توزيع 2 طن من لحوم صكوك الأضاحي على الأسر الأولى بالرعاية في الجيزة
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
أعلن المهندس عادل النجار محافظ الجيزة استمرار جهود المحافظة في دعم الأسر الأولى بالرعاية حيث تم توزيع 2 طن من لحوم مشروع صكوك الأضاحي والإطعام للعام الهجري 1446هـ / 2025م على الأسر المستحقة بإدارات أوسيم – أبو النمرس – الشيخ زايد – الهرم – الحوامدية، وذلك ضمن دفعة التوزيع الصادرة خلال شهر نوفمبر.
وأكد محافظ الجيزة أن أعمال التوزيع تتم بالتنسيق الكامل بين مديريتي الأوقاف والتضامن الاجتماعي والوحدات المحلية لضمان وصول اللحوم لمستحقيها من خلال قواعد بيانات دقيقة، وبما يعكس حرص الدولة على التخفيف عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية وتكليفات دولة رئيس مجلس الوزراء.
وأوضح المحافظ أن مشروع صكوك الأضاحي والإطعام يُعد من المشروعات الرائدة في دعم شبكات الحماية الاجتماعية مشيرًا إلى أن لحوم أضاحي الأوقاف من أجود اللحوم التي يتم توزيعها على الأسر المستحقة وأن المحافظة مستمرة في التعاون مع وزارتي الأوقاف والتضامن لتوسيع قاعدة المستفيدين.
وأشار المحافظ إلى أن إجمالي ما تم توزيعه منذ شهر يناير وحتى الآن ارتفع إلى 49 طنًا من اللحوم تم توجيهها للأسر المستفيدة من برنامج "تكافل وكرامة" والفئات الأكثر احتياجًا.
ومن جانبه أوضح الشيخ خالد خضر مدير مديرية الأوقاف، أن جميع عمليات الذبح تمت وفق الضوابط الشرعية المعتمدة، وفي الوقت الشرعي للأضحية، تحت إشراف فريق كامل من أئمة وقيادات الوزارة، إلى جانب الأطباء البيطريين المختصين، لافتًا إلى أن عمليات التشفيه والتبريد والتجميد والنقل جرت وفق أعلى المعايير ضمانًا لجودة اللحوم التي يتم توزيعها على الأسر الأولى بالرعاية.
كما أكد رأفت السمان مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالجيزة أن أعمال التوزيع تتم وفق قواعد بيانات دقيقة للأسر المدرجة بالبرامج الاجتماعية، وبالتنسيق الكامل بين إدارات التضامن والوحدات المحلية، لضمان سرعة وصول اللحوم إلى المستحقين الحقيقيين، مشددًا على أن الجهود الحالية تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية وتعليمات معالي وزيرة التضامن الاجتماعي بتوسيع نطاق الدعم وتعزيز شبكات الحماية الاجتماعية. IMG-20251213-WA0002 IMG-20251213-WA0001 IMG-20251213-WA0003
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أبو النمرس محافظ الجيزة صكوك الاضاحي الحماية الاجتماعية مجلس الوزراء التضامن الاجتماعى رئيس الجمهورية تكافل وكرامة برنامج تكافل وكرامة رئيس مجلس الوزراء الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية مشروع صكوك الأضاحي عبد الفتاح السيسى رئيـس الجمهوريـة شبكات الحماية الاجتماعية لحوم مشروع صكوك الأضاحي والإطعام المهندس عادل النجار محافظ الجيزة مشروع صكوك الأضاحي والإطعام الأسر الأولى بالرعایة على الأسر
إقرأ أيضاً:
قلق الامتحانات ووعي الأسرة
تعيش الأسر العمانية هذه الأيام حالة من الضغط والترقب مع بدء امتحانات طلبة الصفوف من الخامس إلى الحادي عشر وانتظار بدء امتحانات دبلوم التعليم العام. وهذا النوع من الترقب وما يصاحبه من اهتمام كبير حالة صحية في أي مجتمع ينظر إلى التعليم باعتباره السبيل الوحيد نحو المستقبل.
غير أن هذه الحالة الصحية تحتاج دائما إلى قدر من الاتزان؛ فالامتحان، مهما علا شأنه في المسار الدراسي، يظل محطة من محطات التعلم ووسيلة لقياس جانب من المعرفة والمهارة، ولا ينبغي أن يتحول إلى عبء نفسي على الطلبة ولا على الأسر ولا أن يحول البيت إلى مساحة من القلق الدائم. وهذا النوع من القلق من شأنه أن ينعكس سلبا على الطالب ولاحقا على الأسرة نفسها.
تحتاج الأسر في مثل هذه الأيام إلى أن تكون جزءا من الطمأنينة وتسهم في تبديد أي ضغط قد يشعر به الطلبة. والضغط الذي يصنع في البيت على الطالب يمكن أن ينتقل معه إلى قاعة الامتحان ويؤثر في قدرته على التركيز؛ فالطالب الذي يشعر أن أسرته تقف خلفه بثقة ووعي يستطيع أن يستدعي ما تعلمه بهدوء أكبر.
والكثير من الأسر تقوم، بوعي كبير، بتهيئة الطالب قبل دخول قاعة الامتحان حتى يستطيع أن يؤدي بشكل مرض ويعكس استعداداه ومثابرته طوال العام الدراسي.
ويحتاج الطلبة إلى إدراك أن الجهد المنتظم هو الطريق الأكثر أمنا في كل تجربة تعليمية؛ فالنجاح لا تصنعه الساعات الأخيرة وحدها إنما هو نتاج عام دراسي من الجهد المتواصل بين المدرسة والبيت. ورغم أن الطالب، والأسرة في بعض الأوقات، ينظرون إلى الامتحانات بوصفها نهاية الطريق إلا أنها في الحقيقة لحظة تدرب الطلبة على مواجهة الحياة بما فيها من مسؤوليات واختبارات وتنظيم لا يأتي في اللحظة الأخيرة.
أما المدرسة، وهي شريك الأسرة في هذه اللحظة، فعليها أن تعد الطالب للحظة الامتحان لأنها لحظة صعبة ودخوله لها دون معرفة بآليات التعامل معها من شأنه أن يبدد جهد عام كامل. وتقوم المدارس بدور كبير في هذا المجال عبر وضع الطلبة -خاصة بمرحلة الدبلوم العام- في ظروف مشابهة لظروف الامتحانات النهائية حتى يستطيع أن يعيش اللحظة ويستفيد من التحديات التي قد يواجهها. لكن جهد المدرسة لا يكتمل في معزل عن جهد الأسرة.
إن اهتمام الأسر العمانية بالامتحانات يعكس مكانة التعليم في وجدانه العام. حيث ارتبطت نهضة عُمان الحديثة منذ بداياتها بفكرة المدرسة وبالإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر رسوخا. ومن هنا فإن القلق الذي يسكن البيوت هذه الأيام يحمل في جوهره معنى إيجابيا، لأنه يكشف أن المجتمع ما زال يرى في المعرفة طريقا للصعود وفي الشهادة الدراسية وعدا بحياة أفضل.