دخان حرائق غابات كندا يلوث هواء مناطق في أميركا
تاريخ النشر: 2nd, August 2025 GMT
خيم دخان حرائق الغابات الكندية فوق عدة ولايات في الغرب الأوسط الأميركي، اليوم السبت، مما تسبب في إطلاق تحذيرات من انتشار هواء غير صحي لليوم الثالث على التوالي على الأقل.
وصدرت تحذيرات بشأن جودة الهواء في ولايات أيوا ومينيسوتا وويسكونسن وميشيجن، بالإضافة إلى شرقي نبراسكا وأجزاء من إنديانا وإلينوي.
وذكر خبراء الأرصاد الجوية أن انتشار الدخان في السماء سيستمر معظم اليوم.
ويعتبر الأشخاص المصابون بأمراض الرئة والقلب والأطفال وكبار السن والنساء الحوامل الأكثر عرضة لمشاكل التنفس.
وأعلن مسؤولون بيئيون كنديون أن دخان حرائق الغابات، الذي يسبب انخفاضا في الرؤية ويلوث الهواء، سيخيم على بعض المناطق حتى غد الأحد.
وأدرجت قاعدة بيانات مراقبة جودة الهواء "آي كيو إير"، ومقرها سويسرا، التي تقيم جودة الهواء في الوقت الفعلي، مدينة مينيابوليس ضمن قائمة أسوأ مدن العالم من حيث تلوث الهواء منذ أمس الجمعة.
من المتوقع أن يصل مؤشر جودة الهواء إلى الفئة الحمراء أو غير الصحية في مساحة كبيرة من ولاية مينيسوتا ومن المرجح أن يظل كذلك طوال اليوم السبت. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كندا حرائق حرائق غابات تلوث الهواء أميركا جودة الهواء
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.