إيران تشدد على عدم تنازلها عن تخصيب اليورانيوم
تاريخ النشر: 10th, June 2025 GMT
الثورة نت/..
قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني النائب، إبراهيم رضائي، اليوم الثلاثاء، إن أعضاء اللجنة أكدوا في اجتماعهم اليوم على أن الأمريكيين لا يحق لهم ابتزاز الشعب الإيراني، ولن نتنازل عن تخصيب اليورانيوم باعتباره حقا قانونيا للجمهورية الإسلامية الإيرانية .
وأوضح رضائي في تصريح للصحفيين: “لقد جرى، خلال اجتماع اللجنة النيابية اليوم، مناقشة التقرير الأخير للأمين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن تفعيل “آلية الزناد” والقضايا المتعلقة بالمفاوضات، حيث قدم نائب رئيس اللجنة محمود نبويان شرحا مسهبا حول هذه الآلية”.
وأضاف أنه “وفقا لتقرير نبويان فإن إعادة قرارات مجلس الأمن الخاصة بالحظر المفروض على إيران ليس لها تأثير عملي جدي في ظل الحظر المفروض، لأن صادرات النفط والأنشطة المصرفية والمالية وغيرها تخضع لهذا الحظر حاليا “.
وأشار رضائي إلى، أن “تجميد أصول الأشخاص وتفتيش الطائرات والسفن، قد ورد في قرارات مجلس الأمن قبل الاتفاق النووي “خطة العمل المشترك الشاملة”، وقد ذُكرت هذه الأمور ذاتها في القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن، وبالتالي فإنه ليس هناك ما يدعو للقلق”.
وأردف: “يجب ألا نغض الطرف عن مصالح الشعب الإيراني في التعامل مع أوروبا وفي المفاوضات غير المباشرة التي نجريها مع الأمريكيين”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
رئيس مجلس السيادة السوداني: استرداد حقوق الشعب واجب لن نفرط فيه
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أن استرداد حقوق الشعب السوداني وحماية سيادة البلاد ووحدتها يمثلان واجبًا وطنيًا لا يمكن التفريط فيه، مشددًا على استمرار الدولة في مواجهة التحديات التي تهدد أمن السودان واستقراره.
وجاءت تصريحات البرهان، في ظل استمرار الحرب التي اندلعت في السودان منذ أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، والتي خلفت واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، مع نزوح ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، وتدمير واسع للبنية التحتية وتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
ويؤكد الجيش السوداني، بقيادة البرهان، أن هدفه الأساسي يتمثل في الحفاظ على مؤسسات الدولة، وإنهاء التمرد، واستعادة السيطرة على كامل الأراضي السودانية، بينما تتهم قوات الدعم السريع، القوات المسلحة، بارتكاب انتهاكات واسعة، وهي اتهامات ينفيها الجيش.
وتأتي تصريحات رئيس مجلس السيادة، في وقت تشهد فيه الساحة السودانية تطورات عسكرية وسياسية متسارعة، وسط مساعٍ إقليمية ودولية متكررة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وفتح ممرات آمنة أمام المساعدات الإنسانية، غير أن الجهود الدبلوماسية واجهت صعوبات كبيرة بسبب استمرار المعارك وتباعد مواقف الأطراف المتحاربة.
وتعاني مناطق واسعة من السودان من نقص حاد في الغذاء والدواء والخدمات الأساسية، فيما تحذر منظمات دولية من تفاقم الأزمة الإنسانية، خصوصًا في المناطق التي تشهد عمليات عسكرية أو يصعب وصول المساعدات إليها. كما أدى استمرار القتال إلى تعطيل قطاعات واسعة من الاقتصاد، وزيادة الضغوط على السكان المدنيين.
ويشدد البرهان في خطاباته على أن القوات المسلحة ستواصل القتال حتى تحقيق ما تصفه القيادة العسكرية بـ«النصر» واستعادة الأمن والاستقرار، في حين تدعو قوى سياسية ومدنية إلى وقف الحرب والعودة إلى مسار سياسي يفضي إلى تشكيل حكومة مدنية وإنهاء الأزمة.