الهلال يفاوض إدواردز لإدارة الفريق
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
ماجد محمد
تفاوضت شركة نادي الهلال مع الإنجليزي مايكل إدواردز لتولي منصب المدير الرياضي بالنادي العاصمي الأزرق، ابتداءً من الموسم الرياضي الجديد. يُنتظر أن يتم حسم الملف وتجهيز العقود بين الطرفين خلال الفترة المقبلة.
وقالت صحيفة الرياضية إن إدارة ابن نافل تضع خيارات أخرى مثل الإسباني روبيرتو أولابي، المدير الرياضي لنادي ريال سوسيداد الإسباني، الذي أعلن رحيله مع نهاية الموسم المنصرم عن النادي الإسباني.
عمل مايكل إدواردز رئيسًا تنفيذيًا لكرة القدم بنادي ليفربول الإنجليزي. انضم إلى ليفربول في عام 2011 كرئيس للمحللين وأصبح مديرًا رياضيًا في 2016 قبل مغادرة النادي في 2022. وبعد خروجه، رفض عددًا من العروض للعودة، تضمنت أدوارًا لإدارة عمليات كرة القدم في تشيلسي ومانشستر يونايتد.
وجلب إدواردز عددًا من النجوم لليفربول خلال فترة عمله مديرًا رياضيًا، بما في ذلك الحارس البرازيلي أليسون بيكر، والهولندي فيرجيل فان دايك، والجناح المصري محمد صلاح.
وذكر حساب «الرياضية – عاجل» في 5 مايو الماضي أن مسؤولي نادي الهلال يتجهون للتعاقد مع مدير رياضي أجنبي، فيما يودع فهد المفرج العمل الرسمي مع الفريق الأزرق بعد أكثر من 12 عامًا قضاها في النادي.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الهلال روشن مايكل إدواردز
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".