دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- ألقت السلطات المصرية القبض على عدد من صانعي المحتوى عبر الشبكات الاجتماعية، على خلفية اتهامات بنشر مقاطع "خادشة للحياء"، و"الخروج عن الآداب العامة".

وأفاد موقع "بوابة الأهرام" الحكومي أن تحركات الأجهزة الأمنية جاءت بعد بلاغات ضد "البلوغرز" الذين طالتهم التوقيفات.

في القاهرة، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على بلوغر شابة شهيرة داخل محل إقامتها، بعد "بلاغات تم تقديمها ضدها تتعلق بالمحتوى الذي تنشره عبر منصات التواصل الاجتماعي"، بحسب "بوابة الأهرام".

ونقل الموقع عن مصادر أمنية قولها إن الجهات المختصة تلقت "عددًا من البلاغات التي تتهم البلوغر ببث محتوى يخالف القيم والتقاليد العامة، وعلى الفور تحركت قوة أمنية إلى مكان سكنها، حيث تم ضبطها واقتيادها إلى قسم الشرطة للتحقيق".

وفي القليوبية، ضبطت الأجهزة الأمنية "صانع محتوى لنشره مقاطع فيديو بمواقع التواصل الاجتماعى تتضمن ألفاظا خادشة للحياء"، بعد "عدة بلاغات" حول نشر "مقاطع فيديو بمواقع التواصل الاجتماعى، تتضمن ألفاظا خادشة للحياء تمثل خروجاً سافرًا على الآداب العامة".

وذكرت الأجهزة الأمنية أنها عثرت بحوزته مبالغ مالية عملات (محلية وأجنبية) ومشغولات ذهبية، وكمية من مخدريّ "الحشيش والأفيون".

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: مشاهير الأجهزة الأمنیة خادشة للحیاء

إقرأ أيضاً:

ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.

هل تصح صلاة من أدرك الإمام راكعًا بتكبيرة واحدة؟.. دار الإفتاء تحسم الجدلما حكم إخراج جثة الميت بعد الدفن؟ دار الإفتاء تحسم الجدل

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.

وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.

إيذاء المارة في الشارع بالألفاظ

وأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.

وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].

أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].

وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.

طباعة شارك دار الإفتاء الألفاظ الخارجة خدش الحياء فتاوى الطريق العام حق الطريق

مقالات مشابهة

  • حقيقة وثيقة «حالة الطوارئ».. «تبيان» تؤكد: مزورة ولا تمت للشركة العامة للكهرباء بصلة
  • حبس صانعة محتوى بتهمة الرقص بملابس خادشة للحياء بالقاهرة
  • “اتهامات بالتستر على تدخل ترامب”.. النرويج تلاحق رئيس “الفيفا”
  • ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
  • الأعلى للقضاء برئاسة القوي يحقق في تداول مقاطع مصورة لتنفيذ حكم قضائي بسبها
  • اعترافات صانعة محتوى متهمة ببث فيديوهات رقص بالقاهرة
  • اتهامات بإسكات الصحافة.. “محامو الطوارئ” تهاجم ملاحقة 47 إعلامياً
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية