.
وأعلنت اتحادات كرة القدم في الدول الثلاث أنها بدأت بالفعل التحرك الرسمي نحو تقديم ملف مشترك، عقب مشاركة مسؤوليها، السبت الماضي في نيويورك، في جلسة عمل مع رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، خُصصت لبحث ملامح هذا الترشح المشترك، بحسب بيان أصدره الاتحاد المالي لكرة القدم الثلاثاء.
ووصف الاتحاد المالي الاجتماع بأنه يمثل "مرحلة حاسمة" في مسار الترشح، موضحا أنه يتيح للاتحادات الثلاثة استكمال الإجراءات المنصوص عليها في لوائح الاتحاد الأفريقي، تمهيدا للمنافسة على حق استضافة البطولة.
ملف مشتركوأكد البيان أن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستواصل العمل على إعداد ملف ترشح "قوي وموثوق" يحمل رؤية جديدة لتطوير كرة القدم الأفريقية، مع الالتزام بتقديم بطولة تستوفي المعايير الدولية المعتمدة من الاتحاد القاري. كما أعلن الاتحاد النيجري لكرة القدم، في بيان منفصل، انضمامه رسميا إلى هذه المبادرة.
وبحسب الاتحاد النيجري، فقد رحب رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، بالمبادرة، معتبرا أنها تستند إلى رؤية للتعاون الإقليمي، وشجع الدول الثلاث على مواصلة جهودها لاستكمال ملف الترشح.
وفي مؤتمر صحفي، شدد موتسيبي على ضرورة الفصل بين الجوانب السياسية والرياضية، قائلا إن الديمقراطية وحرية التعبير وإجراء انتخابات دورية تبقى مبادئ أساسية غير قابلة للتفاوض، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه سيزور هذه الدول لمناقشة الملف من زاوية كرة القدم، مؤكدا أن القرار النهائي بشأن الدولة أو الدول المضيفة سيبقى بيد اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
إعلانويأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه الدول الثلاث -التي تقودها سلطات عسكرية وصلت إلى الحكم عبر انقلابات وتشكل معا تحالف دول الساحل (AES)- تحديات أمنية معقدة، في ظل تصاعد هجمات الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي القاعدة و"داعش" في منطقة الساحل، وهي هجمات أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص وأثرت على مناطق واسعة من أراضي البلدان الثلاثة.
تحديات الاستضافةوفي هذا السياق، أقر موتسيبي بأن الملف الأمني سيكون أحد العناصر الأساسية في تقييم طلب الاستضافة، قائلا إن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستحظى بالفرص نفسها التي تتمتع بها بقية الدول المرشحة، لكن مسائل الأمن والسلامة ستكون من القضايا التي سيتعين على الاتحاد الأفريقي دراستها بعناية.
وعلى صعيد البنية التحتية، تمتلك بوركينا فاسو ومالي خبرة سابقة في استضافة البطولة، إذ احتضنت بوركينا فاسو كأس الأمم الأفريقية عام 1998، بينما نظمت مالي نسخة عام 2002، في حين لم يسبق للنيجر استضافة الحدث القاري.
وخلال السنوات الأخيرة، استثمرت كل من باماكو وواغادوغو في تطوير منشآتهما الرياضية، ما أتاح لمالي امتلاك 5 ملاعب معتمدة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بينما حصل ملعب 4 أغسطس/آب في واغادوغو على الاعتماد الرسمي من "الكاف" عام 2025.
أما النيجر، فما زالت تواصل أعمال تأهيل ملعب الجنرال سيني كونتشي ليتوافق مع معايير الاتحاد الأفريقي، بعدما فقد منذ عام 2022 أهليته لاستضافة المباريات الدولية بسبب عدم استيفائه متطلبات الاعتماد.