صابر الرباعي يحيي حفل رأس السنة في القاهرة مع رحمة محسن ورضا البحراوي
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
يستعد الفنان صابر الرباعي، لإحياء حفل ليلة رأس السنة الميلادية، في أحد الفنادق الكبرى في القاهرة، يوم الأربعاء 31 ديسمبر.
ويحيي صابر الرباعي، حفل رأس السنة في القاهرة مع الفنانين: (رحمة محسن، رضا البحراوي، همام إبراهيم، الراقصة دينا).
في أول أبريل الماضي، أطلق المطرب صابر الرباعي أغنية جديدة حملت اسم "مجروح"وهي من ألحانه، والكلمات مشتركة بين الشاعر حمدي المهيري وصابر الرباعي وإنتاجR&M production.
وفي وقت سابق طرح النجم التونسي صابر الرباعى أحدث أغانيه والتي تحمل اسم «مخزون السعادة» وذلك عبر موقع الفيديوهات الشهير يوتيوب.
الأغنية من كلمات الشاعر عمرو المصري، ألحان عمرو الشاذلي، فيما قام بالتوزيع والمكساج والماستر عمرو الخضري.
وتضمن العمل مجموعة من الموسيقيين المميزين، من بينهم مصطفى نصر على الجيتار، ومحمود شاهي على الكيبورد، ونادر مجدي على الساكس، وسيكا على البيز جيتار، بالإضافة إلى محمد علي على الكمان، والوتريات بقيادة حسن سعيد.
صابر الرباعيوفي وقت سابق، احتفل الفنان التونسي صابر الرباعي، بزواج نجله إسلام، بحضور نخبة من نجوم الفن والمجتمع والشخصيات البارزة، وشهد الحفل حضور عدد كبير من النجوم والمشاهير.
ومن أبرزهم الفنانان رامي عياش وسعد رمضان، اللذان قدما فقرات غنائية أضافت مزيدًا من البهجة والإثارة إلى الأجواء، كما كان الحفل فرصة لتجمع نخبة من الفنانين والمشاهير الذين شاركوا العروسين فرحتهم و انتشرت العديد من الصور ومقاطع الفيديو على شبكات التواصل الاجتماعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صابر الرباعي الفنان صابر الرباعي رأس السنة رحمة محسن رضا البحراوي همام إبراهيم الراقصة دينا صابر الرباعی رأس السنة
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.