الأردن: نتابع الاعتداءات على سفاراتنا في الخارج مع الجهات المعنية لضمان محاسبة مرتكبيها
تاريخ النشر: 2nd, August 2025 GMT
قالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، إنها تتابع الاعتداءات على مقرات السفارات والبعثات الدبلوماسية الأردنية في الخارج، مع الجهات المعنية؛ وذلك لضمان محاسبة مرتكبيها ومنع تكرارها.
وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير سفيان القضاة، اليوم السبت، إن الوزارة خاطبت وزارات خارجية الدول التي وقعت فيها هذه الاعتداءات وسفراءها المعتمدين لدى المملكة، مطالبة باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتأمين الحماية الكاملة لبعثات المملكة والعاملين فيها، تنفيذًا لالتزامات هذه الدول بموجب أحكام اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961.
وأدانت الخارجية حملات التحريض المتواصلة على الأردن ودوره المتواصل في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، والتي شملت سلسلة من الاعتداءات على مقرات السفارات والبعثات الدبلوماسية الأردنية في الخارج.
وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية أن مواقف بلاده التاريخية الثابتة في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه غير القابلة للتصرف وجهوده من أجل إنهاء العدوان على غزة وإنهاء الكارثة الإنسانية التي يسببها العدوان لن تطال منها حملات التشويه المُمنهَجة ومن يقف وراءها.
دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين حملات التحريض المتواصلة على الأردن ودوره المتواصل في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، والتي شملت سلسلة من الاعتداءات على مقرّات السفارات والبعثات الدبلوماسية الأردنية في الخارج.
وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة… pic.twitter.com/0LIl8DmrIJ
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الأردن أخبار السعودية أهم الأخبار الحرب فى غزة شؤون المغتربين الإردنية وزارة الخارجیة الاعتداءات على فی الخارج
إقرأ أيضاً:
وزارة الخارجية تحذّر المجرم نتنياهو من توسيع دائرة الاستهداف في الضفة الغربية
الثورة نت /..
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن ما يقوم به قطعان الصهاينة من جرائم في الضفة الغربية، يستدعي موقفًا عربياً وإسلامياً واضحاً وحازماً.
وأوضحت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها، أن صمت المجتمع الدولي على هذه الجرائم الوحشية، يُثبت حالة التواطؤ الرهيبة مع الصهاينة.
وحذًرت المجرم نتنياهو من توسيع دائرة الاستهداف في الضفة الغربية المحتلة.
وتساءل البيان “أين من يتشًدقون بالقانون الدولي الإنساني من هذا التوحش والإجرام؟”.
وشدًدت وزارة الخارجية على أن حالة الانتقائية وازدواجية المعايير في التعامل مع القوانين الدولية تُسقط ما تبقى من شرعية لهذه القوانين.
وأختتمت الوزارة بيانها بالقول “نؤكد لشعبنا الفلسطيني العزيز وقواه المجاهده أننا إلى جانبكم، ولن نترككم، وهذا عهد قطعناه على أنفسنا”.