السعودية: 44 حالة إجهاد حراري منذ بداية موسم الحج.. وتقديم أكثر من 91 ألف خدمة صحية للحجاج
تاريخ النشر: 2nd, June 2025 GMT
أعلنت وزارة الصحة السعودية، اليوم الاثنين، تسجيل 44 حالة إجهاد حراري منذ بداية موسم الحج الحالي، وذلك ضمن جهود المملكة لضمان سلامة الحجاج وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهم خلال أداء المناسك.
وأوضحت الوزارة أن إجمالي الخدمات الصحية المقدمة لضيوف الرحمن منذ انطلاق موسم الحج بلغ أكثر من 91 ألف خدمة طبية متنوعة، تشمل الفحوصات والعلاجات والرعاية التخصصية، في إطار منظومة الرعاية الصحية المتكاملة التي تُنفذها السعودية لضمان صحة وسلامة الحجاج في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
وكشفت الوزارة أن أقسام الطوارئ في المستشفيات والمراكز الصحية استقبلت أكثر من 22 ألف حالة منذ بداية الموسم، بينما تم تنويم 4،119 حالة لتلقي الرعاية الصحية اللازمة، بما في ذلك الحالات التي تتطلب تدخلات طبية متقدمة مثل الرعاية الحرجة والجراحات الدقيقة.
وفيما يخص الحالات المتخصصة، أوضحت الوزارة أنه تم إجراء 16 عملية قلب مفتوح و145 عملية قسطرة قلبية حتى الآن، في إطار الخدمات العلاجية المتقدمة التي تقدمها المملكة للحجاج.
وأكدت الوزارة أن حالات الإجهاد الحراري التي تم تسجيلها ناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة، وقد جرى التعامل معها وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة لضمان سلامة الحجاج.
كما شددت وزارة الصحة على استمرار جهودها في تقديم الخدمات الصحية عبر المستشفيات والمراكز الصحية المنتشرة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، مع التأكيد على جاهزية الفرق الطبية للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة والحرجة، ضمن خطة صحية شاملة ومتكاملة تواكب احتياجات موسم الحج.
يُذكر أن المملكة العربية السعودية تُولي اهتمامًا بالغًا بتوفير منظومة رعاية صحية متكاملة لخدمة ضيوف الرحمن، تشمل جميع التخصصات الطبية، وتُنفذها وفق أعلى معايير الجودة لضمان موسم حج آمن وصحي لجميع الحجاج.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الحج 2025 وزارة الصحة السعودية الخدمات الصحية للحجاج الاجهاد الحراري موسم الحج مكة المكرمة الرعاية الصحية للحجاج المشاعر المقدسة عمليات القلب المفتوح القسطرة القلبية سلامة الحجاج الوزارة أن موسم الحج أکثر من
إقرأ أيضاً:
الكنيسة الكاثوليكية تحيي يوم الحج إلى مزار النبي إيليا في عجلون
صراحة نيوز- أحيت الكنيسة الكاثوليكيّة في الأردن، صباح اليوم الجمعة، يوم الحج إلى مزار النبي إيليا “مار الياس” في عجلون، أحد المواقع الرئيسية للحج المسيحي في المملكة، بقداس احتفالي ترأسه الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين.
وشارك في القداس النائب البطريركي للاتين في الأردن المطران إياد الطوال، إلى جانب كاهن رعية “مار الياس” في الوهادنة الأب سلام حداد، وكاهن رعية القديس بولس في عجلون الأب جوني بحبح، وكاهن رعية سيدة الجبل في عنجرة الأب يوسف فرنسيس، وحشد كبير من الكهنة والراهبات والمصلين القادمين من مختلف مناطق الأردن، إلى جانب مشاركين من خارج المملكة.
وألقى كاهن رعية “مار الياس” في الوهادنة، الأب سلام حداد، كلمة استعرض فيها مسيرة مئة عام على تأسيس الرعية، مؤكدًا أن مزار “مار الياس” يُعدّ أحد أبرز مواقع الحج المسيحي في الأردن لما يحمله من أهمية كتابية وتاريخية. وأضاف أن الاحتفال السنوي يسهم في ترسيخ مكانة المملكة كوجهة للحج والسياحة الدينية، ويعكس الجهود الوطنية الرامية إلى التعريف بالمواقع المسيحية واستقبال الحجاج من مختلف أنحاء العالم.
وفي عظته، رحّب الكاردينال بيتسابالا بجميع المشاركين في الحج، مؤكدًا أن الجبال تحتل مكانة مميزة في تاريخ الخلاص، إذ عليها تجلّى الوحي الإلهي، ومن بينها جبل “مار الياس” في الوهادنة، الذي وصفه بأنه مكان أصيل يرتبط بسيرة النبي، داعيًا المصلين إلى أن يكون لكل واحد منهم جبله الخاص حيث يلتقي بالله في حياته اليومية.
وأكد بطريرك القدس للاتين، “أن النبي إيليا بقي أمينًا لله رغم انتشار عبادة الأوثان في زمانه، ورفض أن يسير مع تيار عصره رغم ما تعرّض له من اضطهاد”. وأضاف “أن الله لم يتخلَّ يومًا عن النبي إيليا، بل رافقه وسنده حتى في الصحراء”.
وختم بالتشديد على أن النبي إيليا يشكل جزءًا من تراث الأردن، داعيًا إلى الاقتداء بمثاله في الأمانة لله والإيمان بحضوره الدائم في حياة الإنسان.
وقال مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام الأب رفعت بدر في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الاحتفال بعيد النبي إيليا في بلدة لستب في عجلون هو حدث ديني هام، حيث يعتبر الموقع من أماكن الحج الرئيسة في الأردن، مشيرا إلى أنه تم في مطلع الألفية الثانية الإعلان عنه كأحد مواقع الحج المسيحي المعتمدة، بالإضافة لأربعة مواقع أخرى وهي المغطس ومكاور وجبل نيبو في مادبا وموقع سيدة الجبل في محافظة عجلون.
وثمن الأب بدر جهود جميع الجهات التي أسهمت في تنظيم يوم الحج إلى موقع النبي إيليا “مار الياس”.