مصر تشدد على أهمية الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
مصر – شدد وزير خارجية مصر، بدر عبد العاطي، مساء الثلاثاء، على أهمية الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الموقع بين حركة الفصائل وإسرائيل.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جري بين عبد العاطي ونظيره الأمريكي ماركو روبيو، وفق بيان للخارجية المصرية.
ووفقا لخطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بدأت في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي مرحلة أولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.
وكان من المفترض أن ينهي إبادة جماعية ارتكبتها تل أبيب على مدار عامين بدءا من 8 أكتوبر 2023، لكنها خرقت الاتفاق مرارا، موقعة مئات المدنيين الفلسطينيين بين قتيل وجريح.
وتشمل المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار بنودا بينها إدارة غزة عبر حكومة انتقالية مؤقتة تتكون من لجنة تكنوقراط فلسطينية غير سياسية، ووضع خطة اقتصادية من الرئيس ترامب لإعادة إعمار غزة.
وأفادت الخارجية المصرية، في بيانها، بأن الاتصال الهاتفي بين عبد العاطي وروبيو تناول “عددا من التطورات الإقليمية الهامة، وفي مقدمتها الأوضاع في قطاع غزة”.
ووفقا للبيان المصري، “بحث الوزيران الجهود الجارية لتنفيذ خطة الرئيس ترامب وتثبيت اتفاق شرم الشيخ للسلام”.
ودعا عبد العاطي إلى “ضرورة تضافر الجهود الدولية لضمان تنفيذ قرار مجلس الأمن 2803 (في نوفمبر الماضي) وسرعة تشكيل قوة الاستقرار الدولية في غزة للاضطلاع بمسئوليتها ومهامها، وأهمية المضي في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة”.
وشدد الوزير المصري على “أهمية الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق”.
وأشار إلى “أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق الى غزة في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية وضرورة إعادة تأسيس البنية التحتية للقطاع بما يلبّي الاحتياجات الإنسانية الملحة”.
وحول الأوضاع في السودان، جدد عبد العاطي، ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة السودان واستقراره ومؤسساته الوطنية، مشددا على ضرورة توحيد الجهود الدولية والإقليمية لدفع مسار التهدئة والتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء الحرب المستمرة بين الجيش و”قوات الدعم السريع” منذ أبريل/نيسان 2023، بسبب الخلاف حول توحيد المؤسسة العسكرية، ما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.
وفيما يخص الأمن المائي المصري، شدد عبد العاطي خلال اتصاله الهاتفي مع روبيو على “رفض الإجراءات الأحادية المخالفة للقانون الدولي في حوض النيل الشرقي”، مشددا على أن “مصر ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة اتساقا مع القانون الدولي لحماية أمنها المائي”.
وتطالب القاهرة والخرطوم بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي قانوني ملزم بشأن ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي الذي بدأ بناؤه في 2011، ولاسيما في أوقات الجفاف؛ لضمان استمرار تدفق حصتيهما من مياه نهر النيل، وسط رفض إثيوبي.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: عبد العاطی الثانیة من من اتفاق
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المساعدات الحالية للبنان لا تكفي لمواجهة الكارثة الإنسانية
قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.
وتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".
وصول العائلات اللبنانيةوواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".