رحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بانطلاق عملية الاقتراع، اليوم، في بلديات الأبيار وبنغازي وقمينس وقصر الجدي وسلوق وسبها وسرت وطبرق وتوكرة، وذلك انسجامًا مع دعوة مجلس الأمن إلى استئناف العمليات الانتخابية وتمكين التصويت في المناطق التي كانت الإجراءات فيها معلقة خلال الفترة الماضية.

وأكدت البعثة أن استئناف الاقتراع يمثل خطوة مهمة في مسار تعزيز الحكم المحلي، ودعم المساءلة، وترسيخ مشاركة المواطنين في إدارة شؤونهم البلدية، في إطار العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة في ليبيا.

وشجعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا جميع الناخبين المؤهلين على التوجه إلى مراكز الاقتراع والمشاركة الفاعلة في العملية الانتخابية، معتبرة أن المشاركة الواسعة تسهم في بناء إدارات محلية فعّالة وقادرة على تلبية احتياجات المواطنين، وتعكس الإرادة الحقيقية للشعب الليبي.

ودعت البعثة السلطات المحلية والأجهزة المعنية إلى توفير البيئة الأمنية اللازمة لحماية العملية الانتخابية، وضمان سلامة الناخبين والعاملين في مراكز الاقتراع، مع التأكيد على ضرورة احترام إرادة الليبيين احترامًا كاملًا، وضمان نزاهة وشفافية التصويت في جميع البلديات المشمولة.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: انتخابات المجالس البلدية انتخابات المجالس البلدية المجموعة الثالثة حكومة الوحدة الوطنية طرابلس ليبيا والأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.

وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.

وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.

وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.

وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.

واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.

مقالات مشابهة

  • مفوضية اللاجئين للأحرار: لا توطين للمهاجرين في ليبيا، وتركيزنا على الدعم الإنساني
  • الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • ما بعد اليونيفيل وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • أزمة تصريح السفر تحرم إمبولو من مرافقة بعثة سويسرا لمونديال 2026
  • الأمم المتحدة في ليبيا تعرب عن قلقها إزاء عودة المعلومات الخاطئة والخطاب التحريضي
  • خالد الدرندلى: حققنا عوائد مالية مميزة من وديات المنتخب.. ولا توجد أعداد زائدة في البعثة