جوجل تكسر حاجز اللغة.. ترجمة صوتية فورية في Google Meet
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
كشفت شركة جوجل خلال مؤتمر Google I/O 2025 عن ميزة جديدة في تطبيق Google Meet، تتيح الترجمة الصوتية الفورية للمحادثات باستخدام نموذج لغوي صوتي متقدم طورته DeepMind، ذراع الذكاء الاصطناعي التابعة للشركة.
الميزة تمكّن المستخدمين من إجراء محادثات طبيعية وسلسة مع أشخاص يتحدثون لغات مختلفة، مع الحفاظ على نبرة الصوت، وطريقة الإلقاء، والتعبيرات.
محادثات بلا حواجز لغوية
ووفقًا لما أورده موقع "تك كرانش"، تتيح جوجل لهذه الميزة استخدامات متنوعة، مثل تعزيز التواصل بين الأفراد من ثقافات ولغات مختلفة، أو تسهيل التعاون اللحظي بين فرق العمل في الشركات العالمية.
الترجمة تتم في الوقت الفعلي وبتأخير زمني منخفض للغاية، ما يسمح بعدة مشاركين بالتحدث والتفاعل في نفس اللحظة وهي سابقة في مجال الاتصالات الصوتية.
تجربة واقعية تشبه الحوارات الحية
الميزة تحافظ على الطابع الواقعي للمحادثة: فحين يتحدث الطرف الآخر، يظل صوته الأصلي مسموعًا بشكل خافت، مع ترجمة صوتية مدمجة فوقه بلغة المستمع المفضلة.
من المتوقع أن يبدأ إطلاق الميزة بشكل تجريبي لمشتركي باقة الذكاء الاصطناعي "Consumer AI" ابتداءً من يوم الثلاثاء، على أن تدعم في البداية اللغتين الإنجليزية والإسبانية، مع توسع تدريجي يشمل لغات أخرى كالإيطالية، الألمانية، والبرتغالية.
كما تعمل جوجل على تطوير نسخة مخصصة للشركات والمؤسسات، ومن المقرر بدء اختبارها هذا العام مع عملاء Google Workspace.
المصدر: وكالات
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي جوجل اللغة
إقرأ أيضاً:
وزير الري: تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
أكد وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم أن تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والإدارة الذكية، ضمن محاور الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية (2.0)، يضمن وصول المياه إلى المنتفعين بكفاءة ويسر.
كان وزير الموارد المائية والري قد تلقى تقريرا من نائب رئيس مصلحة الري لشئون إدارة المياه المهندسة سناء عبدالرشيد بشأن موقف مشروع تطبيق التوأمة الرقمية لترعة الإسماعيلية وفروعها.
ويتضمن المشروع استخدام أدوات الرصد اللحظي والتحول الرقمي كأداة تقنية تتيح متابعة المناسيب والتصرفات أمام وخلف القناطر والحواجز وأفمام الترع على مدار الساعة، بإجمالي 32 ترعة فرعية آخذة من ترعة الإسماعيلية، وعدد 119 محطة مياه شرب، و20 منشأة صناعية.
ويشمل مكون الإدارة الذكية للمياه، متابعة التطهيرات وحالة المجاري المائية، وإعداد تقارير عن إزالة الحشائش أولًا بأول، وتحليل المقنن المائي للفدان، بما يسهم في ترشيد الاستخدام والوصول لأفضل توزيع ممكن للموارد المائية، وإعداد جدولة ذكية تضمن وصول المياه للنهايات بكفاءة، مع مراعاة الأولويات والطلب الفعلي، مع عمل رصد دقيق للحصص المائية المسحوبة بمحطات الشرب.
وقد وجه الدكتور سويلم بمواصلة أعمال التطوير من خلال توفير أدوات الذكاء الاصطناعي والتوأمة الرقمية والبنية التحتية الرقمية لربط إدارات الري بالقياسات التي يتم رصدها على الطبيعة، والاستمرار في تطوير وتوسعة عدد نقاط الرصد بالتليمترى وربطها بالنموذج الرقمي.
كانت وزارة الري قد بدأت في استخدام "الدرون" لمسح ترعة الإسماعيلية وتحديد المخالفات والتعديات وحالة الجسور، كما يتم تنفيذ تجربة بترعة الإسماعيلية لقياس التصرفات باستخدام الكاميرات وأجهزة الرصد بالليزر لمتابعة ورصد المياه بالترعة كمنطقة تجريبية أولية لتطوير منظومة إدارة وتوزيع المياه في مصر والتحول من استخدام المناسب لاستخدام التصرفات فى إدارة المياه، كما تتم مراجعة كافة التقنيات في هذا المجال لاختيار الأنسب منها لحالة الترع في مصر.
كما طورت الوزارة منظومة قياس التصرفات ورصد المناسيب باستخدام منظومة التليمتري على امتداد ترعة الإسماعيلية تمهيدا لإعداد معادلات للعلاقة بين المنسوب والتصرف على إمتداد ترعة الإسماعيلية.
جدير بالذكر أن التوأمة الرقمية في إدارة الترع وشبكات المياه تتضمن إعداد نسخة رقمية فعالة ودقيقة من الترعة وما يرتبط بها من منشآت وشبكات، بما يعكس الحالة الفعلية لحظة بلحظة، ويحقق محاكاةً للوضع على الطبيعة، بما يدعم منظومة اتخاذ القرار.
تجدر الإشارة إلى أن التوأمة الرقمية تتكون من ثلاثة عناصر رئيسية: البيانات الحية المعتمدة على أجهزة الاستشعار والقياس المتصلة بالترع والمنشآت، والنموذج الهيدروليكي الذي يحاكي سلوك المياه داخل الشبكة بالكامل، والذكاء التشغيلي الذي يقوم بتحويل البيانات إلى مؤشرات وتوصيات وإنذارات مبكرة لدعم متخذي القرار في تحسين إدارة المياه والتشغيل.