وول ستريت جورنال: ترامب يحدد مرشحين اثنين لقيادة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أنه يميل إلى اختيار أحد شخصين لتولي رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) في العام المقبل، محددا بذلك خياراته بين حاكم الاحتياطي الفيدرالي السابق كيفن وارش ومدير المجلس الاقتصادي الوطني كيفن هاسيت.
وأوضح ترامب أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي المقبل ينبغي أن يتشاور معه بشأن تحديد مستويات أسعار الفائدة، في خطوة تعد غير معتادة.
وقال ترامب في مقابلة داخل المكتب البيضاوي: "أعتقد أن لديك كيفن وكيفن.. كلاهما – أعتقد أن الكيفنين رائعان".
وأضاف: أن التشاور معه بشأن أسعار الفائدة "عادة لم يعد يُفعل الآن، لكنه كان يُفعل بشكل روتيني في السابق، ويجب أن يتم"، مؤكدا أن ذلك لا يعني تنفيذ ما يقال حرفيا، لكنه شدد على ضرورة الاستماع إلى رأيه.
وأكد ترامب: "لا يتعين عليهم اتباع ما أقوله حرفيا، لكننا سنختار رئيسا جديدا للاحتياطي الفيدرالي في المستقبل القريب".
وتأتي تصريحات ترامب في ظل انتقاداته السابقة للاحتياطي الفيدرالي ورئيسه جيروم باول لعدم قيام البنك بخفض أسعار الفائدة بشكل كبير، فيما خفض الاحتياطي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية يوم الأربعاء الماضي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وول ستريت جورنال ترامب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الفيدرالي الأمريكي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئيس الأمريكى الاحتیاطی الفیدرالی أسعار الفائدة
إقرأ أيضاً:
أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
أكد الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، أن استمرار التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز والصراع الراهن بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تهديداً مباشراً ومقلقاً لمستقبل الاقتصاد العالمي ومعدلات التضخم الدولية.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن كبرى المؤسسات المالية الدولية وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية ومنظمة التجارة العالمية أطلقت تحذيرات مشددة من الآثار التضخمية الناتجة عن اضطراب سلاسل شحن النفط والغاز.
تأرجح أسعار النفط وعلاوة المخاطر
وأشار الخبير الاقتصادي المقيم في أبو ظبي إلى أن أسعار خام برنت شهدت قفزات حادة وتأرجحات واسعة منذ مطلع العام الجاري حيث ارتفعت من نحو خمسة وستين دولاراً للبرميل لتلامس عتبة المئة وخمسة عشر دولاراً أثناء ذروة العمليات العسكرية قبل أن تتراجع نسبياً.
واعتبر أن استقرار أسعار النفط حالياً فوق مستوى تسعين دولاراً للبرميل يعكس وجود ما يُعرف بعلاوة المخاطر الجيوسياسية التي تفرضها الأسواق بناءً على تقديراتها لمدى استمرارية التهديدات العسكرية التي تواجه الملاحة وسلاسل إمدادات الطاقة الاستراتيجية.
مخاوف العودة إلى شبح الركود التضخمي
وعن طبيعة الأزمة الاقتصادية الراهنة أفاد بأن المخاوف الحالية لا تتعلق بالتضخم الطبيعي الناجم عن زيادة الطلب بل ترتبط بشبح الركود التضخمي الشبيه بما حدث إبان الحرب الروسية الأوكرانية نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار مدخلات الإنتاج الأساسية.
ولفت إلى أن هذا النوع من التضخم يؤدي إلى رفع أسعار السلع الأساسية دون وجود زيادة مناظرة في دخول الأفراد مما يتسبب في تراجع القوة الشرائية وانخفاض مبيعات الشركات وبالتالي دخول الأسواق العالمية في حلقة مفرغة من الركود والارتفاع السعري.
الضغوط الرقمية ودور السياسات النقدية
وذكر أن الأرقام الاقتصادية المنشورة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تظهر تصاعداً واضحاً في معدلات التضخم خلال الأشهر الماضية مما يشكل ضغطاً حقيقياً على القوى الكبرى في العالم للتحرك العاجل صوب إيجاد انفراجه دبلوماسية ووقف الصراع.
واختتم غنيم تحليله بالتحذير من أن استمرار هذا المأزق سيعيد إلى الأذهان ذكريات موجات التيسير النقدي المتعثرة ويدفع البنوك المركزية الكبرى لرفع أسعار الفائدة بمعدلات قياسية لخنق الطلب مما يزيد من حالة عدم اليقين السائدة في أسواق المال العالمية.
اقرأ المزيد..